لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ
Відкрити в Telegram
مَا قيِمـَة الحَيَـاة إنْ لَـمْ نَسـلكْ طريقـاً يقُودنـَا إلـى الجنـَّة ..💚..💚..💚..
Показати більше449
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-430 днів
Архів дописів
Repost from N/a
لو كانَ الولاءُ للأرضِ؛ ما تركَ النبيُّ ﷺ مكةَ وخرجَ مِنها.
ولو كانَ الولاءُ للقبيلةِ؛ ما قاتلَ النبيُّ ﷺ قُريشًا.
ولو كانَ الولاءُ للعائلةِ؛ ما تبرَّأَ النبيُّ ﷺ مِن عمِّهِ أبي لَهَب!
ولكِنَّها ﴿العقِيدة﴾ أغلَى مِنَ التُّرابِ والدَّ مِ والوطنِ
"الأحزان الّتي في قلبِك تجاه المُسلمين أنتَ مأجُور عليها ولا تَغيب عن ربِك. أحصَاها اللّٰه وإن نسيتَها أنت، أنكَ كنتَ تتألم لهمُوم إخوانك!"
بَكَتْ عَيني على ذنبي
وما لاقَيْتُ مِن كَربي
فيا ذُلِّي، ويا خَجَلي
إذا ما قالَ لي ربِّي:
أمَا استحيَيتَ تَعصِيني؟
ولا تخشى مِنَ العَتْبِ
وتُخفي الذَّنبَ مِن خَلقي
وتأبى في الهوى قُرْبي
فتُبْ مِمّا جَنَيْتَ، عسى
تعودُ إلى رِضا الرَّبِّ
أبو العتاهية!
رضا تام وقناعة تملأ قلبي كلما تأملت لُطف الله وآمنت أن أمر المسلم كله خير، وما قدّر الرحمن هو خير، وما أنا بهِ هو رحمه ولُطف، سلّمت أمري لمن تدبيره فينا رحيم، فلا أسف على ما فات، و رضا وحسن ظن بما هو آت.
"سُبْحَانَ اللَّه والحَمْدُ لِلَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّهُ أكبر"
إنَّما أعطاكُم اللهُ الدُّنيا لتطلُبوا بها الآخرة، ولم يُعطيكموها لتركَنوا إليها.
عثمان بن عفَّان رضي الله عنه.
أيُّ قوة تودعها فينا،
أيُّ قوة تلك يا ربّ يا منّان!
يأتيك عبدك مُثقلٌ تَعِبٌ من الدنيا فقيرٌ من كلِّ شيء، لا شيء معه سوى دمعٍ ورجاء فيعود قويًا، كأنك سكبت الطمأنينة في قلبه سكبًا وأمددته بثقة وقوة من عندك، لا حرمتنا مناجاتك، لك العتبى حتى ترضى 🤍
⁵.سبحانك اللهم وبحمدك ,أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب اليك " من قالها في نهاية المجلس غفر له ماكان في مجلسه ذلك.
³.دافع عن من اغتيب في حضرتك قال النبي صلى الله عليه وسلم : [ من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة ].
². في كل مرة عندما تغتاب أي أحد اجبر نفسك على الاستغفار له والدعاء له .
¹. تكرار الدعاء في السجود وبين الأذان والإقامة "اللهم اجعل كتابي في عليين واحفظ لساني عن العالمين".
Repost from N/a
كيف نرجو الثَّبات بلا سَريرة صالِحة ، ولا مجاهدة في الخلوة ، ولا ورد قُرآنِيّ ، ولا قِيام ليْل ، ولا دُعاء مضطر ، ولا علم ننتفع به ؟!
-
ياربِّ؛ أنتَ فِي عَلياءِكَ الشَّاهِد الأكبَر عَلى جُهدِهِ وَجِهادِهِ فِي مُخيَّمهُ الأحب والأنقَى "المُعبَّق بالدَّمِ والبَارُود"..
أفنَى حَياتَهُ يتتبَّع خُطى الشُّهداءِ وجَهَّزَ حُجَّتهُ التِّي سَيُقابِلُك فِيها..
حَبيبُنا يالله، ألَّا تُفنِي رُوحَهُ الصَّارِمة فِي زِنزانةٍ أضيَقُ عليهِ مِن خُرمِ إبرةٍ، وألَّا تَجعل المَصاعِب مُستوطَنًا لِحياتِه!
أغِثهُ بِغوثِك، وأعنِهُ على مَرارةِ الشِّتاءِ واسكُب على رُوحِهِ مِن لَدُنكَ رَحمةً، ورُدَّهُ إلينا قويًا مُعافًا وأسدًا هَصُورًا مِثلَما عاهَدناه..
﴿كِتابٌ أَنزَلناهُ إِلَيكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّروا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلبابِ﴾ [ص: ٢٩]
«كلّما تدبّر الإنسان هذا القرآن العظيم، وتذكّر بما فيه، فإنّه تحصل له بركته عليه في عمره وفي عمله، وفي يقينه وفي جميع أحواله.
وإذا أردت أن تأخذ شاهدًا على هذا، فانظر إلى أعمار من سبقنا من سلف هذه الأمّة، كيف يحصلون على الخير الكثير العظيم؟
ونتعجب كيف يكتبون هذا الشّيء، وكيف يعملون هذا الشّيء، فضلًا عن الإعداد له، وما يسبقه من تهيئة أبدانهم، وقلوبهم، وأفكارهم، كل هذا ببركة هذا القرآن العظيم.
فعليك أن تشدّ يديك به، وأن تعض عليه بالنواجذ، وأن تعلم أنك متى عملت به في ما وجهه الله -عز وجل- من تدبّر آياته، وتذكره، فإنك ستنال السعادة في الدنيا والآخرة..
والذي نزع البركة من علمنا أنّنا لا نعمل به ولا نتذكّر».
ابن عثيمين | التعليق على القواعد الحسان
شهر واحد وينتهي عام ٢٠٢٣، حاول جاهدًا تصنع ولو القليل من الإنجازات الفارقة بحياتِك، اِلتزم بورد يومي، ختمة للقرآن بهذا الشهر، عادات صباحية ووقت لنفسك أول النهار، انجاز مهامك وامنع التسويف، كُن حكيمًا في اختيار صُحبتك.
