uk
Feedback
شذرات!

شذرات!

Відкрити в Telegram

"اعملوا فكلٌ مُيَسرٌ لما خُلِقَ له!" https://rahj22.sarahah.pro رابط الصراحة للقناة

Показати більше
471
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
😂..
😂..

‏ولا يَزالُ اللهُ يُغَربِلُ الناسَ مِنْ حَولكَ حتى لا يَبقَى حَولكَ سِواه، فكأنَّه جَلَّ وعَلا مُحِبٌ يَغارُ على مَحبوبِه أن يَدومَ في قَلبِه غَيرُه، فإذا أخلى قَلبَكَ مِنْ عَلائقِ الخلائِق أَذِنَ لكَ بالوصلِ فَجَعَلَ مُرادَه مُرادَك.. ومَنْ جَعَلَ مُرادَه مُرادَكَ فقد أرادَك!!

«ما تَجالَسَ قومٌ مجلِسًا، فلَم يُنصِتْ بَعضُهم لبعضٍ، إلا نُزِعَ مِن ذلِكَ المَجلِسِ البرَكةَ». روى البيهقي هذه الحديث بإسناده ثم قال: «هذا، وإن كان منقطعًا، ففيه ذمٌّ لقطع المتذاكرَينِ والمتناظرَينِ أحدهما على صاحبه كلامَه». المدخل (٢/٧١١). قلت: فكيف لو شاهد مجالسنا اليوم وكلٌّ ممسكٌ بهاتفه لا يكاد ينظر لجليسه، وربما ضيفه! وهل نُزعت بركة تلك المجالس مِن فراغ؟! ش. أحمد ياسين.

مَن ظَنَّ أَنَّكَ دونَـهُ فَاِترُك هَواهُ إِذَن وَهِنهُ. - الإمام الشافعي.

قد يكون الإنسان معروفا بصوته أو كتاباته دون صورته، وهذا فيه محاسن كثيرة، لكن من الإشكاليات أن الناس يرسمون في أذهانهم صورة له، وقد يجد حرجًا إذا قابله أحدهم، أو اضطرّ لاحقا للظهور بصورته لأيّ سبب، وقد اشتكى الأديب المازني من هذا الأمر -حيث كان كاتبا معروفا بمقالاته دون صورته -، فقال: "فكثيرا ما تحصل في نفوس القراء صور للكتّاب ليس أغرب منها ولا أعجب … والصورة التي يرسمها المرء للمجهول تكون على هواه، وقلما يكون الأصل على حقيقته كذلك. والنفس بعد أن تفرغ من رسم الصورة وتلوينها وإنطاقها بالتعابير المستوحاة من الآثار المنشورة يعز عليها أن تتناولها بالتنقيح والتبديل، بل في التغيير التام في أحيان كثيرة، وهذه الصورة المتخيلة تكون من جهد النفس، والنفس لا يطيب لها أن يذهب جهدها عبثا، وأثقل شيء على المرء أن يعترف بأن فراسته لم تكن صادقة، وأن التوفيق أخطأه … وما أكثر ما سمعت من الناس في أول لقاء: غريب! لقد كنا نتخيل المازني شيئًا جسيمًا له طول وعرض، أو قولهم: لقد كنا نتصور أنك تكوِّر على رأسك عمامةً عظيمة وترسل لحية كثة، أو قولهم: أأنت المازني أم اختزاله؟!" (: - العمر الذاهب

قال ﷺ: "لا يقولنَّ أحدُكم خبُثَت نفسي، ولكن ليقل: لقست نفسي". نهى النبي ﷺ أن يصف الإنسان المسلم نفسه -إن أصابها شيء من الضِّيق والضَّجر- بالخبث، وأمر بإبداله بوصف اللَّقَسِ، وهو الضَّجر، مع أنّ اللَّقَسَ والخُبثَ بمعنًى واحدٍ، وإنّما كره «خَبُثَت»؛ هربًا من لفظ الخُبثِ والخَبِيث الذي يوصف به الشّياطين والكفرة والفجرة، وهذا لما في وصف النَّفْسِ بذلك مِن أثرٍ فيها، وكان من سنّنه ﷺ تغيير الاسم القبيح إلى الحسن. وفي هذا الحديث إرشادٌ منه -عليه السّلام- لأمَّتِه عظيمٌ إلى أن تعرف مواضعَ الألفاظ المشتركة بالشّيء المكروه، والتجنّبِ عنها، وتَرك المبالغة والإغراق في الأوصاف.

‏تَدنو وتَنأى والتِفاتُك واحدٌ كالفعلِ يعملُ ظاهرًا ومُقَدَّرَا! #ابن_سهل_الأندلسي

قلّما يخلو إنسانٌ من صبوةٍ أو صبابةٍ، أو حسرةٍ على فائتٍ، أو فكرٍ في مُتَمَنَّى، أو خوفٍ من قطيعةٍ، أو رجاء لمنتظَرٍ، أو حزنٍ على حال، وهذه أحوالٌ معروفة، والنّاسُ منها على جديلةٍ معهودة. - أبو حيّان التوحيدي.

مِن أظهر علاماتِ ضعفِ إيمانِك : أنْ ترى صبرَك ساعاتٍ على متابعة ما لا فائدة منه وإصرارَك على إتمامه مهما كنتَ مُتعبًا ولا تصبر على تلاوة جُزء من كتابِ اللهِ وأنت في قوةٍ ونشاط!

وفيها ساعة لا يوافقها عبدٌ مؤمن يدعو اللهَ بخيرٍ إلَّا استجيب له. - سيدنا النبي ﷺ عن آخرِ ساعة في يومِ الجمعة. لا تنسوا إخوانكم المسلمين في غزة والسودان وكل مكان.

أحببت تلاوة هذا الأخ، وليد بن عميرة، لعلكم تبحثون عن تلاواته وتستمعونها.

وكيفَ يؤمِّلُ الإنسانُ رُشدا ؟؟؟ وما ينفكُّ مُتَّبِعا هواهُ يظنُّ بنفسه شرفا وقدرا ؟؟؟ كأن الله لم يخلق سواهُ ؟؟؟ شيخ المعرّة أبو العلاء

"رحماكَ ربّي إن زلَّتْ بيَ القدمُ، والعفو منكَ لعبدٍ ساقهُ الندمُ"

مقامُ البحرِ حيثُ الحُزنُ يا فرحي هو البهجةْ هنا حيثُ الحنينُ إليكِ وَجْدٌ بالغٌ أَوْجَهْ! لقاءَ وصولِها للشَّطِّ تدفَعُ عُمْ
مقامُ البحرِ حيثُ الحُزنُ يا فرحي هو البهجةْ هنا حيثُ الحنينُ إليكِ وَجْدٌ بالغٌ أَوْجَهْ! لقاءَ وصولِها للشَّطِّ تدفَعُ عُمْرَها الموجةْ!

بالنسبة باستراحة تعدل نصف الوقت:
Anonymous voting

هل من الطبيعي أخذ استراحة محارب قصيرة تعادل نصف وقت العمل ادرس ساعتين= استريح ساعة، أم هذا كسل واضح صريح بدأ بالظهور والتفشي..

تساؤل اليوم: يازماناً هل نسيتَ المُسلِما ؟

«تُذكرني المشارقُ كُل يومٍ ‏بأن الله لا يُـبـقـي ظـلامـا» :)
«تُذكرني المشارقُ كُل يومٍ ‏بأن الله لا يُـبـقـي ظـلامـا» :)

[فإنَّه كان للأوابين غفورًا] قال سعيد بن المسيب: «يُذنِب ثمَّ يتوب، ثمَّ يُذنِب ثمَّ يتوب، ثم يُذنِب ثم يتوب».