دارُ القرار
Відкрити в Telegram
- ᷂استغفرالله ᷂واتوب ᷂إليه. "اللهُم اجعِل هَذة القناة شفيعة لي و لِوالدينّي ولمِن زارها وتابعها وساهِم في نشرهِا اللهم اجعلها حجة لِي لا عِلي يُوم ألقاكً و إجعل إسمي يُذكر بالخير دائمًا🤍. https://t.me/xuxu2222 https://t.me/NNCuiow2020
Показати більше326
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
326
لما أشوف الأوضاع في الوقت الراهن من كل ناحيه قاعده أفكر هل القيامة قرّبت أو هل فكرنا لو نموت بكره واحنا في غفله وش كثر بنندّم؟ هل صلاتنا زي ما يحب ربنا،هل حجابنا يرضيه؟، هل نقرا قران أو نحفظه أو هي مجرد أمنيه ونموت ولا تحققت ونتحسف يوم القيامه من منزله الحفّاظ لكتابه!هل نصوم تطوع هل نرضي الله في لبسنا؟ هل أخلاقنا حسنه؟ هل هجرنا المعاصي ورجعنا للحق؟ طيب هل نصلي النوافل؟ هل نتصدق؟ هل نحفظ ألستنا من الغيبه والنميمة والكذب؟ هل قلوبنا سليمه؟ قاعده أفكر بجدّية من يتعظ و يصحى قلبه و يلحق يصلح من حاله ووضعه ومن ما حرّك فيه ساكن و غارق في غفلته الإنسان ما يعرف بأي لحظة بيغادر الدنيا وتقوم قيامته ويقابل ربه سبحانه تعالى اللي يحبّه كل هالعمر وينظر لوجه الكريم ويرتاح من كل أتعاب الدنيا، بيقابل الرسول صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم،بيقابل أحبابه اللي فارقهم بالدنيا وبيعيش في نعيم أبدي .كل هذا البكاء والكسر و الوصب والنصب بينساه بمجرد غمسه وحده بالجنة، الجنة سلعه غاليه لذلك اصحى من غفلتك وألحق نفسك وتوب لربك وصلّح من حياتك حتى تلقى الله وانت تمسك كتابك بيمينك و يرضيك، لا تفرّط بنعيم دائم عشان دنيا فانيه ما تعرف متى تتركها وبأي لحظة واتفه سبب تغادرها، وأوجّه هذا الكلام لنفسي قبلكم، شعور مهيب وأنا أتخيل بأي لحظة ممكن تقوم الساعة واحنا بهذا التقصير الشديد ، الله حبيبنا الغفور الرحيم يحبنّا ويحب إقبالنا وتوبتنا وإنابتنا فلا تأجلون وقت الرجوع والتوبه لأنه الإنسان ما يعلم متى ينتهي وقته بالدنيا وهي مجرد اختبار لنا فاعملوا لآخرتكم.وعدلّوا كل الأخطاء وجاهدوا في ترك المحرّمات والإكثار من الطاعات لأن والله شيء يغبن لما يوم القيامه تشوف شخص ارتفع عنك منزله بكلمه سبحان الله فقط وانت عجزت عن قولها ، الربح والفوز مو بس انك تدخل الجنه لا انك تفوز باعلى درجاتها ، بالدنيا ننقهر لو نجحنا باختبار ع الحافه فكيف بالجنة؟والله من حبّي لكم وحرصي عليكم ابغى كلنا نفوز بأعلى الدرجات في الجنة ونتقابل على سرر متقابله زي ماجمعنا بهالحساب بالدنيا،لذلك أذكرّكم ادعوا لي وبدعيلكم ببلوغ أعلى منازل الجنّة وبحسن الخاتمه بالدنيا واجتهدوا بالخير،ولا تيإسون من صلاح أنفسكم وأحسنوا الظن دائماً بالله سبحانه وتعالى
326
صلاه الضحىصلاه الأوابين ﻣﺎ ﺩﺍﻣﺖ ﺻﺤﺘﻚ ﺗﺴﻌﻔﻚ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺳﺠﺎﺩﺓ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﺄﻧﺖ بخير وﻟﻢ ﺗﺨﺴﺮ ﺷﻴئًا ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ فاللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.💕
326
اللي يدخل حسابي أو قنواتي بيحسبني عابده زاهده وكل حياتي عبادة وعلم وليتني كذلك، أنا شخص مقصر أحبّ أشارك ما قد يشفع لي ويعوّض تقصيري فقط وأعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيمًا وعند الله صغيرًا
326
أحب جملة "الخيرة فيما اختاره الله" هالجملة تثبت لي في كل مرّة إني مُش لازم أزعل في حال خسرت شيء ثمين، أحب لما تعدّي الأيّام وأنسى اللي صار، وبعد ما أنسى وفي لحظة مُباغتة يحطّني بموقف أقول فيه "إن الله يُدبّر الأمور بطريقة لا ندرك أبعادها إلا بعد وقت طويل"
326
- من استغفر ربّـه في اخر الليل ولو مره واحده
كُتب عند الله من المستغفرين في الاسحار
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و اتوب إليه.
326
" لربما تبكي لأنك عجزت عن التغلب على كل شيء ، وربما تتوجع لأن كل شيء لن يتغير مهما فعلت ، وربما تصرخ لأن الألم يكبر ومساحة صدرك تضيق جدا .. فأستعن بالله وتوكل عليه هو سيصلح بحكمته حياتك ، سيطفئ بلطفه قلقك ، ويجبر برحمته كسرك ، ويقوي بعزته ضعفك
326
" الله لا يتركك في منتصف الطريق كما يفعل الآخرون، هو ينظر إليك من حيثُ لا تراه، يُسيرك بحكمته التي قد لا ترضيك أحيانًا حتى تدرك بعد حين أنها الفعلة الصائبة، الله لا يبتعد عنك وعن صوتك ، ومهما ابتعدت عنه يظل مناديًا لك إني قريب، ستعود إليه حتمًا ، وستُمطر فرجاً هذه الحياة"
326
مؤمنة أنَّ الأشياء الصعبة قد تتغيَّر في لحظة وأنَّ الفرَج سيجتاح الضِّيق بلا بوادر، وأنَّ العافية ستسري في الجسد المُنهك من دون مُقدِّمات، وأنَّ الأمل الذي طال انتظاره سيصِل ولو على أكتاف المُستحيل»
326
عِوض الله لم يكن مواساة للمتعثّر أو طبطبة على قلب منكسر فحسب، بل هي حقيقة أبصرتها مراراً؛ ما تأخّر أمر إلا وبعده عوض جميل، وما تعسّر موضوع إلا وبعده يسر عجيب، وما تُرك شيء لأجل الله إلا ورزق المرء بأعظم مما ترك، ودائما في كل شيء لا نحبّه خيراً عظيماً لا ندركه إلا مع مرور الأيام .
326
كان ينتظر آخر اللَْيل بشوق ليُصلي دون أن يراه أحد، فيبوح بكُلّ ما فيه جوفه لله، اتَّراه يخذله؛ حاشاه!
- قيام الليل
