لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ
Відкрити в Telegram
مَا قيِمـَة الحَيَـاة إنْ لَـمْ نَسـلكْ طريقـاً يقُودنـَا إلـى الجنـَّة ..💚..💚..💚..
Показати більше451
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-530 день
Архів дописів
صبّحكم الله بالخير،
تبقى ثلاث ليالٍ على نهاية الشهر
والليلة من أرجى الليالي أن تكون ليلة القدر
الآن عليك فقط أن تفرغ نفسك تمامًا من مغرب اليوم إلى الفجر
تُفرغ قلبك من كل شيء ليس فراغ المهام فقط
تُفرغ قلبك من الدنيا
تُقبل على الله بقلبك وجهدك
تدعُ أن تُعتق في هذه الليلة
اصدق الله ولو دقيقة لتنجو من العذاب
علّه آخر رمضان لنا في الدنيا
نُحسن وداع الضيف كأننا لن نلقاه مجددًا "(
لا تنطفئ!
لم ينته الشّهر بعد...
ولا يزال النّاس يتسابقون في ميادين ٱلطّاعات حتّىٰ آخر ٱللّحظات...
ٱنفض عن قلبك هذا الفتور..
عسىٰ أن ترقى مع الفائزين
”حثَّ المسير بصدقِ عزمٍ آملاً
فوزاً بنيل الأجرِ والرّضوانِ"
-
مَن يَعزِمُ عَلى تَركِ المَعاصِي فِي شَهرِ رَمَضانَ دُونَ غَيرِهِ فَليسَ هَذا بِتائِبٍ مُطلَقًا ؛ ولَكِنَّهُ تَارِكٌ لِلفِعلِ فِي شَهرِ رَمَضانَ ، ويُثَابُ إذَا كَانَ ذلِكَ التَّركُ لِلَّـهِ وتَعظيمِ شَعائِرِ اللَّـهِ واجتِنابِ مَحارِمِهِ فِي ذَلِكَ الوَقتِ ، ولَكِنَّهُ لَيسَ مِن التَّائِبينَ الَّذينَ يُغفَرُ لَهُم بالتَّوبَةِ مَغفِرَةً مُطلَقَة .
🗂️ : مجموع الفتاوى لابن تيمية ١٠ / ٧٤٤ .
-
"أكبر مُعين لإنجاز الورد القُرآني والانتفاع به هو تجديد النيّة قبل أخذه وأن يطلب من الله المدد والفتح،
قبل فترة سمِعت أنّ بعض السلف كان يبكي حين يفتح المصحف فقط استعدادًا للقراءة وتعظيمًا للقرآن كلامُ الله،
الموفّق من احتسب بنيّته قبل أن يشرع في أخذه، تجديد النيّة سبب الفتوح."
سوفَ يقولونَ لكَ أنّها كانت ليلة القدر .. ليلةٌ هادئة ، شعروا فيها بسكينةٍ لا مثيلَ لها .. هاكَ صور الشمس .. تمعن لقد أشرقت دون شعاعٍ ... !!
- أكمل طريقك يا صديقي و لا تلتفت .. فالله قد أخفى هذه الليلة من أجلك .. من أجل أن يبقى قلبك متلهّفا ، و أن تبقَى قريبا فهو يحبّ قربكَ ..
لا ترهق نفسك بتخمينات النّاس ، و انشغل عنها بعبادتك و صدقك لله عزّ و جل .. فإنه و الله إن رأى منك صدقًا جعل كلّ لياليك ليال قدر
- و اعلمُوا أنّ المحبّ الحقيقي لا تكفيه ليلةٌ واحدة .. و لا لقاءٌ واحد .. فلا تفتر همّة أحدكم اعتقادًا منه أنه فوّت ليلة القدر .. ليلةُ عتقك من النّار هي ليلة قدرك .. !
- تلك الليلة التّي تبكيكَ فيها ندمًا على ما مضى ، و تعاهد فيها الله ببدايةٍ جديدة ، ستكون حتمًا ليلة العطايا و النّفحات ...
رحمة الله تشمل قلبك فلا تحزن .. رحمة الله باقية في كل هذه الأيام المباركة
وأكثروا من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الذي علمه لأمنا عائشة رضي الله عنها :
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني🤲🏻
ما علاج الإحباط ؟
ج/ أن تعلم أن الفرصة لازالت متاحة طالما عندك نفس يتردد في صدرك.
أيُّها المؤمنون جِدُّوا؛ فإنَّ أيام رمضان تتسارع ذهابًا، ونرجو الله أن تزيدنا منه اقترابًا، اللَّهمَّ بلِّغنا الختام، وارزقنا تمام الصِّيام والقيام.
اغتنموا عشركم بصالح أعمالكم، وادعوا ربَّكم أن يعينكم؛ فلا حول لأحدنا ولا قوَّة له على حسن العمل؛ إلا بتوفيق الله، اللَّهمَّ أعنَّا على ذكرك وشكرك، وحسن عبادتك.
الشيخ صالح العصيمي
-
كيف يحاسبنا الله؟ إنه سوف ينظر في أعمالنا ثم يختار أكثرها ثوابا ويجعل البقية مثل ثوابه ، مثلا : يختار أفضل يوم لك صياما وقياما برمضان ويجعل أجر بقية الأيام مثله وكذلك في خشوع صلاتك وفي تلاوتك إلخ ... قال تعالى : ﴿ ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ﴾ هل رأيت أكرم من الله ؟ فاجتهد 💜.
☜هَمْسَةٌ تَدَبُّرِيَّةٌ :
الْيَوْمَ يَجْتَمِعُ شَرَفُ الْعَامِ وَالْأُسْبُوعِ وَالْيَوْمِ، رَمَضَانَ وَ الْجُمْعَةُ وَ سَاعَةُ الْإِجَابَةِ.
آخِرُ جُمُعَةٍ فِي رَمَضَانَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ
وَيَتِمُّ الشَّهْرُ.
إِلَهَجٌ بِالدُّعَاءِ وَتَحَرَّ مَوَاطِنِ الْإِجَابَةِ:
-️عِنْدَ صُعُودِ الْإِمَامِ لِلْخُطْبَةِ إِلَى انْتِهَاءِ الصَّلَاةِ
-️قَبْلَ السَّلَامِ مِنَ الصَّلَاةِ
-️السُّجُودُ
-️بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
-️عِنْدَ الِافْطَارِ.
لَا تَنْسَوْنَا وَوَالِدِينَا وَ مَنْ نُحِبُّ مِنْ فَيْضِ دَعَوَاتِكُمْ️.
أسألُ اللّٰـه أن يرضىٰ عَني وَعنكُم
فَـ ليسَ بَعدَ رِضىٰ اللّٰـه إلاَ الجَنَّة.💚
✨
حتّى لو جِئتَ مُتأخرًا
ولم تجِد قلبك من بداية رمَضان إلّا الآن !!
بادِر وسَابق .. لم يفُت الأوان بعد ،،
*رُبَّ متأخرٍ أعانَهُ الله، فسبق*🌿🤍
إِخْوَانِي إِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ قَدْ قَرُبَ رَحِيلَهُ وَأَزَفَّ تَحْوِيلَهُ، وَهُوَ ذَاهِبٌ عَنْكُمْ بِأَفْعَالِكُمْ وَقَادِمٌ عَلَيْكُمْ غَدًا بِأَعْمَالِكُمْ..
فَيَا لَيْتَ شِعْرِي مَاذَا أَوْدَعْتُمُوهُ وَبِأَيِّ الْأَعْمَالِ وَدَّعْتُمُوهُ؟ أُتَرَاهُ يَرْحَلُ حَامِدًا صَنِيعَكُمْ أَوْ ذَامًّا تَضْيِيعَكُمْ؟.
📍التَّبْصِرَةُ لِ ابْنِ الْجَوْزِيِّ (٤٩٢/٢)
