uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

ذواتا أفنان.

ذواتا أفنان.

Відкрити в Telegram

_فُسحةٌ وضيق 💜.

Показати більше
2 443
Підписники
+8724 години
+1297 днів
+13930 днів
Архів дописів
حَبيبي اللّٰـه؛ حفنةٌ من الأحلام لا تزال مخبَّئةً أيسر صدري ناظرةً ل "كُن" منكَ لتكُن.. أنت تعلم أنَّ الحياة شاقَّة، وتعلم كم من الصَّعب التربيتُ علىٰ جناح فراشةٍ مكسور. أراقبُ السماء كلَّ ليلةٍ أرقُبُ سقوط نجمتي في جيبي، تُرىٰ كم سيكونُ الأمر صعبَ المنالِ؟ لكنه سيكون. أعلم أنك تقرأ كلاميَ هذا الآن لذا سأخبرك: أؤمن أنَّ ما نما في ثنايا قلبي مَسقيَّا أملًا بك، سيغدو يومًا غُصنًا يانعًا لا يزهر إلّا بفضلك. - ميّاس صُبحي

​قبيلةٌ من الشجاعة: غرّتكِ المقاومةُ للرياحِ العاتية. -أفنان مُحمد

Repost from N/a
وحسنُ ظَنكَ بِالافعَى مُكابرَةٌ، فالطبعُ يغلبُها، والعرقُ دساسُ !.

Repost from N/a
أتظن أنك إن هجرت سواحلي سأموت غيظاً أو أعض أناملي أنا كالشموع إذا اشتعلت فلن ترى غير الضياء ولا ضجيج بداخلي إذهب فلا أسف عليك ولا أسى ولك الأمان ولستُ عنك بسائل .

أنتِ والحُلم عصيان على البُلوغ. -أفنان مُحمد.

أنا روحُكَ، لماذا كلما حِكتُ لكَ الأمان أرتجفَ ظلُّ جسدي؟ -أفنان مُحمد.

Repost from ﮼ شَذر
ضحكتُكَ.. شحيحةٌ في المدى، أعادتني إليكَ من مسافةٍ لم أقطعُها يومًا - حوراء حسن

Repost from مُبهم
"عندما رأيتك بحرًا، ثقَبتُ سفينتي."-أحمد شوقي.

كلُّ ما أدركتُهُ أننا نتغير، نتغيرُ قبل أن نصلَ بِبُرهاتٍ، لذلك لا تتلائمُ شخصياتُنا الجديدةُ مع وصولٍ بترنا لأجلهِ الروح قبل الملامح. -أفنان مُحمد.

​كُنتُ سأرسمُ اللقاء، فوجدتُ المقاعدَ كلَّها متهالكة. -أفنان مُحمد.

اليوم بتصفح وبالرغم من.... أجد كثيررررر جدًا من النصوص وبكل مكان💜.

حرفيًا حُب كبيرررر وسعادة لامتناهيه تجاه الناس يلي تتداول نصوصي مع الحفاظ على الحقوق🧡. كل نص دافع نستمر أكثر🧡🧡🧡.

Repost from فيرنڤيه
" أغلبُ أحلامِنا حقوقٌ في بلدان أخرى! "

sticker.webp0.02 KB

​ساعدني يا الله، آخرَ مرّةٍ مددتُ يدي سالتِ الدموعُ قبلَ الكلماتِ، فصدأَ حلقي. -أفنان مُحمد.

نختم، ممتنة لطفًا التزموا بوقت الحذف🩷.

Repost from صَـبـارة
يا نَاشرينَ المِسكَ عندَ سلامِكُم هَلّا أطَلتُم في السّلامِ قلِيلَا ؟

أنا لم أكبر، أنا فقط ازدادت المسافةُ بين عيني وما أريد. وصارَ صوتي أشبهَ ببئرٍ نادى فيه غريقٌ فأجابهُ الماء. _عِتاب عبد الأمير