1 459
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
-2630 днів
Архів дописів
1 459
أسرفتُ في الحُب
في الأَحلامِ في غضبي
كم عشت أَسأل نفسي أيُّنا هَانَا
هل هان حُلمي أَم هَانَت عزائمُنا
أَمْ أنه القهر كَمْ بِالعَجز أشقانا
شَاخ الزمان وحلمي جامِع أَبدًا
وكلما امتد عمري زاد عِصيَانَا
وَالآن أجري وَرَاء العُمر مُنتظرًا
ما لا يجيء كأن العمر ما كانا .
1 459
أسرفتُ في الحُب
في الأَحلامِ في غضبي
كم عشت أَسأل نفسي أيُّنا هَانَا
هل هان حُلمي أَم هَانَت عزائمُنا
أَمْ أنه القهر كَمْ بِالعَجز أشقانا
شَاخ الزمان وحلمي جامِع أَبدًا
وكلما امتد عمري زاد عِصيَانَا
وَالآن أجري وَرَاء العُمر مُنتظرًا
ما لا يجيء كأن العمر ما كانا .
1 459
كم من فراقٍ مر ثم نسيتُهُ
إلا فراقَكَ شذ عن قانوني
ما زال يَنخَرُ في بقايا مهجتي
ويذيقُني قبلَ المنونِ منوني
حتى كأنكَ فيّ عِرقٌ نابضٌ
فإذا توقّفَ نفضةٌ تعروني
أنا ما نسيتُكَ في زحامِ أحبتي
أتُرايَ أنسى في الضياءِ عيوني؟
لولا هواكَ لما سريتُ مع الهوى
ولما عزفتُ على الأنامِ لحوني .
1 459
ماذا لو تلاقَينا
سأمسكُ كفكِ الأيمن
أُقبلهُ ولا أَخجَل
وأحضُنهُ .. لأخبرهُم
بأن الحُب أن تفعَل
بأن الحُب أن نُقتَل
ونُصلب فوقَ بستانٍ
لنسقي الزهرَ من دِمنا
فزهرُ الحُب لا يَذبُل
وماذا لو تلاقَينا ؟
1 459
اني بشوق متى الأيام تجمعنا !
واسعد فؤادي بقربي من محياكِ
والطيرُ يشدو بهمسٍ حينَ يسمعُنا
وجاوب الدمعُ من عينيّ عيناكِ
اهيمُ فيكِ ونار البُعد تؤلمني
وقلبي الخفاقُ بالاشواقِ ناداكِ .
1 459
قالَت أتَيتُ إليك حَتّى أسمَعَك
فاقصُص على قَلبي وقُل ماأوجَعَك
فَلَزمتُ صَمتي حينَ أصـغَت سَمعَها
قالت تحدثّ لا تَخَف إنّي معك
قَتَلوا فُؤادَكَ شَتَّـتُـوا فيهِ الهَوى
هُم فَرَّقُـوكَ وقَد أتَيتُ لأجمعَك
مِن لُطفِها ثَغري تَبَسَّم ضاحِكاً
قالَت تَبَسَّم يا فَتى ماأروَعَك!"
1 459
تأتِينَ كَهيئةِ
فَراشةََ تطُوفُ
أقدامُها فِي
مَسار شِرياني
لِيتلَونُ قلَّبي
بِطيفُ القُزح .
1 459
أحبّكَ
لأنظر للعالم أنّه مكانٌ
يستحقُّ
المحاولة فيه
كل يومٍ
مرّة
على الأقل
لبدء حياة جديدة
أحبّكَ
لأتعلّم كيف تطير النساء
لأنّها
لا تخشى ظلَ رجلٍ أحبّتهُ
بل تدرك.. كيف ليدٍ حنونةٍ
أن تفرد جناحيها برقّة
أبلغُ من كل محاولاتها
بأن تطير وحدها
لأنها أدركت على خيرِ أصابعكَ
كيف تصبح اليد وطنًا
ما حصّلته
في بلدٍ محتلّة
أحملُ في عينيّ عُروبتكَ
التي حوّلت قلبي لجنديٍ شجاع .
1 459
تأتِينَ كَهيئةِ
فَراشةََ تطُوفُ
أقدامُها فِي
مَسار شِرياني
لِيتلَونُ قلَّبي
بِطيفُ القُزح .
1 459
أحبّكَ
لأنظر للعالم أنّه مكانٌ
يستحقُّ
المحاولة فيه
كل يومٍ
مرّة
على الأقل
لبدء حياة جديدة
أحبّكَ
لأتعلّم كيف تطير النساء
لأنّها
لا تخشى ظلَ رجلٍ أحبّتهُ
بل تدرك.. كيف ليدٍ حنونةٍ
أن تفرد جناحيها برقّة
أبلغُ من كل محاولاتها
بأن تطير وحدها
لأنها أدركت على خيرِ أصابعكَ
كيف تصبح اليد وطنًا
ما حصّلته
في بلدٍ محتلّة
أحملُ في عينيّ عُروبتكَ
التي حوّلت قلبي لجنديٍ شجاع .
