344
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
-530 днів
Архів дописів
344
يُرعبني أنني حتى الآن،
لازلتُ اشعرُ بعدم الانتماء
لأي مكانٍ،
أو أي شخصٍ،
أو أي عيونٍ
أو أي كتفٍ،
لازالت الوحشة تلازمني
حتى أحيانًا على وسادتي
344
ما عادَ يُجدِي فِي الحَياةِ عِتابُ
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
344
حبيبتي
لا تنتظري
أنا على سَفرً دائم
لم أخذ حبكِ معي
لا أُريدهُ أن يرىٰ المقابر
حبيبتي
تركتُ لكِ حباً
يكفيكي عمراً من العشق
لا تكوني هواء
قد يتنفسكِ من لايستحقكِ
أذكريني في كل ليل
سآتي على احر من الرصاصة
حبيبتي
إذا ما شعرتي إنكِ بحاجةٍ إلي
رددي قصائدي
حتى وإن كانت
بصوتٍ مُنخفض
-الشهيد علي رشم
344
كانت مشكلتي دائماً
أنني لا أتمسك
لا أتمسك بالأشياء ولا بالأحلام
ولا بالأشخاص خصوصاً الراحلين
أفتح الباب على مصاريعه وأُلوح مُودعاً
و أبدو غيرَ مُهتم
ولكنني في الواقع ... فقط أعتدت
344
ثنين چانوا الك
وماكو بحياتك فقط
انا ونظر عينك
وعينك درتها ورحت
ولا چني مِنك چنت
وبكل سهولة خسرت واحد
مِن ثنينك
344
يُغريكَ هذا النّور بي؟ لا تقتربْ
نارٌ أنا .. في موطنٍ رثٍّ خَرِبْ
لو كنتَ تحسبُني بلادًا إنّنِي
مَنفَى إذا منْهُ اقتربتَ ستغتربْ
أوْ كنت تحسبُني هدوءًا ما أنا
إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ
344
إنِّي صبورٌ على دهري وما فيهِ
أُكفكفُ الدمعَ من عيني وأُخفيهِ
أُحاربُ اليأسَ بالآمالِ في جلَدٍ
وأسألُ، اللهَ عنِّي أن يُجافيه
344
لقَد وَجدني اللهُ وَأنا أسلكُ
الطُرقَ الوعِرةَ وَحدي
وَجدني حينَ لَمْ أعرفُ مَكاني
أو أرضي وَقراري
لقَد كانَ حنانُ اللهِ أولَ أصدِقائي
