كتب أئمة الدعوة النجدية
Відкрити в Telegram
3 419
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
+3630 днів
Архів дописів
قال ابن رجب: " وأنكر ذلك* أكثر العلماء من أهل الحجاز منهم عطاء وابن أبي مليكة، ونقله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن فقهاء أهل المدينة، وهو قول مالك وغيرهم، وقالوا: ذلك كلّه بدعة ".
[ لطائف المعارف / ٢٦٣ ]
-------------؛--------------------
* أي ما ورد في ليلة النصف من شعبان
Repost from كتب قيمة لأهل السنة والأثر
روى ابن وضاح عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: " لم أدرك أحدا من مشيختنا ولا فقهائنا، يلتفتون إلى ليلة النصف من شعبان ولم ندرك أحدا منهم يذكر حديث مكحول، ولا يرى لها فضلا على ما سواها من الليالي " قال ابن أبي زيد: « والفقهاء لم يكونوا يصنعون ذلك »
[ البدع لابن وضاح / ١٠٨ ]
Repost from كتب قيمة لأهل السنة والأثر
أحسبتم يا أشعرية أنني
ممن يقعقع خلفه بشنان
أفتستر الشمس المضيئة بالسها
أم هل يقاس البحر بالخلجان
عمري لقد فتشتكم فوجدتكم
حمرا بلا عنن ولا أرسان
أحضرتكم وحشرتكم وقصدتكم
وكسرتكم كسرا بلا جبران
أزعمتم أن القرآن عبارة
فهما كما تحكون قرآنان
[ نونية القحطاني ]
{ الدر النضيد على أبواب التوحيد }
تأليف: سليمان بن عبد الرحمن الحمدان
اعتنى به : عبد الإله بن عثمان الشايع
دار الصميعي - الرياض
ط ٢ / ١٤٣٥ هـ / 2014
{ الدر النضيد على أبواب التوحيد }
تأليف : سليمان بن عبدالرحمن الحمدان الحنبلي(ت:1397
مكتبة الصحابة - جدة
ط ٤ / ١٤١٣ ه / 1992
قال محمد بن إبراهيم آل الشيخ:
" إن من الكفر الأكبر المستبـين تنزيل القانون اللعين منزلة ما نزل به الروح الأمين على قلب محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - ليكون من المنذرين بلسان عربي مبين في الحكم به بين العالمين والرد إليه عند تنازع المتنازعين مناقضة ومعاندة لقول الله
﴿... فَإِن تَنازَعتُم في شَيءٍ فَرُدّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسولِ إِن كُنتُم تُؤمِنونَ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ ذلِكَ خَيرٌ وَأَحسَنُ تَأويلًا﴾
[النساء: ٥٩] ".
[رسالة تحكيم القوانين / ص ٥ ]
قال إسماعيل ابن كثير الدمشقي:
وَقَوْلُهُ: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ يُنْكِرُ تَعَالَى عَلَى مَنْ خَرَجَ عَنْ حُكْمِ اللَّهِ المُحْكَم الْمُشْتَمِلِ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ، النَّاهِي عَنْ كُلِّ شَرٍّ وَعَدْلٍ إِلَى مَا سِوَاهُ مِنَ الْآرَاءِ وَالْأَهْوَاءِ وَالِاصْطِلَاحَاتِ، الَّتِي وَضَعَهَا الرِّجَالُ بِلَا مُسْتَنَدٍ مِنْ شَرِيعَةِ اللَّهِ، كَمَا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَحْكُمُونَ بِهِ مِنَ الضَّلَالَاتِ وَالْجَهَالَاتِ، مِمَّا يَضَعُونَهَا بِآرَائِهِمْ وَأَهْوَائِهِمْ، وَكَمَا يَحْكُمُ بِهِ التَّتَارُ مِنَ السِّيَاسَاتِ الْمَلَكِيَّةِ الْمَأْخُوذَةِ عَنْ مَلِكِهِمْ جِنْكِزْخَانَ، الَّذِي وَضَعَ لَهُمُ اليَساق [أو "الياسق"] وَهُوَ عِبَارَةٌ عَنْ كِتَابٍ مَجْمُوعٍ مِنْ أَحْكَامٍ قَدِ اقْتَبَسَهَا عَنْ شَرَائِعَ شَتَّى، مِنَ الْيَهُودِيَّةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ وَالْمِلَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، وَفِيهَا كَثِيرٌ مِنَ الْأَحْكَامِ أَخَذَهَا مِنْ مُجَرَّدِ نَظَرِهِ وَهَوَاهُ، فَصَارَتْ فِي بَنِيهِ شَرْعًا مُتَّبَعًا، يُقَدِّمُونَهَا عَلَى الْحُكْمِ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ﷺ. وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَهُوَ كَافِرٌ يَجِبُ قِتَالُهُ، حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى حُكْمِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﷺ فَلَا يَحْكُمُ سِوَاهُ فِي قَلِيلٍ وَلَا كَثِيرٍ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾ أَيْ: يَبْتَغُونَ وَيُرِيدُونَ، وَعَنْ حُكْمِ اللَّهِ يَعْدِلُونَ. ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ أَيْ: وَمَنْ أَعْدَلُ مِنَ اللَّهِ فِي حُكْمِهِ لِمَنْ عَقل عَنِ اللَّهِ شَرْعَهُ، وَآمَنَ بِهِ وَأَيْقَنَ وَعَلِمَ أَنَّهُ تَعَالَى أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ، وَأَرْحَمُ بِخُلُقِهِ مِنَ الْوَالِدَةِ بِوَلَدِهَا، فَإِنَّهُ تَعَالَى هُوَ الْعَالِمُ بِكُلِّ شَيْءٍ، الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، الْعَادِلُ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ فَيَّاضٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ النَّاجِيُّ [ أو: الباجي ] قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: مَنْ حَكَمَ بِغَيْرِ حُكْمِ اللَّهِ، فَحُكْمُ الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ ]
[ تفسير ابن كثير ]
وكان البعض ( فرج الله عنهم وأصلح حالهم ) يُدرّس المنطق ويسميه علما ويشرح كتبه مثل " ايساغوجي "
وهذا الكتاب صاحبه ملحد إسمه " فرفوريوس الصوري " ونُقِل الكتاب من اليونانية إلى السريانية ثم تُرجِم إلى العربـية مثل كتب الفلاسفة، وأستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ( الوحي: الكتاب والسنة) ونبذوه وراء ظهورهم مثل أهل الكتاب ولا حول ولا قوة إلا بالله
الرأي
الفلسفة
المنطق
الكلام
القانون
السحر
هذه كلها ليست علوما نافعة وضررها أكبر من نفعها
- [ح] (مُحمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، وَأبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ الله) عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أنَّها قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم «يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ، وَمَا رَأيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم اسْتكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلَّا رَمَضَانَ، وَمَا رَأيْتُهُ فِي شَهْرٍ أكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ».
أخرجه مالك (٨٥٩)، وعبد الرزاق (٧٨٦١)، وابن أبي شيبة (٩٨٥٥)، وأحمد (٢٥٢٦٤)، وعبد بن حميد (١٥١٧)، والبخاري (١٩٦٩)، ومسلم (٢٦٩١)، وأبو داود (٢٤٣٤)، والترمذي (٧٣٧)، والنسائي (٢٦٧٢).
⏫ الطبعة الأولى سنة ١٤٢٦ / 2005
الكتاب مقلوب رأسا على عقب يحتاج إلى تعديل
يسر الله من يصلحه
{ القصد السديد على كتاب التوحيد }
تأليف : فيصل بن عبد العزيز آل مبارك
تحقيق: عبد الإله بن عثمان الشايع
دار الصميعي - الرياض
ط ٢ / ١٤٣٥ هـ / 2014
{ كتاب الرؤيا }
تأليف : الفقير إلى الله تعالى حمود بن عبد الله التويجري
بصيغة وورد
{ كتاب الرؤيا }
تأليف : الفقير إلى الله تعالى حمود بن عبد الله التويجري
اعتنى به: أبو مهند النجدي
- [ح] عَبْد اللهَّ بْن أبِي لَبِيدٍ وَكَانَ مِنْ عُبَّادِ أهْلِ المَدِينَةِ قَالَ: سَمِعْتُ أبا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: دَخَلتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلتُ: أيْ أُمَّهْ أخْبِرِيني عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم بِاللَّيْلِ وَعَنْ صِيَامِهِ فَقَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أفْطَرَ، وَمَا رَأيْتُهُ صَائِمًا فِي شَهْرٍ قَطُّ أكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ فِي شَعْبَانَ، كَانَ يَصُومُهُ كُلَّهُ، بَل كَانَ يَصُومُهُ إِلَّا قَلِيلًا، وَكَانَتْ صَلَاتُهُ بِاللَّيْلِ فِي رَمَضَانَ وَغَيْرِهِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْهَا رَكْعَتَيِ الفَجْرِ».
أخرجه عبد الرزاق (٧٨٥٩)، والحميدي (١٧٣)، وابن أبي شيبة (٨٥٧٣)، وأحمد (٢٤٦١٧)، ومسلم (١٦٧٣)، وابن ماجة (١٧١٠)، والنَّسَائي (٣٩١)، وأبو يعلى (٤٦٣٣).
{ الدلائل الواضحات على تحريم المسكرات والمفترات }
تأليف : الفقير إلى الله تعالى حمود بن عبد الله التويجري
مطابع القصيم - بالرياض
ط١/ ١٣٨٦ه
﴿... وَمَن يُشرِك بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخطَفُهُ الطَّيرُ أَو تَهوي بِهِ الرّيحُ في مَكانٍ سَحيقٍ﴾
[الحج: ٣١]
