كتب أئمة الدعوة النجدية
Відкрити в Telegram
3 419
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
+3630 днів
Архів дописів
سمعنا اليوم عن مكان في لبنان
يدعى " بلدة النبي عثمان "
وعند البحث عن هذا المكان تجد ( مقام النبي عثمان ) ضريح له قبة وصومعة وعلى جدرانه من الخارج صور معلقة للمعممين من الرافضة.
قال الإمام محمد بن عبد الوهاب التميمي:
أما علم: أن مسيلمة يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، ويصلي ويصوم؟!
أما علم: أن غلاة الرافضة، الذين حرقهم علي، رضي الله عنه، يقولونها؟!
وكذلك الذين: يقذفون عائشة، ويكذبون القرآن؛
وكذلك: الذين يزعمون أن جبرائيل غلط؛
وغير هؤلاء، ممن أجمع أهل العلم على كفرهم؛ منهم: من ينـتسب إلى الإسلام، ومنهم: من لا ينـتسب إليه، كاليهود، وكلهم يقولون: لا إله إلا الله؛ وهذا بـيّن عند من له أقل معرفة بالإسلام، من أن يحتاج إلى تبـيان.
[ الدرر السنية ( ٢/ ٤٤) ]
Repost from كتب قيمة لأهل السنة والأثر
[ حكم الرافضة عند المالكية ]
« دخل هارون الرشيد المسجد، فركع ثم أتى قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم أتى مجلس مالك فقال: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، فقال مالك: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، ثم قال لمالك: هل لمن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الفيء حق؟ قال: لا ولا كرامة، قال: من أين قلت ذلك؟ قال: قال الله: ﴿... لِيَغيظَ بِهِمُ الكُفّار.. ﴾[الفتح:٢٩]، فمن عابهم فهو كافر، ولا حق للكافر في الفيء، واحتج مرة أخرى بقوله تعالى: ﴿لِلفُقَراءِ المُهاجِرين.. ﴾[الحشر: ٨]، قال: فهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذين هاجروا معه وأنصاره،﴿وَالَّذينَ جاءوا مِن بَعدِهِم يَقولونَ رَبَّنَا اغفِر لَنا وَلِإِخوانِنَا الَّذينَ سَبَقونا بِالإيمانِ وَلا تَجعَل في قُلوبِنا غِلًّا لِلَّذينَ آمَنوا رَبَّنا إِنَّكَ رَءوفٌ رَحيمٌ﴾[الحشر: ١٠] فما عدا هؤلاء فلا حق لهم فيه».
[ ترتيب المدارك ج٢ ص: ٦٤ ]
[ شرح أصول إعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (ح ٢٤٠٠ ص ١٣٤٤- ١٣٤٥ و ١٣٣٧) ]
{ تفسير آيات من القرآن الكريم }
الجزء الخامس من مؤلفات الشيخ محمد عبد الوهاب
تأليف : محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي
تحقيق : محمد البلتاجي
جامعة الإمام محمد بن سعود - الرياض
بصيغة: وورد
{ تفسير ايات من القرآن الكريم }
تأليف: المجدد شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبدالوهاب التميمي رحمه الله
تحقيق: د. محمد بلتاجي
[ طبعة آخرى هنا ]
#محمد_بن_عبد_الوهاب
- [ح] الأوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بن عَطِيَّةَ، قَالَ: مَالَ مَكْحُولٌ وَابْنُ زَكَرِيَّا إِلَى خَالِدِ بن مَعْدَانَ وَمِلتُ مَعَهُما فَحَدَّثنا عَنْ جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ، قَالَ: قَالَ لِي جُبَيْرٌ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى ذِي مِخْمَرٍ وَكَانَ رَجُلًا مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَسَألَهُ جُبَيْرٌ عَنِ الهُدْنَةِ.
فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «سَتُصَالِحُكُمْ الرُّومُ صُلحًا آمِنًا تَغْزُونَ أنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا فَتُنْصَرُونَ وَتَغْنَمُونَ وَتَسْلَمُونَ ثُمَّ تَنْصَرِفُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ مُرْتَفِعٍ فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ النَّصْرَانِيَّةِ الصَّلِيبَ فَيَقُولُ: غَلَبَ الصَّلِيبُ، فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ فَيَقُومُ إِلَيْهِ فَيَدُقُّهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَغْدِرُ الرُّومُ وَيُجْمِعُونَ لِلمَلحَمَةِ».
زاد أبو داود: " وتثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتـتلون، فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة ".
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٧٩٦)، وأحمد (١٦٩٥١)، وابن ماجة (٤٠٨٩)، وأبو داود (٢٧٦٧).
[ أحاديث في الفتن والحوادث ٣٧ ]
- [ح] إِسْمَاعِيل، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ جَرِيرُ بن عَبْدِ الله: قَالَ لِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «ألَا تُرِيحُني مِنْ ذِي الخَلَصَةِ» وَكَانَ بَيْتًا فِي خَثْعَمَ يُسَمَّى كَعْبَةَ اليَمانِيَةِ، فَنَفَرْتُ إِلَيْهِ فِي سَبْعِينَ وَمِائَةِ فَارِسٍ مِنْ أحْمَسَ، قَالَ: فَأتَاهَا فَحَرَّقَهَا بِالنَّارِ، وَبَعَثَ جَرِيرٌ بَشِيرًا إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا أتَيْتُكَ حَتَّى تَرَكْتُها كَأنَّهَا جَمَلٌ أجْرَبُ. فَبَرَّكَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى خَيْلِ أحْمَسَ وَرِجَالهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ».
أخرجه الحميدي (٨٢٠)، وابن أبي شيبة (٣٣٠٠٨)، وأحمد (١٩٤١٨)، والبخاري ( ٧١١٦)، ومسلم (٦٤٤٩)، وأبو داود (٢٧٧٢)، والنسائي (٨٢٤٥).
- [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أليَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ حَوْلَ ذِي الخَلَصَةِ، وَكَانَتْ صَنَمًا تَعْبُدُهَا دَوْسٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ بِتَبالَةَ» قَالَ مَعْمَرٌ: «وَسَمِعْتُ غَيْرَ الزُّهْرِيِّ يَقُولُ: عَلَى ذَلِكَ الحَجَرِ بَيْتٌ بُنِيَ اليَوْمَ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٩٥)، وأحمد (٧٦٦٣)، والبخاري (٧١١٦)، ومسلم (٧٤٠٤).
[ أحاديث في الفتن والحوادث ١٢ ]
⚜ هدم ذي الخلصة مرتين فلن تقوم له قائمة
بإذن المعبود الحق الواحد الأحد الفرد الصمد ⚜
تبالة وهي البلد الذي هدم المسلمون فيها ذا الخلصة زمن عبد العزيز بن محمد بن سعود، وهو الصنم الذي بعث إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم جرير بن عبد الله البجلي فهدمه، فلما طال الزمان أعادوه وعبدوه.
[ عنوان المجد في تاريخ نجد ( ١/ ٣٨٢)]
{ قصيدة في الحنين إلى نجد }
للشيخ إسحاق بن عبد الرحمن آل الشيخ
نسخها: صالح بن راشد القريري
#إسحاق_بن_عبد_الرحمن_آل_الشيخ
حوادث سنة (١٢١٢ ه) في عهد الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود رحمه الله
وفيها غزا حجيلان بن حمد أمير ناحية القصيم بجيش من أهل القصيم وغيرهم، وقصدوا أرض الشام، وأغاروا على عربان الشرارات فأنهزموا فقتل منهم نحو مائة وعشرون رجلاً.
وأخذوا جميع محلتهم وأمتاعهم وأزوادهم وأخذوا من الإبل خمسة الآف بعير وأغناما كثيرة، وعزلت الأخماس فأخذها عمال عبد العزيز وقسم حجيلان باقيها في ذلك الجيش غنيمة للراجل سهم وللفارس سهمان.
[ عنوان المجد في تاريخ نجد ١/ ٢٤٠ ]
{ منهج الإمام محمد بن عبد الوهاب في التفسير }
« مع تحقيق جزء من تفسيره "يوسف، الحجر، النحل" »
تحقيق : مسعد بن مساعد بن حضيرم الحسيني
#محمد_بن_عبد_الوهاب
- [ح] (خَالِدِ بْنِ أبِي عِمْرَانَ، وَأبِي هَانِئٍ الخَوْلَانِيّ) عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الحُبُليِّ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَا أبا سَعِيدٍ مَنْ رَضِيَ بِالله رَبًّا وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحمَّدٍ نَبِيًّا، وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ» فَعَجِبَ لَهَا أبو سَعِيدٍ، فَقَالَ: أعِدْهَا عَليَّ يَا رَسُولَ الله، فَفَعَلَ، ثُمَّ قَالَ: «وَأُخْرَى يُرْفَعُ بِهَا العَبْدُ مِائَةَ دَرَجَةٍ فِي الجَنَّةِ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ» قَالَ: وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله، الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله، الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله».
أخرجه سعيد بن منصور (٢٣٠١)، وأحمد (١١١١٨)، ومسلم (٤٩١٣)، والنسائي (٤٣٢٤).
قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله:
فاعلم: أن التوحيد الذي دعت إليه الرسل، من أولهم إلى آخرهم، افراد الله بالعبادة كلها، ليس فيها حق لملك مقرب، ولا نبي مرسل، فضلاً عن غيرهم، فمن ذلك لا يدعى إلا إياه، كما قال تعالى: ﴿وَأَنَّ المَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدعوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: ١٨]
فمن عبد الله ليلاً ونهاراً، ثم دعا نبياً، أو ولياً عند قبره، فقد اتخذ إلهين اثنين، ولم يشهد أن لا إله إلا الله، لأن الإله هو المدعو، كما يفعل المشركون اليوم عند قبر الزبير، أو عبدالقادر، أو غيرهما، وكما يفعل قبل هذا عند قبر زيد وغيره.
[ الدرر السنية (١٠/ ٦١)]
#الجراجسة
قال الشيخ العلامة حمود التويجري رحمه الله :
«إطلاق اسم الكوكب على الأرض خطأ وضلال. والذين أطلقوا عليها اسم الكوكب هم الذين زعموا أنها تسير كما تسير الكواكب وتدور على الشمس وهم أهل الهيئة الجديدة من الإفرنج ومن يقلدهم ويحذو حذوهم من جهال المسلمين.
وهذا خلاف ما سماها الله بها في كتابه وما سماها به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجميع المسلمين سوى الأغبياء المقلدين لأهل الهيئة الجديدة.
ولازم هذا القول أن تكون الأرض من جملة الزينة التي زين الله بها السماء الدنيا وجعلها رجوماً للشياطين. لأن الله تعالى قال في كتابه العزيز
﴿إِنّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنيا بِزينَةٍ الكَواكِبِوَحِفظًا مِن كُلِّ شَيطانٍ مارِدٍ﴾
[الصافات: ٦-٧]
وقال تعالى ﴿وَلَقَد زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنيا بِمَصابيحَ وَجَعَلناها رُجومًا لِلشَّياطينِ.. ﴾
[الملك: ٥]
وقال تعالى ﴿... وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنيا بِمَصابيحَ وَحِفظًا ذلِكَ تَقديرُ العَزيزِ العَليمِ﴾
[فصلت: ١٢]
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال « بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة» وقد تقدم ذكر هذه الأحاديث.
وإذا كان بين السماء والأرض هذا البعد الشاسع فكيف يقال أن الأرض كوكب من جملة الكواكب التي جعلها الله زينة للسماء الدنيا، هذا من أبطل الباطل ولا يقوله من له أدنى مسكة من عقل.
[ الصواعق الشديدة ( ص ١١٦ ) ]
Repost from كتب قيمة لأهل السنة والأثر
لفظ " سلفي " لا نقرّه ومثله الآثري
لكنه بمعنى: على الإسلام والسنة.
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اركَعوا وَاسجُدوا وَاعبُدوا رَبَّكُم وَافعَلُوا الخَيرَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ ۩وَجاهِدوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجتَباكُم وَما جَعَلَ عَلَيكُم فِي الدّينِ مِن حَرَجٍ مِلَّةَ أَبيكُم إِبراهيمَ هُوَ سَمّاكُمُ المُسلِمينَ مِن قَبلُ وَفي هذا لِيَكونَ الرَّسولُ شَهيدًا عَلَيكُم وَتَكونوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ فَأَقيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاعتَصِموا بِاللَّهِ هُوَ مَولاكُم فَنِعمَ المَولى وَنِعمَ النَّصيرُ﴾
[الحج: ٧٧-٧٨]
قال ابن عباس رضي الله عنهما:
" من أقر باسم من هذا الأسماء المحدثة فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه "
[ الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة، ابن بطة العكبري، دار الراية جزء ١_صفحة ٣٨٩ ]
قال ميمون بن مهران - رحمه الله -:
" إياكم وكل اسم يسمى بغير الإسلام "
[ الإبانة الكبرى، لابن بطة (١/ ٣٥٤) ]
قال مالك بن مِغْوَل - رحمه الله -:
" إذا تسمى الرجل بغير الإسلام والسنة فألحقه بأي دين شئت "
[ الإبانة الصغرى، لابن بطة (ص١٣٧).
Repost from كتب أئمة الدعوة النجدية
قال أحد تلاميذ الشيخ محمد بن إبراهيم ( عبد الله الغنيمان ):
ثم ظهر الأشعري، وكان أخذ عن الجبائي الإعتزال، ولازمه دهراً طويلاً، ثم سلك طريق ابن كلاب في الصفات، والقدر، وغير ذلك...
إلى أن قال: " هذا ولابد لعلماء الإسلام - ورثة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - من مقاومة هذه التيارات الجارفة، على حسب ما تقتضيه الحال، من مناظرات، أو بالتأليف، وبيان الحق بالبراهين العقلية والنقلية، وقد يصل الأمر أحياناً إلى شهر السلاح.
[ شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري ج ١ ص ١٨_٢٥ دار العاصمة ط ٢ ]
#الجهمية
بعد سقوط حكم عجوز البنغال
معارك مستمرة بين ما يُسمى بـ «السلفية» من جهة وبين الهندوس والصوفية من جهة أخرى في بنغلاديش
زنادقة الجهمية [ الأشاعرة الصوفية ] يرغمون المنتسبين للإسلام على المواجهة بالسيف والسنان بعد الحجة والبيان وهم دائما وأبدا في صف اليهود والنصارى والمشركين..
Repost from N/a
قال الشيخ سليمان بن سحمان بن مصلح النجدي رحمه الله تعالى :
وهؤلاء لجهلهم وعدم معرفتهم إذا قلنا : لا تجوز الإقامة بين أظهر المشركين ولا السفر إلى ديارهم من غير إظهار للدين، وإن إظهار الدين هو القيام بملة إبراهيم من الحب في الله والبغض في الله ، والموالاة فيه ، والمعاداة فيه، وذكرنا الدليل على ذلك من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه [وءاله] وسلم وكلام أهل العلم، وإن من أنكر هذا وأباح ما حرمه الله ورسوله، وزعم أنه غلو ومجازفة وتعد للحد فقد سعى في هدم أصل دين الإسلام؛ لأن أصل دين الإسلام مبني على أمرين :
الأول : الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له، والتحريض على ذلك، والموالاة فيه، وتكفير من تركه.
الثاني : الإنذار عن الشرك في عبادة الله، والمعاداة فيه، والتغليظ في ذلك، وتكفير من فعله.
{ الجواب الفائض لأرباب القول الرائض }
