342
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-230 днів
Архів дописів
342
ماضرّهُ حينَ احترقتُ لأجلهِ
ووهبتهُ ما لم أكُن أعطيهِ
قلبًا وذاكرةً ودمعَ وسادةٍ
سهرًا ترعرعَ في رُبى ماضيهِ
ما ضرّهُ لو صان بعض وعودهِ
نحو الذي بحياتهِ يفديهِ ؟
هيهاتَ أن يلقى السّؤالُ إجابةً
أو يفهم الأشواق من أعنيهِ
342
وكم أتوقُ
أن أعبرَ
كل هذا الفراغ
و تعانقني بألفه بالغة
ولكن أين أنت عنَّي
و أين هذا الطريق؟.
342
ما زلتُ أتساءلُ بعد كلِّ هذه السّنوات أين أضع حبّك اليوم؟
أفي خانةِ الأشياءِ العاديّة التي قد تحدُثُ لنا يومًا
كأيّة وعكةٍ صحيّة أو زلّة قدمٍ أو نوبة جنون؟
أم أضعه حيث بدأ يومًا؟
كشيءٍ خارقٍ للعادة، كهديةٍ من كوكبٍ
لم يتوقّع وجوده الفلكيّون،
أو زلزالٍ لم تتنبّأ به أية أجهزةٍ للهزّات الأرضيّة
أكنت زلّة قدم أم زلّة قدر؟
342
يعز علي بعد تلك الألفة البالغة.. أن
تعود غريبًا علي و أن أجهلك، أن
تتلاشى المحبة كأنها لم تكن
342
آهٍ لو كنتُ أُجيد الكلام مثلما أجيد التفكير، لكنه كان مكتوبًا عليّ أن تكون الأشياء في رأسي، وأن لا تأتي الكلمات.
342
ويكتب اللهُ خيراً أنت تجهلهُ
وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعـمِ
ولو علمت مـراد الله من عِـوضٍ
لقلتَ حمداً إلـٰهي واسع الكرمِ
فسلّم الأمرَ للرحمـٰن وارضَ بـهِ
هو البصيرُ بحالِ العبد من ألمِ
