Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку 👈
شُعور يتيمة
Відкрити в Telegram
وها انا ذا أتحدّث عن شعور واحاسيس كما لم تُكن من قبل وأخبر العالم الخارجي بما يحدث من صراعات في اعماقي، شعور مُر يحدث في اعماق فتاة تنازعت بداخلها صراعات وحروب مابين حُب الحياة وعشق الموت. كل مايُكتب هنُا من كتاباتي وافكاري فقط .
Показати більше407
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Немає даних
Перегляди допису
Немає даних24 години
Немає даних48 годин
Немає даних
Коефіцієнт залучення
Немає даних
Дописів на день
Архів дописів
407
فقدت الشعور بالوقت وفقدت الاحساس بلذّة العمر والحياة، عمر الزهور لم تنبت به الزهور، وكانها نبتت اشجار من نوع آخر كانها اشجار الزقوم، كم اكره هذه الحياة واتمنى الخروج منها بأسرع وقت ممكن
-شعوري…
407
استيعاب مُبكر بعظمة حجم الحياة، واستيعاب متأخر بضِئل حجمها، لم اكن كما اردتُ يوماً ولن اكن، شعوري مؤلم عندما يستمتع احدٌ مع عائلة وانا لا اتذكر كيف يكون هذا الشعور، وشعور مؤلم اكثر انني لا استطيع ايقافهم او الشرح لهم بمدى تأثير احاديثهم على يومي ووقتي، اشعر انني لا استطيع العيش مع أُناس هكذا، كلامٌ مُبهم وشعور غامض واحساس بالنقص وكُره للحياة وعشقٌ للموت وأخيراً ( حياةٌ بائسة )
- شعوري…
407
وكم وددت أن يتحسن ويتغير كل شيء قائلةً الَا ربّما أصبح ذات يوم ماكنت اتمنى واريد، ولكن ماحدث كان عكس ماتمنيت تماماً، فقد اصبحت تائهة في بحر اوهامي وتائهة فيما يحدث من حولي وأشعر انه لن يتغير شيء واذا حصلت معجزة وتغير كل شيء فأنا على يقينٍ انه سوف يتغير للاسوء، اصوات في داخلي كما صوت الرعد وحرارة في داخلي كما حرارة لهيب نارٍ مشتعلة لاكثر وقت ممكن، وملامسةٌ في داخلي كانني اضع يدي في وعاء ماء مغلي مليء بالزجاج المبعثر، ولكن هذا مايحدث وهذا ماقد حدث، وانا راضيةٌ كامل الرضى عن ماكُتب لي من اقدار ولكنّي لستُ راضية عن كسري وعن عجزي وعدم قدرتي على تحمل المزيد، اصبحت اتمنى الموت كل ماحدثت لي مشكلة بسيطة، لا اتمنى الموت بسبب هذه المشكله، بل اتمناه بسبب ماحصل ولان صبري قد نفذ.
ها قد عدتُ من جديد وبشعور اسوء .
- شعوري…
407
▪️صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة
▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
-
407
كما كانت الحياة لطيفةٌ ذات يوم، ولكنها أرتني وجهاً آخر تماماً كما لم تكُن، وجعلتني اصارع ذاتي بذاتي لأجل حب العيش والحياة ولكن ها قد ازداد حُزني والمي وصراعاتي وأشعر انني لن اتفوق هذه المرة على ما أشعُر لإن الحياة تستحق التضحية والموت يستحق الحياة
Контент доступний для користувачів 18+
Авторизувавшись на сервісі, ви підтверджуєте, що вам виповнилося 18 років.
