uk
Feedback
طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼

طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼

Відкрити в Telegram

(من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع)

Показати більше
305
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+230 днів
Архів дописів
•• سَتُبتَلى فِيمَا تُبتَ مِنهُ فأثبُت ، وَإِن اللهَ دَائِمُ النَظرِ إليكَ فَتأدب جَاهِد نَفسكَ وَصَابِر فِإنمَا الجَنّةُ هِي المَفَاز 🪵🍂

•• إياك أن تمر بك الأيام وأنت غائبٌ عنها، أن تتكدس في عمرك الساعات وهي في ميزانك خواء، أن تفتح عينيك صباحاً وتغلقهما ليلاً، و
•• إياك أن تمر بك الأيام وأنت غائبٌ عنها، أن تتكدس في عمرك الساعات وهي في ميزانك خواء، أن تفتح عينيك صباحاً وتغلقهما ليلاً، ولا تسأل نفسك : ماذا أودعت بينهما ؟ فإن المرء لا يُبتلى بالعمى، وإنما يُبتلى بأن يرى ولا يعتبر، ويسمع ولا يتفكر، ويمضي ولا يتوقف ليسائل نفسه .. والقلبُ، إن لم تُطهره دمعةُ الخشية، أو تهزه نسمةُ اليقين، غدا كالحجرِ الأصم، لا يعي تلاوة، ولا يرتجفُ لموعظة، حتى إذا استبطأ الرجوع، جاءه الرد وقد فاته الطريقُ إلى الوراء .. 🍂🍂

الدِّين يُعلّمك القُوّة... قد تكون ضعيفًا في نفسك، هزيلًا في ثباتك، والدِّين ينقلك لمرحلة سَواءٍ نَفسيّ، وهدوءٍ قلبي، واستقام
الدِّين يُعلّمك القُوّة... قد تكون ضعيفًا في نفسك، هزيلًا في ثباتك، والدِّين ينقلك لمرحلة سَواءٍ نَفسيّ، وهدوءٍ قلبي، واستقامةٍ ترجوها، كلّ تكاليفه تتضمّن التّربية، كلّ أركانه تتضمّن البناء، كلّ تفاصيله تحوي الصّلابة، تَمُدّك بمُعينات الطّريق حتّى تواجه الألم، وانظر لشابٍ يخشى اللّٰه في الخَفاء كيف حاله في العلن؟ إن ضاقت الدّنيا لا يضيق قلبه، وإن أظلمَت أشرق صدره، وإن صار وحيدًا اكتفى باللّٰه... أسكِن قلبَكَ الدِّين لِيَسكُن! 🌱🌸

•• وكم من نور طُمِس بظلمة المعصية! 🍂🍂

📔 | 🌱 - *من أين يأتي الولد الصالح ، وأمه شغلها الشاغل الأكل والبيت والنِّت والسوق؟!* - *من أين يأتي الولد العالِم  أو الحافظ، وأمّه تصبر على الفيس بالساعات ولا تصبر على الجلوس معه ساعةً ليحفظ نصف صفحة من القرآن أو ليحفظ حديثاً؟!* - *من أين يأتي الولد الصالح، و لا يجلس  معه أحد من والديه ساعة ليسمع فيها قصص الصالحين؟!* - *من أين يأتي الولد القائد، و المال يُصرَف  على المكياج والكماليات، ولا يُستثمَر في  تعلُّم ركوب الخيل أو السباحة أو الرماية أو غيرها؟!*  - *من أين يأتي الولد الهادئ، وصراخ والديه  يسمعه الجيران؟!* - *من أين يأتي الولد ذو الشخصية القوية المعتز بذاته، وطول الوقت يُسَبُّ و يُهان  ويُنتقَد أمام إخوته وأصدقائه؟!* - *من أين يأتي الولد الصالح ووالداه لا يصبران على مجالس العلم والذكر وتعلُّم الأحكام؟!* - *من أين يأتي الولد الصالح وقد انشغل الأب عن متابعة أبنائه ولم يتعاون مع الأم للقيام بأمانة التربية؟!* - *من أين يأتي الولد الصالح وقد اقتصر الاهتمام على جانب المظاهر والدنيا، وأُغفل جانب الروح والصلاة والقرآن والدين؟!* - *من أين يأتي الولد الصالح وقد أعطيناه هاتفاً خاصّاً به منذ نعومة أظفاره، ولم نراقب ما يشاهده من برامج على اليوتيوب أو غيره؛ لينفتح ذهنه على هذا العالم المفتوح المخيف؟!* ● *صلاح الأبوين وجهادهم يعني صلاح جيل، يعني صلاح أُمّة.* ● *نحنُ سبب ضياع امجادنا*.

"‏لمَ حزنُ قلبك والصباحُ تنفّسا؟ ‏إن الذي مسَح الدُّجى يمحُو الأسى!"

وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا وَما استَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ إِذا الإِقدامُ كانَ لَهُمْ رِ
+1
وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا وَما استَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ إِذا الإِقدامُ كانَ لَهُمْ رِكابا

- إِنْ هجرت الحرام بخُطوةٍ ! أكرمك اللهُ بخُطى نورٍ لا تضلّ بعدها أبدًا.. يسوقُ إليك الحلالَ في وقتهِ الجميل بهيأتِه الطاهرة، ونفسِه الساكنة، وقلبِه المطمئن لأنَّ من يختار اللهَ لا يخسر ومن يُغلق باب المعصية يُفتح له باب الطمأنينةِ. دَعِ الحرامَ ، ولو مالَ له قلبك فما عندَ الله خيرٌ، وأطهرُ، وأبقى. واعلم أنَّ الله إذا رأى فيكَ صدقَ المجاهدةِ منحكَ ما لا يُمنَحُ لغيرِك: حبًّا يملأ قلبَك دون ذنب وقربًا يسكبُ في روحِك سكينةً ورفيق دربٍ لا يعرفُ إلا الحلال طريقًا إليهِ .. 🌸🫀

•• لا تعصِ الله من أجل من أحببت، فقلب من أحببت بيد من عصيت و تذكر بأن الخذلان دائمًا يأتيك من الجهة التي عصيت الله لأجلها. ••

الرجلُ الذي يُحبّك بالحلال لا يرضى أن يُسلك بكِ طريقًا يكسرك أو يُؤذيك، من أحبّك صدقًا اختارك بالحلال واحتواكِ باحترام ويخاف
الرجلُ الذي يُحبّك بالحلال لا يرضى أن يُسلك بكِ طريقًا يكسرك أو يُؤذيك، من أحبّك صدقًا اختارك بالحلال واحتواكِ باحترام ويخاف عليكِ حتى من نفسه ولم يرضَ لكِ خطوةً تُغضب الله فمن لم يصُن قلبك قبل الزواج لن يصونه بعده الرجالُ أفعالٌ لا أقوال وأعظمُ موقفٍ يقدّمه  أن يختارك لله قبل أن يختارك لنفسه الرجل الذي فيه نخوة لا يخون ثقةَ أهلكِ فيكِ ولا يُدنس قلبكِ بكلمةٍ جوفاء من أحبك حقًّا لا يأتيك من الدروب المظلمة بل يطرق الباب ويمشي الطريق النقيّ من أوله ومن أحبّك لله لم يلمسك إلا بالحلال ورآكِ أمانةً من السماء. الحلال ليس صعبًا لكنه يحتاج رجلاً يعرف أن الحُب وَعد  وَالوَعدُ دين، وَ الدين لَا يَوفِيهِ إِلا الرّجال 🫀🌸

إذًا، هناك نِعْمَة، وهناك زوال. اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ. إذًا، هناك نِعْمَة، وهناك خطرٌ مُحْدِقٌ بهذه النِّعْمَة، ألا وهو الزوال. إذاً، هناك ما يَدْفَعُكَ نحو المحافظةِ على هذه النِّعْمَة، وأعظمُ ما يُعينُ على استقرارِ النِّعَمِ وثُبوتِها: شُكرُ النِّعَم، الشُّكْرُ الحقيقي: شُكْرٌ بالقَلْبِ، بالاعترافِ للهِ بالجميلِ سبحانهُ، واستحقاقِ الانفرادِ بالعبوديَّةِ، والتعظيمِ، والإجلالِ، والمهابةِ، والمحبَّةِ، والرغبةِ، والرَّهْبَةِ، سبحانهُ وتعالى، لا إلهَ إلا هو. شُكْرٌ بالقلبِ بتعظيمِ مقامِ النبيِّ ﷺ، واستحقاقِه بإفرادهِ بالاتِّباعِ، صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه. توحيدُ المعبودِ وتوحيدُ المتبوع، كما يذكرُ بعضُ أهلِ العلمِ. شُكْرٌ باللسانِ: بذكرِ مَحَامِدِ اللهِ سبحانهُ وتعالى، بذكرِ أوصافِه جلَّ جلالُه، وعزَّ سلطانُه، بذكرِ جليلٍ وجميلِ أفعالِه، لا إلهَ إلا هو، بذكرِ نِعَمِهِ التي أنعمَ بها على العباد، بذِكرِ مَحَامِدِه، بدَوامِ الحمدِ على نِعَمِه، بدَوامِ الشُّكرِ على فَضْلِه، بدَوامِ تلاوةِ كلامِه، بدَوامِ تسبيحِه. والتسبيحُ معنىً عظيمٌ من معاني التعظيم؛ معناه: تنزيهُ الربِّ سبحانهُ وتعالى عن النَّقْصِ والعيوب، فأنتَ تَدُومُ على تنزيهِ ربِّكَ سبحانهُ وتعالى عن كلِّ نقصٍ وعيبٍ؛ لأنَّكَ تُقابِلُ النِّعَمَ التي أنعمَ اللهُ سبحانهُ وتعالى عليكَ بها. أنعمَ عليكَ بنعمةِ الإيمان، فتَدُومُ على تعظيمِ الديَّان، سبحانهُ وتعالى. إذًا، تَشْكُرُ بالقلبِ، اعترافًا بمِنَّةِ اللهِ سبحانهُ، وعَجْزِ المخلوقِ عنها، فلولا فضلُ اللهِ سبحانهُ، مَن أنا وأنت؟! وهل لنا قدرةٌ وقوَّةٌ على التحوُّلِ من حالٍ إلى حالٍ إلا بالله؟! لا، لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله. هل أملِكُ أنا وأنتَ أن نكونَ مؤمنين؟ وأن نكونَ مسلمين؟ وأن تُهَيَّأَ لنا الظروفُ؟ وأن نسمعَ كلامَ اللهِ، وكلامَ النبيِّ ﷺ، لولا مِنَّةُ اللهِ سبحانهُ وتعالى؟ فاللهُ صاحبُ الفضلِ، وصاحبُ المِنَّةِ، جلَّ جلالُه، وعزَّ سلطانُه. ويكونُ الشُّكرُ بالأعضاءِ والجوارحِ والأعمالِ: بالعزمِ على فعلِ مراضي اللهِ سبحانهُ وتعالى، والنَّظرِ في هذه النِّعَمِ، وتسخيرِ النِّعَمِ في طاعةِ اللهِ سبحانهُ وتعالى. نعمةُ العلمِ: تُسَخَّرُ في الدعوةِ إلى الله، تُسَخَّرُ في حُسنِ التَّعبُّدِ للهِ ربِّ العالمين، في لُزومِ سبيلِ الكتابِ والسنَّة، في طُرُقِ بَابَةِ العلماءِ، ولُزومِ غَرْزِهم، وتعظيمِ مقامِهم الذي عظَّمَه اللهُ ربُّ العالمين. نعمةُ البصرِ: تُصْرَفُ في النَّظرِ إلى مَلَكوتِ اللهِ سبحانهُ وتعالى، القائدِ هذا النَّظرِ إلى حُسْنِ التأمُّلِ والتدبُّرِ، ما يسوقُكَ إلى مُشاهدةِ عظيمِ خَلْقِ اللهِ سبحانهُ وتعالى. والذي يُورِثُكَ تعظيمًا للهِ سبحانهَ، {وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـٰذَا بَاطِلًا سُبْحَـٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ} [آل عمران: 191]. تَأمُّلٌ، نَظَرٌ، وتَأمُّلٌ كان صادقًا، كان فيه نوعُ تعظيمٍ، فأدَّى إلى حُسْنِ تعبُّدِه: "رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا" حُسْنُ مُعتَقَدٍ، يقينٌ، وتسليمٌ، قبولٌ، وانقيادٌ للهِ ربِّ العالمين. "فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ": عَمَلٌ، ودعاءٌ بلسانِ الحالِ، بالأعمالِ الصالحةِ، والبعدِ عن المعاصي، والذنوبِ، والآثامِ، والتي أعظمُها: الشِّرْكُ بالله، فالبِدعةُ، فما دونَها، ودعاءٌ بلسانِ المقالِ: بسؤالِ اللهِ الثَّباتِ على التوحيدِ الخالصِ، واتِّباعِ النبيِّ ﷺ وآلِه وسلَّم. إذًا، تسخيرُ هذه النِّعَمِ في طاعةِ اللهِ سبحانهُ، كما قال جلَّ جلالُه: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} [الضحى: 11]. حَدِّثْ بلسانِ حالِكَ: بأن تكونَ على الطاعةِ، مُستقيمًا على طاعةِ اللهِ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ. وأعظمُ النِّعَمِ التي يَعيشُها العبدُ المؤمنُ؛ نِعْمَةُ الإيمانِ باللهِ سبحانهُ وتعالى، نِعْمَةُ تَعظيمِ الرَّبِّ جلَّ جلالُه. مِن أَجْلِ هذا خَلَقَ اللهُ سبحانهُ وتعالى البَرِيَّةَ: {وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]؛ إلَّا لِيَحصُلَ منهم التعظيمُ، والإجلالُ، والخَشْيَةُ، والإنابةُ، والتوبةُ، والأوبةُ، والتكبيرُ، والتسبيحُ، والتحميدُ، يَحصُلُ منهم الجهادُ، يَحصُلُ منهم الزكاةُ، يَحصُلُ منهم البِرُّ والصِّلَةُ، تَحصُلُ منهم الصلاةُ، يَحصُلُ منهم الصيامُ، إلى غيرِ ذلك من أنواعِ التعبُّدِ والتذلُّلِ، التي معناها: أنَّكَ عبدٌ للهِ ربِّ العالمين، مُعظِّمٌ لمولاكَ جلَّ جلالُه، وعزَّ سلطانُه. أَتَمَّ النِّعْمَةَ، وأَكْمَلَ النِّعْمَةَ؛ نِعْمَةَ الإيمانِ، ونِعْمَةَ الإسلامِ. قال ربُّ العالمين مُمتنًّا بكمالِ هذه النِّعمةِ: {ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ...} إذًا، هذه هي غايةُ النِّعْمَةِ، وتَمامُ المِنَّةِ: {وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَامَ دِينًاۚ} [المائدة: 3] فأعظمُ ما يكونُ مِن النِّعَمِ؛ نِعْمَةُ الدِّينِ، ونِعْمَةُ أنْ تكونَ من أهلِ لا إلهَ إلا اللهُ، محمدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، أن تَسِيرَ بسَيْرِ النبيِّ صلواتُ ربي وسلامُه عليه، أن تَسِيرَ بسَيْرِ الصحابةِ والتابعين وتابعيهم، على طريقةِ الأسلافِ الصالحين وسَيْرِهم في الاعتقادِ والتعبُّدِ وسائرِ الأحوالِ والأعمالِ.

⭕️Toe to Hand Transfer نقل إصبع القدم إلى اليد هو إجراء يتم فيه زرع إصبع القدم في اليد لاستبدال إصبع اليد وعادهََ الإبهام. •
+1
⭕️Toe to Hand Transfer نقل إصبع القدم إلى اليد هو إجراء يتم فيه زرع إصبع القدم في اليد لاستبدال إصبع اليد وعادهََ الإبهام. • سبب اختيار إصبع القدم؟ اليد والقدم متشابهتان في نواح ٍعديدة وبالتالي، فإن إصبع القدم مناسب لاستبدال الإبهام المفقود أو التالف، واستعادة وظيفته مثل الإمساك والقرص وهي أمور حيوية في أداء أنشطة الحياة اليومية. الأشياء الايجابيه:ان العظام ، الاوتار و المفاصل يمكن أنت ترجع لوضيفتها بوقت سريع الاشياء السلبية:تعتبر عملية مكلفة و وقت العملية 5-8 ساعات ويحتاج فريقين طبي فريق يعمل على اليد وَ فريق للقدم.

°° وتحسب أنَّ حلقاتها قد أُحكمت، وأن وقت العمل قد ولَّى، وأن زيفها قد زُيِّن، أو أن النهاية قد أقبلت، فتُلقى إليك أنباء سقوطك؛ فتخال أن الحُلم قد انطفأ، والرجاء قد خاب، وتغفل أن ربك معك، وأن دُروب التوفيق لا تُفتح إلا بالدعاء والاجتهاد. فانفض عنكَ غبار الوهن والخوف، وتذكّر أن الأمور بيد الله تُدبَّر، وأن ما ظننته نهاية قد يكون بداية تُساق لك بقدرٍ حكيم. 🪻🍃

عندما نربطُ كلَّ جوانبِ حياتِنا باللّٰه تُصيبُنا الرّاحةُ، سواءٌ أكانتْ عملًا أو رِزْقًا أو دراسةً أو علاقاتٍ، كلُّ شيءٍ إذا
عندما نربطُ كلَّ جوانبِ حياتِنا باللّٰه تُصيبُنا الرّاحةُ، سواءٌ أكانتْ عملًا أو رِزْقًا أو دراسةً أو علاقاتٍ، كلُّ شيءٍ إذا ارتبطَ باللّٰه خفَّ حملُهُ من على الصدرِ وقلَّ ذِكْرُهُ في العقلِ. عندما نُدركُ أننا لم نُخْفِقْ لأنَّنا فَاشلونَ، ولكنْ لأنَّ الخيرَ لم يكنْ في النَّجاحِ هنا. عندما نخسَرُ وظيفةً، ليسَ لأنَّنا غيرُ مُؤَهَّلينَ، بل لأنَّ اللّٰه قَدَّرَها لغيرِنا. عندما نُخذَلُ من إنسانٍ قريبٍ لنا، ليسَ لأنَّنا بئسَ الأصدقاءِ نحن، بل لطْفَ اللّٰه بنا. كلُّ أمرِنا مُدبَّرٌ من اللّٰهِ عز وجل، ولكنَّ حدودَ النظرةِ البَشَريةِ تَضَعُ العقلَ في دائرةٍ لا نِهَايةَ لها، تُرسِي في النَّفسِ إحساسَ التَّقصيرِ والتَّقليلِ الدَّائمِ، والخوفَ اللامُتَناهي من مستقبلٍ قُدِّرَ للإنسانِ قبلَ بدءِ الخَلْقِ.

•• «لنا في الصُّبْحِ إشراقٌ وبُشرى ‏ وبالإصباحِ تزدهرُ الأماني!» 🌼🪴

• • الإِنسانُ يتألَّم بالوهَمِ أكثر مما يتألمُ بالحقيقة. • •

من أكبر أسباب محبة الله ﷻ || العلامة محمد بن صالح العثيمين «رحمه الله تعالى »

"يا حاملَ الهمّ لا تَحزُنْكَ عاصِفةٌ هبّتْ على قلبكَ الموجوعِ فانهدَما سيَبعَثُ اللهُ مِن آفاقِ رحمَتهِ لُطفاً يُرمّمُ في جَنْبَيكَ ما هُدِما طمئن فؤادكَ فالأقدارُ حانِيَةٌ وفي الحياةِ سرورٌ يعقُبُ الألَما ".

"‏كُل الأيادي التي مُدَّت إلى الله بكامِل صدقها عادت ممتلئة."
"‏كُل الأيادي التي مُدَّت إلى الله بكامِل صدقها عادت ممتلئة."