فّطمٰ خَاتِوُن ،
Відкрити в Telegram
- كَمْ مَزَّقَ اليَأسُ أَشرِعَةَ الرَجَاءِ بِنَا تُصَارِعُ المَوجَ مَا زالَتّ أَمَانيِنَا .. @il_8j5_bot -
Показати більше895
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
أنتَ يا كلشيَ حُلو بلدنيا هّاي
يا ضَوة عُيوني وشَريك روِيحتَي
يا رَبح عمُري وتَعب ذيچَ السنيَن
يا نشِيدي وموطنَي وكُل غيّرتي .
أمَس مَا مريت بيّه راح أتانيّك اعله باچر
أخاف بَاچر مَا تجينِي؟ عگبَه منصُوبه الچَوَادر .
صباح موحش ..
الشوارع فارغة ، الأسواق ، المخابز
المدارس كُلها مغلقة
لا شيء سوى الأثر " أثر الجمر الذي خلفتهُ المواكب ، وعلب الماء الفارغة ، والرايات المتأكلة من الشمس ، والشموع الذائبة على ابواب البيوت ، وهدوء مخيف وموحش يجتاح الاماكن ، سماء رمادية وجو عاصف ، وغصة …
غصة تشعر بيها في قلبك ، لا تعرف مصدرها ، شعور غريب ليس لهُ اسم ، أهو حزن ! أم خيبة ! ، فقدان ، أم خذلان ؟
آلم غريب وثقل كبير يجتاح صدرك في هذه اليوم ، رُبما كان شيء يشبه شعورها شعور تلك المرأة التي كانت ترى رؤوس اخويها و أبنائها منفصلة عن اجسادهم ، رُبما توزع شعورها علينا نحنُ
على گد إسمي انتچي وَ مادور فياي
وَلا ادور عذر من طيف مبيوگ
استنگي الهوا الماشمته الناس
حرام اشهگ هوى وَ عند غيري مشهوگ
شبر عن الكرامة
ودست راس الشوك
مو اني التذلني الدنيا بغيابه
عكازة مصَوّب بس اطيب انساه
من اولها چنت ماحاسب حسابه
عليك مخلي بالي
وخاف فديوم
تبرد بيه حاس بيش أَغطيك
أنه موصي الجروح يلبسن ثياب
مو لأجل الستر بس خاف أَمُر بيك
أَكو حَضنة ملاگه
و حَضنة وداع
ياهو تريد منهن من الاگيك؟
- علي رشم
Repost from رُبما اناَ .
لا تَشْكُ للناس جُرْحًَا أَنْتَ صَاحِبُهُ
لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ
فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ
عَيْنَاك تَغْلِي وَمَن تَشْكُو لَهُ صَنَمُ
وَإِذا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْواكَ تُسْعِدُهُ
أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ
هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنا؟
أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَم.
Repost from رُبما اناَ .
أُعانِي مِني.
أنا الذِي لطالمَا خَذلتُنِي
أحيّا فِي قفصِ خُوفي
مُرتَعبٌ مِن سُمِّ ثُعبَانٍ
يَعيشُ بأَفكَاري دُون بَيّان
وَمُخيّفٌ أَن أفقدُّ التِريَاقَ والرِهَان..
بِقلبي مُستَهان،وأنا بِالأَلمِ وَلهَان.
كَان بِفؤادِي بُرهان..
بأَني سَأَبقىٰ طيّل الزَمان؛ أَهَابُني.
