لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ
Відкрити в Telegram
مَا قيِمـَة الحَيَـاة إنْ لَـمْ نَسـلكْ طريقـاً يقُودنـَا إلـى الجنـَّة ..💚..💚..💚..
Показати більше450
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-230 днів
Архів дописів
ربّما ضاقت...
ولَم تَعُد ظروفك كالسّابق أبدًا، ربّما اختَلَفَت عليك الأيّام، وغيَّرت عليك شخوصها وأفكارها وما فيها، تغيَّرَت حتى كدت تَظُنّ أنَّكَ وحدك، تستأسِدُ ضَعفَك لِتَعمَلَ ضِعفَك، وتجمع شتاتك قبل مماتك، علَّكَ ذات يومٍ تَصِل.
ربّما زاد عليك الحِمل، كَثُرَت أمامك الطُّرُقات، وصِرتَ يا حَليمُ حَيرانًا، تفتقد طفلًا فيكَ ما زال ينبض، تَحِنّ للحظةٍ ماضية، تبحث عن قديمك، وتقاتل ألف مرّةٍ عن ثوابتك، في زَمَنِ صارَ الثابت مُهتزًا.
ربّما ستضيق، ربّما يزداد الأمرَ شدّة، وتطول المُدّة، ويعتصر فيكَ الألم، ربّما يخنقون عليكَ حُلمك، يقتلونَ فيك عزمك، يشُلّون منكَ فِكرَك ويضيّقون واسعًا تراه، سيفعلون! وستبحث عن قميص يُوسُف وأنفاس الحياة.
حاول، أن تَخرُجَ حيًّا مهما ضاق البئر، مهما اشتَدّت عليكَ ظُلمته، مهما قُطِّعَت عنكَ حبالُ النَّاس، مهما كَثُرَت جِراحُك وزادَت في الرُّوح الثُّقوب، مَكِّن نَفسك في الضّيق تَرَ السَّعة، وعلِّم نَفسك الفِكر تَرَ الأمل، وخُذ الجِدَّ ودَّع عنك الهَزَل، وإن صَبَرتَ فليَكُن جميلًا وعمَل.
آهٍ لقلبك كم حَوَى من كتمان! ولدمعك كم كان له جَرَيان، لكنّ وقتك اليوم حان، فاليوم لك وغدًا والآن،
يا قَوِيّ الهدف، عظيم الغاية، جميل الأثر، يا مُحاولًا لا يقف، اجعل من كلماتهم قصيدة نَصر، ومن همزهم وسيلة صَبْر، ولا تنسَ يومًا، هناك قَبر.
ثبِّت نظرك على الهدف، واحمل جسدك وقلبك والشَّغف، واترُك خلفك كلّ مَن خلفك، وسِرّ بكل ما أوتيتَ من حُبّ، لا تَخَف من ظلمة يَوم، ولا تكثر جَلدَك واللَّوم، قد وَلّى زمن النَّوم.
قُـم وافتَح نافذة قَلبك واسقِ فيه الشَّجر
وإن أطَلَّت عليك غَمامةٌ فاستبشر بالمَطَر
[إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ].
- تمكين.
قال ابن سيرين رحمه الله:
"يُكره أن يقرأ الرجل القرآن،ثم يُكلّم صاحبه،ثم يعود يقرأ."
([الفضائل لأبى عبيد | ١٩٠.])،📚
اعتدنا على النِعم .. حتى إننا إذا سئلنا عن حالنا قلنا : لا جديد .. فهل استشعرنا تجدد العافية والراحة ودوام النعم .. فالحمدلله دائماً و ابداً.
*الدُّنيا - وإن طابت - مكدَّرةٌ، فهي سجن المؤمن،*
،وإذا عظُم الإيمان خفَّت الأحزان
🔹 "وَاحْـذَر يَـا بُنَـيَّ أنْ تَـدُلَ النَّـاسَ عَلَـى اللَّـهِ..؛ ثُـمَّ تَفْقـدُ أنْـتَ الطَّرِيـق".
الفُضَيـلُ بْـنُ عيَـاض
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
( فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ):
أما آن لكَ يامسكين أن تقتحِم العقبه، أما آن لك الرجوعُ إلى الله، أما آن لقلبك أن يهدأَ ويطمإن بالقربِ مِن الله، أما آن لروُحك أن تُزهِر من جَديد وتذوقَ حلاوةَ الإيمان، ألم تَمل من الدُنيا ومصائِبها، هذه حقيقتُها ولن تذوقَ حلاوتها إلا مع الله فأجعل أُنسك بالله ومع الله.
