كتب أئمة الدعوة النجدية
Відкрити в Telegram
3 419
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
+3630 днів
Архів дописів
كتاب { نصيحة الإخوان}
" ببيان بعض مافي نقض المباني لابن حمدان من الخبط والخلط والجهل والبهتان "
ويليها: الجواب المستقيم في جواز نقل مقام إبراهيم
تأليف : محمد بن إبراهيم آل الشيخ
مطابع دار الثقافة بمكة المكرمة
رسالة { تحذير الناسك مما أحدثه ابن محمود في المناسك}
تأليف: محمد بن إبراهيم آل الشيخ
Repost from N/a
{ بائية في النصح والإرشاد }
قصيدة فيها النصح والإرشاد بصوت ندي للعلامة الشيخ سليمان بن سحمان النجدي رحمه الله
Repost from N/a
قال الشيخ العلامة سليمان بن سحمان رحمه الله -: في قصيدة بعنوان { نصح وإرشاد }
إذا رمت أن تنجو من النار سالما
وتكفل من يوم مهول مغيب
وتحظى بجنات وحور خرائط
وترفل في ثوب من المجد معجب
وفي هذه الدنيا تعيش منعما
عزيزا حميدا نائلا كل مطلب
فملة إبراهيم فاسلك سبيلها
هي العروة الوثقى لأهل التقرب
فعاد الذي عادى ووال الذي له
يوالي وأبغض في الإله وأحبب
فمن لم يعاد المشركين ومن لهم
يوالي ولم يبغض ولم يتجنب
فليس على منهاج سنة أحمد
وليس على نهج قويم مقرب
...
( ديوان عقود الجواهر }
Repost from N/a
منظومة للشيخ العلامة سليمان بن سحمان النجدي رحمه الله من كتاب :
{ عقود الجواهر المنضدة الحسان }
📚 إصدارات الكتب.
صدر قرابة أربع سنوات
ولم يصور بعد
نسخة من كتاب :
" شرح ابن عيسى على نونية ابن القيم "
حقق على نسختين خطيتين
يطبع كاملا لأول مرة بزيادة الثلث عن المطبوع
دراسة وتحقيق
د. عبد العزيز بن إبراهيم الجبرين.
طبعة دار الخزانة، دار اللؤلؤة
Repost from N/a
كتاب { شرح أبيات من الكافية الشافية }
للشيخ عبد الرحمن بن حسن ،
تحقيق : يوسف بن محمد السعيد
طبعة مكتب الدعوة وتوعية الجاليات بحوطة سدير
#طبع ولم يصور بعد
{ قصيدة في رثاء دولة التوحيد في الدرعية بعد سقوطها على يد الأتراك المشركين }
للشيخ علي بن حسين بن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله
#قراءة صوتية
@aboderare
أَلاَ أَيُّهَا الإِخْوَانُ صَبْرًا فَإِنَّنِيْ
أَرَى الصَّبْرَ لِلْمَقُدُوْرِ خَيْرَ الوَسَائِلِ
وَلاَ تَيْأَسُوْا مِنْ كَشْفِ ذَا الكَرْبِ وَالبَلاَ
فَذُوْ العَرْشِ فَرَّاجُ الأُمُوْرِ الجَلاَئِلِ
عُيُونُ القَضَا لَيْسَتْ نِيَامًا وَسَهْمُهُ
مُصِيْبٌ فَمَا يُخْطِي عُيُونَ المَقَاتِلِ
فَطَوبَى لِعَبْدٍ قَامَ للهِ مُخْلِصًا
تَرَنَّمَ في مِحْرَابِهِ مُتَمَايِلِ
يَمُدُّ يَدَيْهِ سَائِلاً مُتَضَرِّعًا
لِرّبٍّ قَرِيْبٍ بالإِجَابَةِ كَافِلِ
[ من قصيدة الشيخ علي بن حسين ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله في رثاء الدرعية بعد سقوطها على أيدي الأتراك المشركين ]
Repost from N/a
{ اصبروا يا أهل السنة والإيمان }
" أهل التوحيد والإسلام "
اصبروا فإن موعدكم الجنة :
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اصبِروا وَصابِروا وَرابِطوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ﴾[آل عمران: ٢٠٠]
﴿وَإِن كانَ طائِفَةٌ مِنكُم آمَنوا بِالَّذي أُرسِلتُ بِهِ وَطائِفَةٌ لَم يُؤمِنوا فَاصبِروا حَتّى يَحكُمَ اللَّهُ بَينَنا وَهُوَ خَيرُ الحاكِمينَ﴾[الأعراف: ٨٧]
﴿قالَ موسى لِقَومِهِ استَعينوا بِاللَّهِ وَاصبِروا إِنَّ الأَرضَ لِلَّهِ يورِثُها مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَالعاقِبَةُ لِلمُتَّقينَ﴾[الأعراف: ١٢٨]
﴿وَأَطيعُوا اللَّهَ وَرَسولَهُ وَلا تَنازَعوا فَتَفشَلوا وَتَذهَبَ ريحُكُم وَاصبِروا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصّابِرينَ﴾ [الأنفال: ٤٦]
قال الشيخ العلامة الإمام محمد بن عبد الوهاب التميمي النجدي رحمه الله :
اعلم رحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل:
الأولى: العلم.
وهو معرفة الله، ومعرفة نبيه، ومعرفة دين الإسلام بالأدلة.
الثانية: العمل به.
الثالثة: الدعوة إليه.
الرابعة: الصبر على الأذى فيه.
والدليل قوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَالعَصرِإِنَّ الإِنسانَ لَفي خُسرٍإِلَّا الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَتَواصَوا بِالحَقِّ وَتَواصَوا بِالصَّبرِ﴾[العصر: ١-٣]
قال الشافعي رحمه الله : لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم.
وقال البخاري رحمه الله : باب العلم قبل القول والعمل. والدليل قوله تعالى: ﴿فَاعلَم أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَاستَغفِر لِذَنبِكَ وَلِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وَاللَّهُ يَعلَمُ مُتَقَلَّبَكُم وَمَثواكُم﴾[محمد: ١٩]
فبدأ بالعلم، قبل القول والعمل .
( الأصول الثلاثة }
قراءة صوتية : لـ متن كتاب :
( كشفالشبهات )
للشيخ العلامة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
https://t.me/aboderare
Repost from N/a
مخطوطة { كتاب كشف الشبهات }
تأليف : الإمام محمد بن عبد الوهاب قدس الله روحه ونور ضريحه وعفى عنه آمين
مكتبة المنوعات الكبرى
متن { كشف الشبهات }
"في التوحيد"
تأليف : الإمام محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله
٢٥ص
📚 إصدارات الكتب 📚
صدر قرابة سنتين
ولم يصور بعد
كتاب " كشف الشبهات "
لإمام الدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله
محقق على ١٣ نسخة من أقدم النسخ المخطوطة.
تحقيق :
د. عبدالمحسن بن محمد القاسم.
⏫⏫ أفضل نسخة محققة مطبوعة ومصورة حتى الآن لكتاب { كشف الشبهات }
هي بتحقيق: عبد الله بن عايض القحطاني
وقد قوبلت على تسع نسخ مخطوطة
📚 إصدارات الكتب 📚
صدر قرابة أربع سنوات
ولم يصور بعد
كتاب " كشف الشبهات"
للإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله
مع الذيل للشيخ العلامة سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب -رحمهم الله
( حُقق على سبع نسخ خطية )
تحقيق الشيخ د.دغش بن شبيب العجمي.
دار الخزانة.
وجماع الأمر: أنه إذا ظهر في بلد دعاء غير الله وتوابع ذلك، واستمر أهلها عليه، وقاتلوا عليه، وتقررت عندهم عداوة أهل التوحيد، وأبوا عن الانقياد للدين، فكيف لا يحكم عليها بأنها بلد كفر؟ ولو كانوا لا ينتسبون لأهل الكفر، وأنهم منهم بريئون؛ من أهل مكة أو غيرهم، مع مسبّتهم لأهل التوحيد، وتخطئتهم لمن دان به، والحكم عليهم بأنهم خوارج أو كفّار، فكيف إذا كانت هذه الأشياء كلها موجودة؟ فهذه مسألة عامة.
وأمّا القضايا الجزئية، فنقول: قد دلّ القرآن والسّنة على أنّ المسلم إذا حصلت منه موالاة أهل الشّرك، والانقياد لهم، ارتد بذلك عن دينه، تأمل قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ}. [محمد: ٢٥] مع قوله: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُم}،[المائدة: ٥١].
وأمعن النّظر في قوله تعالى: {فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ}، [النّساء : ١٤٠].
وأدلّته كثيرة.
ولا تنسى ما ذكر الله، في سورة التّوبة: {لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ}، [التّوبة:٦٦].
وقوله: {وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْر}، [التّوبة:٧٤]. واذكر قوله: {وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}،[آل عمران: ٨٠].
وتأمل قوله تعالى: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا}، [الحجّ: ٧٢]، وقد علمت حالهم، إذا دُعوا إلى التّوحيد، انقهروا، والله أعلم.
[ الدرر السنية: ٩/ ٢٥٩ ] و [ مجموعة الرسائل والمسائل: ١/ ٧٤٢ ] باختلاف يسير.
{ رسالة الشّيخ حمد بن عتيق }
بسم الله الرّحمن الرّحيم
قال الشيخ سليمان بن سحمان؛ قال شيخنا حمد بن عتيق في جوابه لمن ناظره في حكم أهل مكّة وما يقال في البلد نفسه:
{ سبحانك لا علم لنا إلا ما علّمتنا إنّك أنت العليم الحكيم}،[ البقرة: ٣٢ ]
جرت المذاكرة في كون مكة بلد كفر، أم بلد إسلام؛
فنقول - وبالله التوفيق - : قد بعث الله محمداً - صلّى الله عليه [وآله] وسلّم - بالتوحيد الّذي هو دين جميع الرسل، وحقيقته هو مضمون شهادة أن "لا إله إلاّ الله"، وهو أن يكون الله معبود الخلائق، فلا يتعبدون لغيره بنوع من أنواع العبادة؛ ومخ العبادة هو الدعاء، ومنها : الخوف والرّجاء، والتّوكّل والإنابة، والفزع، والصّلاة، وأنواع العبادة كثيرة،
(وهذا الأصل العظيم)، الّذي هو شرط في صحّة كلّ عمل.
(والأصل الثّاني): هو طاعة الرسول - صلّى الله عليه [وآله] وسلّم - في أمره، وتحكيمه في دقيق الأمور وجليلها، وتعظيم شرعه ودينه، والإذعان لأحكامه في أصول الدّين وفروعه؛
(فالأوّل): ينافي الشّرك، ولا يصحّ مع وجوده؛
(والثّاني): ينافي البدع، ولا يستقيم مع حدوثها؛
فإذا تحقق وجود هذين الأصلين، علماً وعملاً ودعوةً، وكان هذا دين أهل البلد، أيّ بلد كان، بأن عملوا به، ودعوا إليه، وكانوا أولياء لمن دان به، ومعادين لمن خالفه، فهم موحدون.
وأمّا إذا كان الشّرك فاشياً، مثل: دعاء الكعبة والمقام والحطيم، ودعاء الأنبياء والصّالحين، وإفشاء توابع الشّرك، مثل: الزّنا والرّبا، وأنواع الظّلم، ونبذت السّنة وراء الظّهر، وفشت البدع والضّلالات، وصار التّحاكم إلى الأئمّة الظّلمة، ونواب المشركين، وصارت الدّعوة إلى غير القرآن والسّنة، وصار هذا معلوماً في أيّ بلد كان؛ فلا يشكّ من له أدنى علم: أنّ هذه البلاد، محكوم عليها بأنّها بلاد كفر، وشرك؛ لا سيما إذا كانوا معادين لأهل التّوحيد، وساعين في إزالة دينهم، ومعينين في تخريب بلاد الإسلام؛
وإذا أردت إقامة الدّليل على ذلك، وجدت القرآن كلّه فيه، وقد أجمع عليه العلماء، فهو معلوم بالضّرورة عند كلّ عالم.
وأمّا قول القائل: ما ذكرتم من الشّرك، إنّما هو من أفقية لا من أهل البلد؛ فيقال: أوّلاً:هذه إمّا مكابرة، أو عدم علم بالواقع، فمن المقرر : أنّ أهل الآفاق تبع لأهل تلك البلاد، في دعاء الكعبة والمقام والحطيم، كما يسمعه كلّ سامع، ويعرفه كلّ موحد؛
ويقال ثانياً: إذا تقرر، وصار هذا معلوماً، فذلك كافٍ في المسألة، ومن الّذي فرق في ذلك؟!.
فيالله العجب، إذا كنتم تخفون توحيدكم في بلادهم، ولا تقدرون أن تصرحوا بدينكم، وتخافتون بصلاتكم، لأنّكم علمتم عداوتهم لهذا الدّين، وبغضهم لمن دان به، فكيف يقع لعاقل إشكال؟ أرأيتم لو قال رجل منكم لمن يدعو الكعبة، أو المقام، أو الحطيم، ويدعو الرّسول، أو الصّحابة، يا هذا: لا تدع غير الله، أو أنت مشرك، هل تراهم يسامحونه؟ أم يكيدونه؟ فليعلم المجادل: أنّهم ليسوا على توحيد الله؛ فوالله ما عرف التّوحيد، ولا تحقق بدين الرّسول - صلّى الله عليه [وآله] وسلّم -. أرأيت لو أن رجلاً عندهم، وقال يا هؤلاء: راجعوا دينكم، واهدموا البنايات الّتي على القبور، ولا يحلّ دعاء غير الله، هل يكفيهم فيه فعل قريش بمحمّد - صلّى الله عليه [ وآله] وسلّم -؟ لا والله، لا والله؛
وإذا كانت الدّار دار إسلام، لأيّ شيء لم تدعوهم إلى الإسلام؟ وتأمروهم بهدم القباب، واجتناب الشّرك وتوابعه؟ فإن يكن قد غركم أنّهم يصلّون، أو يحجّون، فتأمّلوا الأمر من أوله؛ وهو: أنّ التّوحيد قد تقرر في مكّة، بدعوة إسماعيل بن إبراهيم الخليل - عليهما السّلام - ومكث أهل مكّة عليه مدّة من الزّمان، ثمّ إنّه فشا فيهم الشّرك، بسبب عمرو بن لحي، فصاروا مشركين، وصارت البلاد بلاد شرك، مع أنّه قد بقي معهم أشياء من الدّين، كما كانوا يحجّون ويتصدّقون على الحاج.
وقد بلغكم شعر عبد المطّلب، الّذي أخلص فيه في قصّة الفيل، وغير ذلك من البقايا، ولم يمنع ذلك الزّمان من تكفيرهم وعداوتهم، بل الظّاهر عندنا وعند غيرنا: أنّ شركهم اليوم أعظم من ذلك الزّمان، بل قبل هذا كلّه، أنّه مكث أهل الأرض عشرة قرون على التّوحيد، حتّى حدث فيهم الغلوّ في الصّالحين، فدعوهم مع الله فكفروا، فبعث الله إليهم نوحاً - عليه السّلام - يدعوهم إلى التّوحيد؛
فتأمل ما قصّ الله عنهم؛ وكذلك ما ذكر الله عن هود: أنّه دعاهم إلى إخلاص العبادة لله، لأنّهم لم ينازعوه في أصل العبادة، وكذلك إبراهيم، دعا قومه إلى إخلاص التّوحيد؛ وإلا فقد أقرّوا لله بالإلهة.
📚 قناة كتب أئمة الدعوة النجدية
https://t.me/aboderare
بوت للتواصل : @Roaidh_7bot
