- رسَائِل طَبْطَبَة 🦋.
Відкрити в Telegram
- اللّٰـه هوَّ المَلاذ ، إلجّئ إليـهِ دومًاا 🤍. site: @Naj_23bot @Najmawya
Показати більше1 590
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-1830 днів
Архів дописів
١- "يتأخر الذي تتمنّى؛ لتتعنّى أكثر، لتدعو أكثر، يحبّ الله إلحاحك.. كم من ملمّة في عمرك كانت بابَ منح! كم هي البلايا التي جاءت محملةً بالمطر."
٤- "تظنه حلمًا صعبًا، بعيدًا، مستحيلًا، تنسى أن للآمالِ من يُحقِّقها، للمعجزاتِ من يصنعها، للدعواتِ من يُجيبها ويجعلها حقّا."
٣- "يأتي كل شيء في توقيته الذي قدّره الله بحكمته وعلمه، اجعل الرضا هو ردّة فعلك تجاه مجريات الحياة، فنحن في معيّة اللطيف الخبير."
٢- "عليك أن تُدرك أن القلق لا ينفعك وأنك لست مالك أمرك، وأن أمرك مُدبَّر من عند الله، وأن التسليم والرضا هو ما يُريحك من عناء نفسك، وأن الله رؤوفٌ بعبادهِ، لا يمنع إلا لحكمة."
١- "أقدار الله لا تتأخر تأتي بالوقت المناسب، لأنه الحكيم الذي يؤخر لحكمة، ويمنع لحكمة، أنت مُحاط برعاية الحكيم الرحيم، سلّم أمرك لله وأهنأ بعيشك، وقرّ عينًا، واطمئن."
٤- "حين يدفعك الله إلى الحافة، كن على ثقة أنه سيلتقطك حين تقع، أو سيعلمك كيف تطير."
٣- "كل شؤونك الحاليّة والمستقبليّة وتفاصيل يومك، والأشياء التي تشغل تفكيرك الآن أنت مفتقرٌ فيها إلى عون الله ومعيّته؛ لذا أكثر من: "لا حول ولا قوّة إلّا بالله" وأنت مستشعر معناها."
٢- "يأتيك ما يسوؤك في جنبات الطّريق ثمّ تتذكّر أنك قد توكّلت على الله قبل أن تخطو به خطوة فيسكن ضجيج القلق فيك؛ لأن الله أحكم وأعلم ولأن كلّ التّفاصيل تسير وفق حكمته البالغة وإن جهلنا خوافي اللطف."
١-"في عتمة حزنك ستجد في سلوان الله نورًا و ضياء وفي ضيق حالك ستجد في عونه فرجًا و اتساعا وفي خضم فقدك و فجيعتك ستلقى في معيته الصبر والرضا."
٤- "وإذا سألتَ الله فاسأله وأنت موقن بأنه مُطَّلعٌ عليك، ناظرٌ إليك، سامعٌ لدعائك، قريبٌ منك، قادرٌ على إجابتك، لا يَتعاظمه شيء."
٣- "يهبك الله من حيث لاتحتسب أمنيةً قديمة طرقت باب قلبك يومًا ولم تتهيأ الظروف لها، فنسيتها، ومضيت في طريقك، لكن الله لم ينسها، تتجلّى لك تلك الأمنية في وقتٍ كأنما خُلِق تحديدًا لها، فتدرك عندها؛ أن الأمنيات عند الله لاتضيع، وأن كل شيء يحدث في وقته المناسب تمامًا."
٢- "أنّ الراحة كلّها في التسليم، أن تُسلّم أمرك لله وقد قرّ اليقين في قلبك أنّه وإن لم يأتِ ما تُحب فإنّه سيُيسّر لك ما فيه خير لك، فتشعر بالرضا وكمال الطمأنينة لأن أمرك مرفوع لله."
١- "الوقت الذي تمضيه في المناجاة، وتلحّ على الله فيه بمسألتك، لايُقذفَنّ بروع قلبك أنه يمضي هدرًا؛ فما كان الله ناسيًا ولاغافلًا. إلحاحك عليه بالدعاء والمسألة، سيعرّفك بعد وصولك، وقرارة عينك، أين كانت تذهب دعواتك."
