تَناقض
Відкрити в Telegram
أينَ يذهب المرء عندما يشعُر أن جميع الأماكِن لا تناسبه ؟
Показати більше1 880
Підписники
-224 години
-117 днів
-6330 днів
Архів дописів
1 880
عزيزتي الأيام،
أعلمُ أنكِ تثقينَ بي أكثر من اللازم،
وأنَّ كلَّ الصعاب التي طرحتِها أمامي دفعةً واحدة،
كنتِ على علمٍ بأنني أقوى عليها..
ولكن، ألا تتساءلين لمرةٍ واحدة على الأقل،
إن كانت أجنحتي تتهالكُ مع الأيام؟
إن كان هذا الذي تسمّينه صبرًا
ليس إلا بقايا قوّةٍ أخشى أن تنفد؟
ألا ترينَ أنني كلما نجوتُ من عاصفة،
تركتُ شيئًا مني بين ركامها؟
وأنني لم أعد أطلبُ منكِ حياةً سهلة،
بل يومًا واحدًا لا أضطرُّ فيه لأن أكونَ قوية.
فأنا أيضًا أتعب،
وأحتاجُ أن أستريح دون أن أشعرَ بالذنب،
أن أسقط دون أن أخاف من ألا أجدَ من يُعيدني،
وأن أعيشَ قليلًا…
دون أن يكونَ النجاةُ هي مهمتي الوحيدة.
1 880
أتخاف أن يَخيبَ ظنُّ الناس فيك،
بينما خذلتَ نفسك مرارًا !
وتحمّلتَ ما لا يُحتمل،
ولم تمنحها يومًا واحدًا لتعيش.
1 880
أكثر ما يؤلمني فعلاً
تفاؤلي بشخص يفاجئني
دائما بخيبات متتالية
والمؤلم أكثر أني لا أتوقف عن التفاؤل به
1 880
حزنت فلامني من ليس يدري ،كأن القلب يحزن بإختياري !ماذا لو شعرت أنك تلتف حولك، وتدور في ذات المكان منذ أعوام عدة دون أن تفعل شئ، ماذا عساك أن تفعل ؟
1 880
أراكَ تحاول أن تُبقيني،
ثم تترك لي الباب مفتوحًا للرحيل
وتقول: «هذه حياتي».
فكيف لي أن أفهمك؟
كيف أطمئنّ إلى يدٍ تمتدّ نحوي،
وهي في اللحظة ذاتها
تُشير لي إلى الطريق الذي سأرحل منه؟
أنتَ لا تدفعني بعيدًا،
لكنّك لا تجعل البقاء سهلًا أيضًا.
تشدّني إليك حين أخطو نحو الرحيل،
ثم تذكّرني بكل ما لا تستطيع تغييره.
وأنا،
لا أريد منك أن تهدم حياتك لأجلي،
ولا أن تختارني على حساب العالم،
كنتُ فقط أريد أن أشعر
أنّ وجودي في حياتك
شيءٌ تحاول أن تحميه،
لا شيءٌ تطلب مني أن أحتمل لأجله.
لأنّ أصعب الرحيل
أن تجد من يحبّك فعلًا،
ويحاول أن يُبقيك،
ثم يتركك وحدك
تقرر إن كان هذا الحب
يكفي كي تبقى!
1 880
يا قوتك يا إنسان إذا قدرت تأخذ قرار
عكس رغبتك لمجرد أنه صح منطقياً ،
حتى لو متعبك نفسياً.
