uk
Feedback
عماد

عماد

Відкрити в Telegram
400
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-430 днів
Архів дописів
«ما وقع في المجتمع الإسلامي الأول من شقاق سياسي عقب وفاة النبي محمد أثار بين المتكلمين أسئلة عن مشروعية الإمامة، وعن حقيقة الإيمان، وشروط النجاة في الآخرة.» [المرجع في تاريخ علم الكلام، ص ٤٩]

يبرز التناقض أيضا في قضية الأخذ بالأسباب، فإذا تكلم واحدهم في أمر تكثير النسل حض عليه ولو لم تتوفر أسبابه، وأوهم المستمع أن حسن التوكل يكفي ولو كانت الظروف لا تسمح، وأن مخالفة هذا تدخل في سوء الظن بالله، أما إذا انتقل للسياسة قال أن الخروج حرام ولو كان الحاكم كافرا لأن شروط الخروج ( القوة وما تبعها) لا تحقق في أغلب الحالات، ونسي أمر التوكل وسوء الظن! فتارة الأسباب لا اعتبار لها أبدا في الإقدام على الفعل أوتركه، وتارة يصير لها أعظم اعتبار، لا توجد قاعدة مطردة في النظرة للأسباب والتعامل وفقها. صدق الله عز وجل القائل: ﴿وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَیۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِیهِ ٱخۡتِلَـٰفࣰا كَثِیرࣰا ۝٨٢﴾ [النساء ٨٢]

Repost from قبس من نص
بالنسبة لتيارٍ يُسقط العمل السياسي والعسكري من حساباته، فإن الحضَّ على تكثير النسل يمثل نموذجاً جيدا للخطاب العبثي الذي يستجلب الشقاء ويهدر الموارد. العلّة ليست في أنهم جمعوا أصلين (ترك السعي - تكثير العدد) لكل منهما ظرفه وسياقه بل في أن العقلية الفقهية لهذا التيار تعجز عن فرز الأصول، وتتعامل مع الدين ككتلة واحدة لا تاريخية، اختلطت لديهم مقاصد غائياتٍ متضادة فدمجوا في نسقٍ واحد خطاب الجماعات الجلسية التي تدعو للاعتزال والابتعاد عن صراعات القوة والسلطان، مع خطاب الجماعات الخارجية أو السياسية التي تطلب التوسع الأرضي. هذا الدمج الأخرق لخطاباتٍ ولدت أصلاً لتناقض بعضها البعض، يتركهم في مأزق وجودي: كثرةٌ عددية بلا مشروع، وعزلةٌ سياسية بلا منعة وفقر إقتصادي لا مكسب كبير منه.

قال مالك: «إني لأرى هؤلاء المعالجين الذين يعالجون المجانين، ويزعمون أنهم إنما يعالجون بالقرآن، وقد كذبوا ليس كما قالوا، ولو كانوا يعلمون ذلك لعلمته الأنبياء» [البيان والتحصيل ٩/‏٣٤٤] «لا ينبغي أن يصدق المعالجون الذين يعالجون المجانين فيما يزعمون من أنهم يعالجون بالقرآن، فلا يعلم الأمور الغائبة على وجهها وتفاصيلها إلا علام الغيوب، أو من أطلعه عليها علام الغيوب» [البيان والتحصيل ٩/‏٣٤٧]

تحطيم سدنة المعبد المادي! تعرفون تلك المعارك التي تسمَّى بأسماء ساخرة؟ هذه واحدة منها، أنْ تجلبَ أمريكيًّا متقاعدًا (جيري مارزينسكي) إلى بودكاست وتستضيفه كانتصار لأنَّه قال بعد انتهاء صلاحية رخصته في العلاج: "إنَّ أفكارك السَّلبية تغذِّي كائنات لا مادية"، فيبدو أنَّ سنَّ (مارزينسكي) قد سمح له بمشاهدة فيلم (طارد الأرواح الشريرة) الصَّادر سنة (1973) من أول عرض له، ولكنَّه قمع القسيس الصَّغير داخله والتزم بالعلاج الذي درسه ما دام دخله مستقرًا، لكن ما العمل؟ تحتاجُ الحياة إلى تدبر دخل إضافي بعد التَّقاعد! هكذا كان طريق ذي العينين الزَّرقاوين إلى بودكاست وكتاب تجاري يباع على (أمازون) والتَّسويق لدورات مدفوعة الثمن عن العلاج بالطَّاقة، فقد كان يوزع المزامير على مرضاه، واستنبط بهذا بعض الأشياء! بأنَّ الكائنات اللا مادية تكره مزامير العهد القديم، كما كان يعتقد قبله قسيس إيميلي روز! والثَّمن يجب أن يكون ماديًّا، ولا تعلم لمَ هي المسلمة الوحيدة التي لا يختلف عليها اللا ماديون فيما بينهم مهما كانت مذاهبهم؟ فلا يمكن بحالٍ أن تحوِّل إلى رصيدهم شيئًا لا ماديًّا، رغم الحديث الممل عن اللا مادية! والطريق لنظريات المتقاعد (بودكاست طريق يسوع)! مع علمنة بعض الأفكار الكنسية عن الخطيئة إلى صيغة مثل: أفكار سلبية! فهي الوصفة الأمثل لأن تضحي قسيسًا بربطة عنق. ثم يأتي من يقدِّمه كآخر منجز للغرب في جانب البحث العلمي، كأنه غاليليو الذي تحدى أسلاف مارزينسكي قبل أن يتقاعدوا! رغم أنَّ ما يشاهده الجميع لا يوحي بغير من يريد أن يكون قسيسًا جوَّالًا على المواقع التي تستضيفه، ويروِّج لدوراته وكتبه وموقعه، ثم يشتمون تلك المؤهلات العلمية التي يعرِّفون صاحبها بها، كعلامة تدلُّ على مدى الحصافة النَّقدية لديهم: ومعنا الأستاذ المعالج الحائز على الماستر في الإرشاد النفسي من جامعة جورجيا وعمل وفق دراسته، لكنه اكتشف أنَّ الشَّهادة كلها لا تسوى حبرًا على ورق بعد التَّقاعد! لأنَّها مادية جدًا، وحالته المادية صعبة؟ ماذا ستفيده الشَّهادة نفسها وأنت ترى بطلانها فهي لم تعلمه إلا رصد ما يمكن رصده فقط بالطرق التَّجريبية والعياذ بالله! ليست من عينة ما في إنجيل مرقس: (يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي)! نأتي إلى الشِّق الديني، لا سيما المتعلقة بالإسلام ما الطريقة الشرعية التي تحدد أنَّ هذا المرض بعينه لهذا المريض بعينه سببه كائن لا مادي واعٍ؟ من شخص يحسب نفسه أنَّه [مثقف إسلامي]؟ من أين لك أنَّ الجن أصحاب حضارة وعلم تفوق البشر [أعرفها تلك النَّغمة: أكو روايات]؟ ومعلوم أنَّ القساوسة يحبون دومًا هذه المنطقة لأنها تسمح بالحديث المسهب دون مقاطعة، بل دون أن يراجعك أحد، لكن ما الذي يجعلك تفترض أنَّه يمكن تشخيص أي مرض بأنَّه بسبب [الكائنات اللا مادية تلك] كيف تواصلت معها؟ أم هذا الهراء الذي يجعل من وضع الصَّليب على جبهة المريض وصراخه منه دليلًا علميًّا على كراهية تلك الكائنات ليسوع! ومع تقدُّم تاريخ وفاة مالك بن أنس، إلا أنَّه قال: "الذين يعالجون المجانين ويزعمون أنَّهم يعالجون بالقرآن كَذَبُوا، ولو كان ذلك لَعَلِمَهُ الأنبياءُ، ولقد سُحِرَ رسول الله ﷺ، فما عَلِمَ حَتَّى أُخْبِرَ به، فأرى أن يُزْجَرَ عن ذلك، وكَرِهَهُ كَرَاهِيَةً شديدةً" [المختصر الكبير، عبد الله بن عبد الحكم 214هـ، تحقيق: أحمد بن عبد الكريم نجيب، مركز نجيبويه للمخطوطات، القاهرة، الطبعة الأولى: 1432هـ-2011م، ص576، 577]. لربما كان مالك (179هـ) من سدنة المادية! وينبغي عنده ألا يصدَّق من زعم العلاج بالقرآن، فكيف لو قابل من يعالج بالطَّاقة مع بعض المزامير! وأكثر من ينتشر بينهم اللا فلسفة، واللا منطقية والتنافر بدل الاتساق هم قطاع الموظفين الذين لا يفكرون خارج وظائفهم، ستجد هراء من هذا كثيرًا، كما حدث في سنة 2002 حينَ أعلنت دكتورة كيمياء (بريجيت بواسيلييه) عن نجاحها في استنساخ أول كائن بشري، كانت أعلى رتبة علمية من مارزينسكي هذا فهو حائز على الماستر، كانت من أتباع هراء اسمه الرَّائيلية، وخرج المؤسس ليقول كانت خدعة تسويقية ولا تزال هي متمسكة بما قالته، لكن كما أنَّ للمتقاعد أسبابه لتسويق ما يقوله، فلأصحاب قنوات يوتيوب كذلك رغبتهم باختراع (ترند) من لا شيء، حديث عن معابد في استضافة طامح ليكون قسيسًا! وفاتهم القفلة اللطيفة المعتادة بعد كلِّ هذا: لقد أسلم كثيرون بسبب ما نشرته وراسلوني على الخاص، لقد خضتُ معركة كبيرة، كانت عالمية بمقاييس المشاهدات، لا تنسوا اللايك والاشتراك!

الذي حجب عن العصور القديمة إدراك حركة الأرض أنهم لم يستحضروا أنهم يعيشون على الأرض فيتحركون بحركتها، هذا شبيه بما حصل في العديد من المسلمات في تاريخ علم الكلام. فجمهور ما وصلنا كان يقف على أرضية العصر العباسي، ويتحدث الكاتب حينها عما وصله من مقالات من العصر الأموي، ويسقط كثيرًا من تصوراته المتأخرة، على ما كان سابقًا عليها. التواريخ الرسمية للمقالات بعضها ينسخ عن بعض، وكل فكرة مخالفة يجري حكاية لوازمها على أنها عين مقالاتها، ومهمة التحقيق فيها شاقة وعرة، تتجاوز افتراضات الأزمان المتأخرة، الشهرستاني، وابن حزم، والبغدادي، والأشعري، لتحفر أعمق من ذلك.

«قَالَ مَالِكٌ يُنْهَى الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ يُعَالِجُ الْمَجَانِينَ بِالْقُرْآنِ» [الذخيرة للقرافي ١٠/‏٥٧]

ونخبة القول في كتاب «المرجع» أنه كتاب مستوعب شامل، يستقصي - ما أمكن - آخر ما انتهى إليه البحث العلمي الحديث في تطور علم الكلا
ونخبة القول في كتاب «المرجع» أنه كتاب مستوعب شامل، يستقصي - ما أمكن - آخر ما انتهى إليه البحث العلمي الحديث في تطور علم الكلام، ويقدم صورة كلية للحالة الراهنة لدراسة موضوعات هذا العلم وقضاياه، مقترحا اتجاهات بحثية جديدة. وقد وقفت مقدمته القارئ منذ سطرها الأول على الغاية المتوخاة منه، وهي «تقديم نظرة شاملة للفكر الكلامي في الإسلام، منذ عهوده الأولى إلى يوم الناس هذا». [المرجع في تاريخ علم الكلام، ص 26 (المقدمة)]

Repost from عماد
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ : " فِيهِ سَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ : " فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ". وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا. [متفق عليه] جوامع الدعاء.

Repost from عماد
photo content

للتذكير: المتصوفة الذين يشعلون وسائل التواصل عن يزيد بن معاوية هم أنفسهم من يتسامحون مع تراث الحلاج الذي يدافع عن موقف إبليس وفرعون وكتب ابن عربي والدواني الذي له رسالة مفردة في إيمان فرعون!

photo content

‏يعِزُّ على الأبيّ أن يُتلِفَ نفسَهُ في أمورٍ تستنزفُ قلبه وتعيشُ على صبرِه، وهي في النهايةِ غير مضمونةِ النتائج. ‏يقول القاضي الجرجاني: ‏الهجر أروحُ مِن وصلٍ على حذَرٍ ‏والموتُ أطيبُ من عيشٍ على غَرَرِ. ٖ

«وقال بعضهم ينبغي أن تكون المرأة دون الرجل بأربع وإلا استحقرته بالسن والطول والمال والحسب» [إحياء علوم الدين (3/103)]

Repost from المأمون “
قضية "شرط الشورى" الذي كثيرا ما يستحضره الاسلامجية والإكس اسلامجية المعاصرين عند ذكر صلح الخليفة معاوية مع الحسن بن علي غير موجود في الواقع إلا في رواية متأخرة عند البلاذري (الصورة) وبلا أسانيد، ويتضح من الصياغة أنها وضعت بأثر رجعي. فورد في الكتاب المروي حول هذه الواقعة شروط منها: (١) أن يأمن أصحاب علي ولا يتتبع أيا منهم بأي نوع من أنواع المحاسبة (٢) ألا يعهد لأحد من بعده ويكون الأمر شورى (٣) أن لا يتعرض الحسن للاغتيال (لا يبغيه غائلة) هذه الشروط وضعت بأثر رجعي من راوي يعلم تتمة القصة بعد موت معاوية والحسن فزياد تتبع كثيرا من شيعة علي في الكوفة ولذلك كان الشرط الأول، وبايع الخليفة لابنه يزيد بولاية العهد ولذلك وضع الشرط الثاني، وبعدما أذيع من قطاعات واسعة من الشيعة أن معاوية سم الحسن بالتعاون مع زوجته روي شرط أن لا يبغيه غائلة سرا ولا علانية! فكل شرط وضع بما يقابله، ولذلك روي فيما بعد: "ما وفى معاوية للحسن بشيء، قتل حجر وأصحابه، وبايع لابنه، وسم الحسن". ومن دلائل أن الكتاب بهذا الشكل موضوع هو عبارة: "أن يسلم إليه إمارة المسلمين" رغم أن معاوية لم يعترف بهذه الامارة أساسا فكيف تسلم إليه ممن يرى أنه لا يملكها؟ وهو الذي طالب عليا بمحو لقب أمير المؤمنين من اسمه في صفين ومحاه بالفعل! فمن الواضح أنه كان يدقق في استخدام المصطلحات وما أراه أن الكتاب صياغة متأخرة جدا عن الحادثة. بينما أنكرت رواية شيعية أوردها البلاذري نفسه، وهي أحسن حالا من هذه أن يكون هناك كتاب بالأصل، فروي أن الشيعة بعد سنتين من الواقعة قالوا للحسن أنه لم يأخذ لنفسه ثقة في العقد ولا حظا من العطية، ولا أشهد شهودا ولا كتب كتابا! وفي روايات أخرى يسمى الصلح بـ: "طلب الأمان" كما أن أقدم المرويات تتحدث عن بنود أخرى تماما وهي: - طلب الأمان - أن يسوغه الاموال التي أصابها بنو عبد المطلب - الأموال المتبقية في بيت مال الكوفة على أن الشروط المالية تختلف بين رواية وأخرى وقد جاء في رواية الحسن البصري أنه أعطاه 500 مليون درهم!! فإذا كان سيعطيه ميزانية الإمبراطورية كان بايعه بالخلافة وانتهى الأمر! وهذا رقم ضخم ومن المؤكد أنه رقم أضخم من ميزانية الشام نفسها، فبعض الروايات (مثل رواية الحسن البصري) عملت على تحسين شروط الاستسلام ولا شك!

Repost from المأمون “
photo content

Repost from المأمون “
قضية "شرط الشورى" الذي كثيرا ما يستحضره الاسلامجية والإكس اسلامجية المعاصرين عند ذكر صلح الخليفة معاوية مع الحسن بن علي غير موجود في الواقع إلا في رواية متأخرة عند البلاذري وبلا أسانيد، ويتضح من الصياغة أنها وضعت بأثر رجعي. فورد في الكتاب المروي حول هذه الواقعة شروط منها: (١) أن يأمن أصحاب علي ولا يتتبع أيا منهم بأي نوع من أنواع المحاسبة (٢) ألا يعهد لأحد من بعده ويكون الأمر شورى (٣) أن لا يتعرض الحسن للاغتيال (لا يبغيه غائلة) هذه الشروط وضعت بأثر رجعي من راوي يعلم تتمة القصة بعد موت معاوية والحسن فزياد تتبع كثيرا من شيعة علي في الكوفة ولذلك كان الشرط الأول، وبايع الخليفة لابنه يزيد بولاية العهد ولذلك وضع الشرط الثاني، وبعدما أذيع من قطاعات واسعة أن معاوية سم الحسن بالتعاون مع زوجته روي شرط أن لا يبغيه غائلة سرا ولا علانية. ولذلك روي فيما بعد: "ما وفى معاوية للحسن بشيء، قتل حجر وأصحابه، وبايع لابنه، وسم الحسن". بينما أنكرت رواية شيعية أوردها البلاذري نفسه، وهي أحسن حالا من هذه أن يكون هناك كتاب بالأصل، فروي أن الشيعة بعد سنتين من الواقعة قالوا للحسن أنه لم يأخذ لنفسه ثقة في العقد ولا حظا من العطية، ولا أشهد شهودا ولا كتب كتابا! وفي روايات أخرى يسمى الصلح بـ: "طلب الأمان" كما أن أقدم المرويات تتحدث عن شروط أخرى تماما وهي: - طلب الأمان - أن يسوغه الاموال التي أصابها بنو عبد المطلب - الأموال المتبقية في بيت مال الكوفة على أن الشروط المالية تختلف بين رواية وأخرى وقد جاء في رواية الحسن البصري أنه أعطاه 500 مليون درهم!! فإذا كان سيعطيه ميزانية الإمبراطورية كان بايعه بالخلافة وانتهى الأمر! وهذا رقم ضخم ومن المؤكد أنه رقم أضخم من ميزانية الشام نفسها، فبعض الروايات (مثل رواية الحسن البصري) عملت على تحسين شروط الاستسلام ولا شك!

Repost from المأمون “
photo content

«الحكمة التامة البالغة اقتضت أن تكون هذه الدار ممزوجة عافيتها ببلائها، وراحتها بعنائها، ولذتها بآلامها، وصحتها بسقمها، وفرحها بغمها، فهي دار ابتلاء تدفع بعض آفاتها ببعض، كما قال القائل: أصبحت في دار بليات ... أدفع آفات بآفات ولقد صدق؛ فإنك إذا فكرت في الأكل والشرب واللباس والجماع والراحة وسائر ما يستلذ به؛ رأيته يدفع بها ما قابله من الآلام والبليات، أفلا تراك تدفع بالأكل ألم الجوع، وبالشرب ألم العطش، وباللباس ألم الحر والبرد، وكذا سائرها.» [مفتاح دار السعادة (2/781)]

Repost from عماد
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ : " فِيهِ سَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ : " فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ". وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا. [متفق عليه] جوامع الدعاء.