كتب أئمة الدعوة النجدية
Відкрити в Telegram
3 419
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
+3630 днів
Архів дописів
كتاب { الصارم البتار في للإجهاز على من خالف الكتاب والسنة والإجماع والآثار }
تأليف : الفقير إلى الله تعالى
الشيخ العلامة حمود بن عبد الله بن حمود التويجري رحمه الله
الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والدعوة والإرشاد
الطبعة الأولى سنة ١٤٠٩ ه
قال الإمام المجدد العلامة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله -:
" وأما المرتد فلا تحل ذبيحته؛ وإن قال فيها:بسم الله؛ لأن المانع لذلك ارتداده عن دين الإسلام، لا ترك التسمية؛ لأن المرتد شر عند الله من اليهود والنصارى من وجوه:
(أحدها) : أن ذبيحته من الخبائث.
(الثانية) : أنها لا تحل مناكحته بخلاف أهل الكتاب.
(الثالثة) : أنه لا يُقَرُّ في بلد المسلمين لا بجزية ولا بغيرها.
(الرابعة) : أن حكمه يضرب عنقه بالسيف؛لقوله صلى الله عليه وسلم: "من بدل دينه فاقتلوه" ٤، بخلاف أهل الكتاب.
فإذا تقرر هذا عندك: فاعرف أن الكلام في تحريم ذبيحة المرتد، لا في أن الله أمر بأكل ما سمي الله عليه، ولا تحليل طعام أهل الكتاب ".
[ الجواهر المضية صـ ٤٣ ]
وقال ابن تيمية - رحمه الله -:
"هذه أسماءٌ باطلة ما أنزل الله بها من سلطان، وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا في الآثار المعروفة عن سلف الأئمة. والواجب على المسلم إذا سُئل عن ذلك يقول: أنا مسلمٌ مُتَّبِع لكتاب الله، وسنة رسوله... واللهُ تعالى قد سمَّانا في القرآن؛ المسلمين، المؤمنين، عباد الله، فلا نعدل عن الأسماء التي سمَّانا الله بها إلى أسماءٍ أحدَثَها قوم، وسمَّوها هم وآباؤهم، ما أنزل الله بها من سلطان ".
[ مجموع الفتاوى، (٣/ ٤١٥) ]
يقول ابن القيم -رحمه الله: "وقد سُئل بعض أئمة الإسلام عن السنة؟ فقال: ما لا اسم له سوى السنة، يعني أن أهل السنة ليس لهم اسم ينسبون إليه سواها"
[ مدارج السالكين ( ٣/ ١٧٦) ].
Repost from قناة || عبدالله آل حمدان
ما عقيدة هذا الرجل؟
"وكان الأستاذ أحد الثلاثة الذين اجتمعوا في عصر واحد على نصر مذهب الحديث والسنة في المسائل الكلامية، القائمين بنصرة مذهب الشيخ أبي الحسن الأشعري، وهم الأستاذ أبو إسحاق الإسفرايني، والقاضي أبو بكر الباقلاني، والإمام أبو بكر بن فورك".
Repost from كتب أئمة الدعوة النجدية 2
قال الإمام سليمان بن عبد الله رحمه الله :
قوله تعالى : ﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعدِ إيمانِهِ إِلّا مَن أُكرِهَ وَقَلبُهُ مُطمَئِنٌّ بِالإيمانِ وَلكِن مَن شَرَحَ بِالكُفرِ صَدرًا فَعَلَيهِم غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُم عَذابٌ عَظيمٌ ذلِكَ بِأَنَّهُمُ استَحَبُّوا الحَياةَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهدِي القَومَ الكافِرينَ﴾ [النحل: ١٠٦-١٠٧]
فحكم تعالى حكماً لا يُبدَّل أنَّ من رجع عن دينه إلى الكفر , فهو كافر . سواء كان له عذر : خوفٌ على نفس أو مال أو أهل أم لا . وسواء كفر بباطنه وظاهره , أم بظاهره دون باطنه . وسواء كفر بفعاله ومقاله , أم بأحدهما دون الآخر . وسواء كان طامعاً في دُنياً ينالها من المشركين أم لا ... فهو كافرٌ على كلّ حال , إلا المكره . وهو في لغتنا : المغصوب .
[ الدلائل : الدليل الرابع عشر ]
كتاب «الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك» ومصنفه الشيخ سليمان وغدر الأتراك به وقتله!!
صنّف الإمام العلامة "سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب" – رحمهم الله- كتاب "الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك" لما هجمت العساكر التركية على نجد في وقته، وأرادوا اجتثاث الدين من أصله، وساعدهم جماعة من أهل نجد، من البادية والحاضرة، وأحبوا ظهورهم.
قال ابن قاسم عن هذا الكتاب: "كان طلبة العلم يحفظونها عن ظهر قلب".
لما غزا الجيش العثماني المشرك ومن معه من المرتزقة بلدة "الدرعية" وحاصروها ثمانية أشهر، توصل الشيخ سليمان معهم إلى صلح يحقن به الدماء والأعراض والأموال..
فلما دخل الجيش البلدة غدر بأهلها وقتل العلماء وعاث فيها الفساد!
وقام الطاغوت إبراهيم باشا بإخراج الشيخ سليمان إلى المقابر وأمر بقتله! فرماه الجنود الكفرة دفعة واحدة فمزقوا جسده الطاهر – رحمه الله-.
قال ابن قاسم: "اخترمته المنية في عنفوان شبابه، بكت عليه العيون بأسرها، فيا له من خطب ما أعظمه! وعاجل أجل ما أوجعه! ومصاب ما أكبره وأهوله! نمي به رحمه الله عند إبراهيم باشا فقتله، أكرمه الله بالشهادة، سنة ١٢٣٣هـ، رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى".
Repost from كتب أئمة الدعوة النجدية
تم بحمد الله استرجاع قناة كتب قيمة بعد أن تعطلت مرارا
https://t.me/maktbslfes
📚 قناة كتب أئمة الدعوة النجدية
https://t.me/aboderare
بوت للتواصل : @Roaidh_7bot
قال الإمام سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله: - واصفًا حال الخونة من الأعراب و بعض أهل نجد الذين تعاونوا مع الجيوش الغازية بقيادة كلب الأتراك «إبراهيم باشا» للقضاء على دعوة التوحيد في "الدرعية" و من فيها من المسلمين الموحدين:
"أخبر تعالى أنه لابد عند وجود المرتدين من وجود المحبين المحبوبين المجاهدين و وصفهم بالذلة و التواضع للمؤمنين، و العزة و الغلظة و الشدة على الكافرين، بضد من كان تواضعه و ذلّه و لينه لعبّاد القباب و أهل القحاب و اللواط، و عزته و غلظته على أهل التوحيد و الإخلاص، فكفى بهذا دليلًا على كفر من وافقهم، و إن ادعى أنه خائف، فقد قال تعالى: (و لا يخافون لومة لائم) ، و هذا بضده من يترك الصدق و الجهاد خوفًا من المشركين" إهـ.
[ الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك ]
كتاب { سبيل النجاة والفكاك من موالاة المرتدين والأتراك }
تأليف : الشيخ العلامة حمد بن علي بن محمد بن عتيق النجدي الحنبلي رحمه الله
مكتـبة الهـمـّة الطبعة الأولى ١٤٣٧
كتاب { سبيل النجاة والفكاك من موالاة المرتدين والأتراك }
تأليف : الشيخ العلامة حمد بن علي بن محمد بن عتيق النجدي الحنبلي رحمه الله
تحقيق : الوليد بن عبد الرحمن الفريان
الصفحات : صـ١٢٢
دار طيبة للنشر والتوزيع الرياض
تاريخ النشر : ١٤٠٩ه_١٩٨٩
الطبعة الأولى
