أدلة التطور
Відкрити в Telegram
قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.
Показати більше3 840
Підписники
+224 години
-27 днів
+3730 день
Архів дописів
3 842
5- في هذه المرحلة من تطور الريبوسوم ينتقل الريبوسوم من نظام تحفيزي انتشاري منسق الى آلة شبه مشفرة تعمل بالطاقة، تتحرك بشكل متسلسل، وتفعل عنلية النقل، ما يطلق تعاوناً بين الRNA والبروتينات.
(توضيح: شبه مشفرة يعني انه بدأ يمتلك قدرة بدائية على التشفير، هذا يعني ان الكود الوراثي بدأ من هنا)
في الLSU تكتمل مواقع الإرتباط بين عاملي الإستطالة G وTuوتدمج الديناميكيات في وظيفة الوحدة LSU من خلال مرونة ساق L7/L12 والنتوء المركزي (كانت قد تطورت حديثاً في المراحل السابقة).
ويسهل الإمتداد المستمر للنفق خلال هه المراحل الإنتقال من تكوين السلاسل القصيرة الى تكوين البوليمرات.
اما في الSSU يتطور الرأس والجسم مما يعزز التفاعلات بين tRNA في المنطقتين P وA لمركز نقل الببتيد PTC من خلال اكتساب الfunctional pseudoknot المتعلق بالتشفير والإنتقال والتدقيق.[9][10]
3 842
3- يُعَلّف مىكز نقل الببتيد PTC ويُصَلّب ويُمدّد مسام الخروج الى نفق قصير بإدراج AES 6-10، ويتشكل سطح بيني جنيني (embryonic) بإدراج AES 11-15.
الminihelix proto-tRNA يمتد ليشكل نماذج أولية لtRNA على شكل حرف L. تتوسط هذه الtRNAs تفاعلات بين الوحدتين SSU وLSU على مسافة تقارب ~70 Å (حوالي 70 أنغستروم).
وتشكل كل من LSU وSSU وtRNAs وproto-mRNA مركباً رباعياً غير تساهمي. ويتكون الproto-mRNA في هذه المرحلة من سلاسل عشوائية أحادية الخيط.
4- الريبوسوم في هذه المرحلة يكون ريبوزوم انتشار (diffusive) غير مشفر.
تُقَوّى المسارات التطورية للLSU والSSU والproto-mRNA والtRNA بشدة، حيث الproto-mRNA تساعد الSSU في تحديد موضع الtRNAs في المناطق P وA في مركز نقل الببتيد PTC التي تكلمنا عنها مسبقاً، لتقوم بتحديد التوجيه والتقريب في مركز نقل الببتيد PTC.[8]
السطح البيني بين كل من الSSU والLSUتتطور بتفاعلات متعددة تشكل المزيد من الجسور بينهما.
في الLSU يمدد النفق الذي كان مسام الخروج في السابق ويصلب اكثر ما يسهل انتاج سلاسل اطول.
3 842
قامت الورقة بمقارنات ثلاثية الأبعاد للrRNA عبر حقيقيات النواة والبكتيريا وتمكن العلماء من تتبع مراحل تطور الريبوسوم بدقة كبيرة، يمكننا تقسيمها الى المراحل التالية:
1- تشكل طيات بدائية وبنية حلزونية متفرعة تشبه الP-loop، ونشأت الAES 1 والaes 1 وهي التراكيب الحلزونية البدائية التي ادت الى نشوء الوحدتين الكبيرة والصغيرة للريبوسوم، وكان يحافظ النظام على نفسه في تلك المرحلة من خلال التفاعل مع الكاتيونات المعدنية.
2- يتشكل مركز نقل الببتيد PTC من منطقتين هي المنطقة P التي تتشكل من ادراج AES 1-2 والمنطقة A تتشكل من ادراج AES 3-5، ويكتمل المركز PTC بإدراج AES 4-5 على AES 3. وتتشكل مسام الخروج من AES 1/3-4.
الLSU او الوحدة الصغيرة في هذه المرحلة تكون ريبوسوم خشن يحفز تكثيف غير محدد وغير مشفر للأحماض الأمينية وربما الأحماض الأوكسية بفعل تأثيرات التقريب والتوجيه (proximity and orientation effects).[4][5]
وتعمل مسام الخروج على احتجاز وإستقرار الوسائط التفاعلية، وهذا يسهل انتاج سلاسل قصيرة بدلاً من ثنائيات ويثبط عملية تخليق الحلقات، ترتبط بعض السلاسل بالLSU مرة أخرى وهذا قد يعطيها ميزة.[6][7]
وتنقل ذيول CCA المشحونة و/أو الحلزونات الصغيرة (minihelices) بنقل الركائز النشطة الى مركز نقل الببتيد PTC.
3 842
يبدأ احمد حسين بطرح حجة حول الخلية الأولى والترجمة الخلوية وفرضية عالم الRNA، يطرح حجته بإختصار:
الخلية الحية تحتاج إلى وجود DNA ليشفر البروتينات، وفي نفس الوقت فك شفرة الDNA لإنتاج البروتينات يحتاج اصلاً الى وجود بروتينات وإنزيمات متخصصة ومعقدة جداً، ويبني على هذا ان هذا يعني استحالة تطور هذا النظام بشكل تدريجي.
ثم ينتقل الى فرضية عالم الRNA وينتقدها حيث يصفها انها تعطي الRNA خصائص خيالية غير موجودة فعلياً في جزيء الRNA، فمثلاً يطرح ان الRNA جزيء غير مستقر كيميائياً وقابل للتفكك السريع في ظروف الأرض البدائية وأن الrRNA يمتلك قدرات فقيرة للغاية لا تمكنه من بناء البروتينات دون مساعدة البروتينات اصلاً.
ويطرح ايضاً ان نشوء نظام الترجمة يتطلب وجود Aminoacyl-tRNA Synthetases - aaRS وهي بروتينات في حد ذاتها معقدة وغير قابلة للإختزال، وأضاف ان غياب آليات تصحيح الأخطاء في الRNA يؤدي حتماً الى دمار النظام وعدم اكتماله.
لنعرف الرد على هذه الأطروحة الرائعة صراحة التي طرحها الأستاذ احمد حسين سنلجأ الى ورقتين علميتين نشرهما نفس الفريق في 2014 و2015.[2][3]
3 842
اذاً، النظام العقد غير القابل للإختزال عند مايكل بيهي هو:
1- نظام متكون من عدة اجزاء
2- كل جزء من الأجزاء لا يقدم الوظيفة الأساسية لوحده
النتيجة: لا يمكن ان يظهر هذا النظام بشكل ابسط من شكله الكامل
وهي حجة قوية جداً عندما ننظر اليها بشكل سطحي، وحتى عندما نتعمق فيها قليلاً فهي حجة قوية الى درجة كبيرة، وهذه هي الحجة التي طرحها الأستاذ احمد حسين في سلسلة نقد التطور الخاصة به، في فيديو بعنوان: "التعقيد غير القابل للإختزال".[1]
في هذا الرد سنقوم بالتعمق في كل الحجج التي طرحها احمد حسين في الفيديو ونقيمها من الناحية العلمية لنعرف هل فعلاً ما قاله يدحض علم الأحياء التطورية بالكامل ام هناك سوء فهم؟
3 842
ترجمة: "بنظام معقد غير قابل للإختزال اعني نظاماً واحداً مركب من عدة اجزاء منسجمة ومتفاعلة تسهم في الوظيفة الأساسية بحيث يؤدي ازالة اي من هذه الأجزاء الى تعطل النظام بالكامل... النظام المعقد غير القابل للإختزال لا يمكن ان يتطور من خلال طفرات بسيطة متتالية، لأن اي تعديل في الوظيفة سيؤدي الى تعطل النظام بالكامل وبحكم التعريف سيكون غير وظيفي".
3 842
رد على أحمد حسين - التعقيد غير القابل للإختزال
في عام 1996 نشر عالم الكيمياء الحيوية الأمريكية مايكل بيهي كتابه بإسم صندوق داروين الأسود او Darwin's Black Box والذي صاغ فيه حجته الأشهر وهي التعقيد غير القابل للإختزال، والتي تنص كما يقول في كتابه:
3 842
[56] https://academic.oup.com/genetics/article-abstract/181/2/819/6062991?redirectedFrom=fulltext
[57] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC2581952/
[58] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4399913/
[59] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4373759/
[60] https://link.springer.com/article/10.1007/s11084-011-9250-5
[61] https://www.mdpi.com/2075-1729/16/2/240
[62] https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0169131721002581
[63] https://link.springer.com/article/10.1186/1471-2148-7-S2-S2
3 842
الهوامش:
[1] https://youtu.be/EHa9jNtw8R0?si=qTfsQNg_xs00AwgR
[2] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.1407205111
[3] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.1509761112
[4] https://ntrs.nasa.gov/citations/19720031101
[5] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.0402488101
[6] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.1407205111
[7] https://journals.sagepub.com/doi/full/10.1089/ast.2011.0692
[8] https://link.springer.com/article/10.1186/1745-6150-5-16
[9] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC2553751/
[10] https://www.cell.com/cell/fulltext/S0092-8674(03)00476-8?_returnURL=https%3A%2F%2Flinkinghub.elsevier.com%2Fretrieve%2Fpii%2FS0092867403004768%3Fshowall%3Dtrue
[11] https://bio.libretexts.org/Bookshelves/Biochemistry/Fundamentals_of_Biochemistry_(Jakubowski_and_Flatt)/02:_Unit_II-_Bioenergetics_and_Metabolism/19:_Oxidative_Phosphorylation/19.02:_ATP_Synthesis
[12] https://chem.libretexts.org/Courses/CSU_Chico/CSU_Chico:_CHEM_451_-_Biochemistry_I/CHEM_451_Test/10:_Oxidation/10.3:_ATP_and_Oxidative_Phosphorylation/C9.___ATP_synthase
[13] https://www.nature.com/articles/s41467-023-42924-w
[14] https://www.tandfonline.com/doi/full/10.1080/10409238.2021.1954597
[15] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.0608090104
[16] https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/bies.202100004
[17] https://www.nature.com/articles/s41564-025-02037-0
[18] https://journals.asm.org/doi/10.1128/cmr.00013-07
[19] https://royalsocietypublishing.org/rstb/article/370/1679/20150020/22697/Type-III-secretion-systems-the-bacterial-flagellum
[20] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2953672/
[21] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4822576/
[22] https://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371/journal.pone.0064695
[23] https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/bies.202100004
[24] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0608090104
[25] https://www.pnas.org/doi/pdf/10.1073/pnas.0700266104
[26] https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/8299954/
[27] https://peerj.com/articles/1718/
[28] https://www.frontiersin.org/journals/microbiology/articles/10.3389/fmicb.2021.781960/full
[29] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.2512476122
[30] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0700266104
[31] https://www.frontiersin.org/journals/microbiology/articles/10.3389/fmicb.2026.1841110/full
[32] https://www.nature.com/articles/ncomms1488
[33] https://www.nature.com/articles/srep06528
[34] https://journals.asm.org/doi/10.1128/mbio.03824-24
[35] https://www.biorxiv.org/content/10.1101/2024.07.22.604496v1
[36] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0700266104
[37] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0700266104
[38] https://link.springer.com/article/10.1038/ncomms14276
[39] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK6250/
[40] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0700266104
[41] https://www.science.org/doi/10.1126/science.1259145
[42] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC9808579/
[43] https://www.mdpi.com/1422-0067/23/7/3773
[44] https://www.frontiersin.org/journals/physiology/articles/10.3389/fphys.2017.00887/full
[45] https://www.tandfonline.com/doi/full/10.1080/10409238.2025.2503746#d1e213
[46] https://link.springer.com/chapter/10.1007/978-3-642-84921-3_26
[47] https://www.molbiolcell.org/doi/10.1091/mbc.12.3.577
[48] https://www.nature.com/articles/nature20169
[49] https://febs.onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/1873-3468.12831
[50] https://www.nature.com/articles/ncomms11519
[51] https://www.nature.com/articles/ejhg2008168
[52] https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0925443908002226?via%3Dihub
[53] https://journals.biologists.com/dmm/article/2/5-6/283/2227/Multiple-congenital-malformations-of-Wolf
[54] https://www.science.org/doi/10.1126/sciadv.abe9459
[55] https://royalsocietypublishing.org/rsos/article/2/11/150521/7276/The-cervical-anatomy-of-Samotherium-an
3 842
تم إنشاء مجموعة أرشفة تابعة لقناة أدلة التطور، ستضم مصادر متنوعة للباحث الذي يرغب في التعلم عن نظرية التطور والمجالات المتعلقة بها (تتمثل المصادر في كتب، مقاطع فيديو، قنوات يوتيوب، وثائقيات، مواقع تعليمية، حسابات للكتاب حول النظرية في مواقع التواصل)
ستكون المجموعة مقسمة ل topics حسب محتواها لتسهيل التصفح، من لديه إضافة للأرشيف فليعلمنا بها في تعليقات مجموعة هذه القناة او في الرسائل المباشرة.
https://t.me/evolutionresources
#مصادر
#للباحثين
3 842
حُجج التفنيد التطوّري ( الفهرس )
لدهشتي أنا نفسي ، انتهى بي الأمر إلى كتابة عدد غير قليل من المنشورات عن حُجج التفنيد التطوّري . فإذا كنت قد عثرت على هذه الصفحة مصادفةً أثناء تجوالك عبر الشبكة العالمية الواسعة الكبرى ، فينبغي أن تُنبَّه إلى أنّ حُجج التفنيد التطوّري ليست ما قد تظنّه للوهلة الأولى . إنّها فئة محدّدة إلى حدٍّ كبير من الحجج الفلسفيّة التي تُحدث مشكلات للحُجّية المعرفيّة والتسويغ في معتقداتنا ، وليست حججًا تهدف إلى تفنيد نظريّة التطوّر .
فيما يلي فهرسٌ لكل المنشورات التي كتبتُها عن هذا الموضوع .
1. ديفيد إينوخ حول التحدّي الإبستمولوجي للواقعيّة الميتامعياريّة
الجزء الأوّل
الجزء الثاني
الجزء الثالث
2. غاي كاهاني حول حُجج التفنيد التطوّري
الجزء الأوّل
الجزء الثاني
الجزء الثالث
3. داروين والواقعية الأخلاقية : بقاء الأشدّ ريبةً
جزء واحد فقط
4. غريفيثس وويلكنز حول حُجج التفنيد التطوّريّة
الجزء الأوّل
الجزء الثاني
5. ثورو حول العلوم المعرفيّة والاعتقاد الديني
الجزء الأوّل
الجزء الثاني
الجزء الثالث
6. جوشوا غرين حول التشويه و DDE وفرضية قِصر النظر الوحداتي
الجزء الأوّل
الجزء الثاني
نشرَه جون داناهر في الساعةِ السابعةِ وسبعٍ وخمسين دقيقةً مساءً .
#فلسفة_علوم
#ترجمات
#ردود
ملاحظة : النص الأصلي لجون داناهر منشور في مدوّنة Philosophical Disquisitions تحت رخصة المشاع الإبداعي : النَّسب ، غير تجاري ، بلا اشتقاق 3.0 .
تسمح هذه الرخصة بنسخ النص الأصلي وإعادة نشره مع ذكر المصدر ، بشرط ألّا يكون الاستخدام تجاريًا وألّا يُعدَّل النص . أمّا هذه الترجمة العربية ، فهي منشورة بإذنٍ خاص من صاحب المدوّنة .
3 842
#فلسفة_علوم | التطوّر ومعضلة العربة وقِصر النظر الوحداتي
هذا النص هو الجزء الأخير من السلسلة التي ترجمناها في قناة « أدلة التطور » ، وهي سلسلة تتناول بعض التقاطعات المهمّة بين الفلسفة ونظريّة التطوّر .
الملف الحالي هو ترجمة / تعريب لعرض جون داناهر لبعض أفكار جوشوا غرين في كتابه « القبائل الأخلاقية » ، وخصوصًا ما يتعلّق بمعضلة العربة ، ومذهب الأثر المزدوج ، وفرضية قِصر النظر الوحداتي .
يدور موضوع النص حول سؤال فلسفي مهم :
إذا كانت بعض حدوسنا الأخلاقية قد تأثّرت بآليات نفسية تطوّرت لضبط العنف والتعامل مع الآخرين ، فهل تبقى هذه الحدوس مصدرًا موثوقًا للحكم الأخلاقي ؟
يناقش النص كيف حاول جوشوا غرين استخدام تجارب معضلة العربة لكشف الآليات النفسية الكامنة خلف أحكامنا الأخلاقية ، وخصوصًا الأحكام التي تجعلنا نقبل قتل شخصٍ واحد في حالة ، ونرفضه في حالة أخرى ، مع أنّ الحصيلة العددية متشابهة . ومن خلال ذلك ، ينتقد غرين بعض الحدوس الواجباتيّة المرتبطة بمذهب الأثر المزدوج ، ويحاول دفع النقاش نحو النفعيّة ، لكن داناهر ينبّه إلى أنّ معالجةً أوفى لهذه المسألة تتجاوز نطاق هذه المدخلة .
الجزء الأول : يعرض النقاش حول الترولّيولوجيا المتقدّمة ومذهب الأثر المزدوج ( DDE ) ، ويمهّد لفكرة أنّ بعض حدوسنا الأخلاقية في معضلات العربة لا تتبع مذهب الأثر المزدوج وحده ، بل قد تتأثّر أيضًا بعوامل نفسية أخرى .
الجزء الثاني : يعرض فرضية قِصر النظر الوحداتي ( MMH ) لدى غرين ، وهي محاولة لتفسير بعض غرابة أحكامنا في معضلات العربة من خلال آليات أخلاقية تلقائية ، سريعة ، ومحدودة النظر ، يُفترض أنّها تطوّرت للتعامل مع أنماط معيّنة من العنف والسلوك الاجتماعي .
قراءة مفيدة .
ملاحظة : النص الأصلي لجون داناهر منشور في مدوّنة Philosophical Disquisitions تحت رخصة المشاع الإبداعي : النَّسب ، غير تجاري ، بلا اشتقاق 3.0 .
تسمح هذه الرخصة بنسخ النص الأصلي وإعادة نشره مع ذكر المصدر ، بشرط ألّا يكون الاستخدام تجاريًا وألّا يُعدَّل النص . أمّا هذه الترجمة العربية ، فهي منشورة بإذنٍ خاص من صاحب المدوّنة .
#ردود
#ترجمات
3 842
#فلسفة_علوم | التطوّر وعقلانيّة الاعتقاد بوجود الإله
هذا النص جزءٌ من سلسلة ستُنشر في قناة « أدلة التطور » ، وهي سلسلة تتناول بعض التقاطعات المهمّة بين الفلسفة ونظريّة التطوّر .
الملف الحالي هو ترجمة / تعريب لعرض جون داناهر لورقة جوشوا ثورو : « هل تُظهِر العلوم المعرفيّة أنّ الاعتقاد بوجود الإله غيرُ عقلانيّ ؟ التبعات الإبستيميّة للعلوم المعرفيّة للدِّين » .
يدور موضوع السلسلة حول سؤال فلسفي مهم :
إذا كان الاعتقاد بوجود الإله قد تشكّل بفعل ملكات معرفيّة تطوّرت لأغراضٍ أخرى ، فهل يكفي هذا لوضعه في مأزق معرفي ؟
يناقش هذا النص أثر العلوم المعرفيّة للدين في عقالنيّة الاعتقاد بوجود الإله ، وخصوصًا حين يُفسَّر هذا الاعتقاد بوصفه ناتجًا ثانويًا لملكات معرفيّة تطوّرت لأغراضٍ أخرى ، لا بوصفه اعتقادًا صادرًا عن عمليّة موثوقة تستند إلى أدلّة جيّدة لتسويغه .
الجزء الأول : يعرض الصيغة الأولى لحُجّة ثورو ، ويمهّد لفكرة أنّ بعض التفسيرات التطوريّة للاعتقاد بوجود الإله قد تثير سؤالًا عن موثوقيّة العمليّة التي تنتجه .
الجزء الثاني : يناقش ثورو حدود الصيغة الأولى ، ثم يطوّر صيغة أقوى تركّز على ما إذا كان ينبغي تعليق الحكم في موثوقيّة العمليّة المنتجة للاعتقاد بوجود الإله .
الجزء الثالث : يناقش حدود هذه الحُجّة ، وما إذا كانت كافية وحدها للطعن في الاعتقاد بوجود الإله ، أم أنّ الأمر يحتاج إلى فحص الأسباب والحجج التي يقدّمها المؤمنون دفاعًا عنه ، لينتهي إلى أنّ هذه الحُجّة لا تكفي بمفردها لإبطاله .
قراءة مفيدة .
ملاحظة : النص الأصلي لجون داناهر منشور في مدوّنة Philosophical Disquisitions تحت رخصة المشاع الإبداعي : النَّسب ، غير تجاري ، بلا اشتقاق 3.0 .
تسمح هذه الرخصة بنسخ النص الأصلي وإعادة نشره مع ذكر المصدر ، بشرط ألّا يكون الاستخدام تجاريًا وألّا يُعدَّل النص . أمّا هذه الترجمة العربية ، فهي منشورة بإذنٍ خاص من صاحب المدوّنة .
#ردود
#ترجمات
3 842
#فلسفة_علوم | متى يُفنِّد التفسير التطوّري اعتقادًا ما ؟
هذا النص جزءٌ من سلسلة ستُنشر في قناة « أدلة التطور » ، وهي سلسلة تتناول بعض التقاطعات المهمّة بين الفلسفة ونظرية التطور .
الملف الحالي هو ترجمة / تعريب لعرض جون داناهر لورقة بول غريفيثس وجون ويلكنز : « متى تُفَنِّد التفسيرات التطوّريّة للاعتقاد الاعتقادَ ؟ » .
يدور موضوع النص حول سؤال فلسفي مهم :
إذا كانت معتقداتنا وليدةَ تاريخٍ تطوّري ، فهل يجعلها ذلك موضعَ شكّ ؟
يناقش النص محاولة غريفيثس وويلكنز التمييز بين أنواع مختلفة من المعتقدات . فليست كلّ المعتقدات التي لها أصل تطوّري مُفنَّدة بالضرورة . قد تكون بعض ملكاتنا المعرفية قد تطوّرت لأنها تساعدنا على تتبّع الصدق في بيئتنا العملية ، لا لأنها مجرّد أدوات نافعة للبقاء والتكاثر فحسب .
يعرض النص فكرة « جسر ميلفيان » ، وهي محاولة لبيان كيف يمكن أن يرتبط النجاح التطوّري أحيانًا بتتبّع الحقيقة . وبحسب غريفيثس وويلكنز ، يمكن مدّ هذا الجسر من معتقدات الحسّ المشترك إلى المعتقدات العلمية ، لكن يصعب مدّه إلى المعتقدات الأخلاقية والدينية .
الجزء الأول : يشرح البنية العامة لحُجج التفنيد التطوّري ، ويعرض فكرة جسر ميلفيان ، ويناقش كيف يمكن لبعض الآليات المعرفية المتطوّرة أن تكون نافعة تطوّريًا ومتتبّعة للصدق في الوقت نفسه .
الجزء الثاني : يناقش إمكان مدّ جسر ميلفيان من معتقدات الحسّ المشترك إلى المعتقدات العلمية ، ثم يعرض حجة غريفيثس وويلكنز ضد المعتقدات الدينية ، مع تعليق نقدي من داناهر على قوّة هذه الحجة .
قراءة مفيدة .
ملاحظة : النص الأصلي لجون داناهر منشور في مدوّنة Philosophical Disquisitions تحت رخصة المشاع الإبداعي : النَّسب ، غير تجاري ، بلا اشتقاق 3.0 .
تسمح هذه الرخصة بنسخ النص الأصلي وإعادة نشره مع ذكر المصدر ، بشرط ألّا يكون الاستخدام تجاريًا وألّا يُعدَّل النص . أمّا هذه الترجمة العربية ، فهي منشورة بإذنٍ خاص من صاحب المدوّنة .
#ردود
#ترجمات
3 842
#فلسفة_علوم | داروين والواقعية الأخلاقية : بقاء الأشدّ ريبةً
هذا النص جزءٌ من سلسلة ستُنشر في قناة « أدلة التطور » ، وهي سلسلة تتناول بعض التقاطعات المهمّة بين الفلسفة ونظرية التطور .
الملف الحالي هو ترجمة / تعريب لعرض جون داناهر لورقة ك. أو. سكارساونه : « داروين والواقعية الأخلاقية : بقاء الأشدّ ريبةً » .
يدور موضوع النص حول سؤال فلسفي مهم :
إذا كانت أحكامنا الأخلاقية الحدسية قد تشكّلت بفعل التطور ، فهل يضع هذا الواقعية الأخلاقية في مأزق ؟
يناقش النص معضلة شارون ستريت الداروينية ضد الواقعية الأخلاقية ، وهي معضلة تفيد بأنّ التطور لا يتتبّع حقيقةً أخلاقية مستقلة عن الذهن ، بل يفضي إلى تكوين أحكام نافعة للبقاء والتكاثر .
ويعرض النص ردّ سكارساونه على هذه المعضلة ، وهو ردّ يركّز على الألم واللذّة ، ويناقش النص مسألة استقلال الحقائق الأخلاقية : هل الواقعية الأخلاقية تعني أنّ الحقائق الأخلاقية مستقلة عن كل الحالات الذهنية ، أم أنّها مستقلة فقط عن أحكامنا ومعتقداتنا ؟
قراءة مفيدة .
ملاحظة : النص الأصلي لجون داناهر منشور في مدوّنة Philosophical Disquisitions تحت رخصة المشاع الإبداعي : النَّسب ، غير تجاري ، بلا اشتقاق 3.0 .
تسمح هذه الرخصة بنسخ النص الأصلي وإعادة نشره مع ذكر المصدر ، بشرط ألّا يكون الاستخدام تجاريًا وألّا يُعدَّل النص . أمّا هذه الترجمة العربية ، فهي منشورة بإذنٍ خاص من صاحب المدوّنة .
#ردود
#ترجمات
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
