342
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
342
من ذا الذي سيجازف بالبقاء إلى جانبك كُل ليلة وأنت دائم السقوط وذو مزاج متقلب وعصبية مفرطة وحزن ؟
342
آلهي العَظيم..
ما كُل هذهِ الرحمة ؟
إنَ شُكري يقف عاجزًا عن شُكرك
فَعلمني كيفَ أشكُرك ؟
وكيفَ أنذرُ عُمري كُله لشُكركَ..
وكيفَ أرشدُ الناسَ ليشكروكَ ؟
ولا أزال أرغبُ فيّ شُكرك بكُل طريقة
وكُل لون وكُل سبيل تحبهُ وترضاه
342
لقد كنت أحاول
وأنا أعرف مسبقًا مصير هذهِ المحاولات
كنت أريد أن أهزمَ حظي هذهِ المرة
أنّ أحظى بشيء حَقيقي
وأنتصر بهِ أمامه
أن أصدق لمرة واحدة
فكرة أن الأشياء تأتي عَلى مقاس قلبك
وتستمر معكَ
كيفما كنت
342
ليلٌ بلا قمرٍ ونجمٌ قد غفا
وشجونُ قلبٍ هدَّهُ طولُ الجفا
والعينُ ساهرةٌ وطيفكَ غائبٌ
والرُّوحُ تصرخُ بالحنينِ أما كفى؟
دعْ سوطَ هجرك جانبًا وتعال لي
فقد اكتفى منِّي عدّوي واشتفى
واسأل ضميرك مرَّةً يا هاجري
هل كُنت في شرعِ المحبَّةِ مُنصفا؟
342
كل ما لا أجيد شرحه للآخرين، يتحول إلى حريق في جلدي، وكل ما يسلخ جلدي يصعب علي تفسيره مع مرور الوقت وهكذا، بالصمت وحده، أضمرُ ويذوبُ بعضي
342
أسيرُ وَحدي وَالحَياةُ كَأنَها
نَغماتُ حُزنٍ صامِتٍ بِفؤادي
طَالَ الطَريقُ وَبِالطَريقُ حِكايَةٌ
بَدَأت بِفَرَحي وَإنتَهَت بِسُهادي
342
آه من وجع العمر..
أشعرُ أني تعبتُ
وأنّ رياح المساءِ تجيء ذئابًا
نعم يا صبيةُ
أَتعبني العمر
قلبي عتيقٌ.. عتيقٌ
ولكنهُ مثل كل البيوتِ القديمة
بيتٌ كبير
