وَاغْفِرْ لِأَبِي .
Відкрити в Telegram
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ) ، ( رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ )
Показати більше1 076
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
-1330 днів
Архів дописів
1 076
نحنُ أصغر من أن نفهم حكمتك ، لا نعترضُ ولا نخوضُ فيما تراهُ وتقضيه أنتَ أعلمُ أنتَ أدرى أنتَ ربّنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارِنا ، سُبحانك ما علِمنا ماتعلم سُبحانك نرضى بكلّ ما تقضي سبحانكَ رضينَا سبحانك آمنا .
1 076
إطمئن : ما دام اسمك في طيات دعاء أحدهم كل ما رفع يديه في طمأنينة الفجر أنت لستَ وحيداً ولا منسيّاً .
1 076
" ياربّ تُب علينَّا من إضاعة الوَقت ، ونِسيان المُهِمة ، وترك الغاية والهدف "
1 076
" كل نعمة من نِعم الدنيا مُعوّضة وزائلة ، إلا نعمة القرآن ، نعمة صلاح القلب ، نعمة الهِداية ، هذه النِعم لو سُلبت كان الحرمان أشدّ ، لأن الله لا يسلب الهداية من عبد إلا لأنّه آثر هواه على الحق ، آثر الدنيا على الآخرة ، ركن إليها ركون المطمئن ."
1 076
فالمُعرضُ عن الله له مِن ضَنكِ المَعيشةِ بحسَبِ إعراضِه ، وإن تَنعَّمَ في الدُنيا بأَصنافِ النِّعمِ ، فَفي قَلبه مِنَ الوَحشةِ والذُلِّ والحسرات الَّتِي تُقطِّعُ القُلوب .
ابنُ القيّم - رحِمهُ الله •
1 076
"ربما ضللت ليهديك ، وأبان من ضعفك ليقويك ، وأخّر بعض ما تسأل ليسعدك ، وسلّط عليك مؤذيًا ليرفعك ، وأراك خذلان الصديق لتعتمد عليه وحده ، وقبض عنك قلوب خلقه لتأنسَ بمناجاته ، وأوقعك في عثرة ليطهّر قلبك وبلغك أجل ما ترجو من النعم على مركب بلاء ، فسبحانه من إله عليم قادر"
1 076
وحدك يا الله كنتَ ترى الوجع في قلب يعقوب حين قال :
"إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ"
اللهمَّ إنَّ شيئاً في القلب كهذا الآن فَبرحمتك قُل لفرحة يعقوب بيوسف أن تمرَّ بي .
1 076
لله حكمة عظيمة في تأخير المطالب ، فلو أعطى الأمنيات في حينها ما رُئي أحد في باب الدعاء واللجأ ، ولهُجِر بابه ، واستغنى العبد بنفسه ، عندما يُنزِل العبد حاجاته لله يزيدُ في قلبه الترقب والتأهب لعطايا الوهَّاب ، والتوكل وحُسن الظن به ، وطول السجود ، ففُتِح عليه عبادات لا تخطر على بال .
