uk
Feedback
تَـذكِـيـر

تَـذكِـيـر

Відкрити в Telegram

- هُنا ما بين منفعة وتَذكٌـير

Показати більше
2 199
Підписники
Немає даних24 години
-117 днів
-2130 день
Архів дописів
السعادة المشؤومة ستهوي بثقل ذنب العلاقة المحرمة إلى سابع أرض، لتذوق مرارة ما جنيته وللتتأدب بقدر ما تعدّيت، لأن ما عند الله لا يُنال بمعصيته، وشؤم هذه العلاقة لن يورثك إلا الحسرة.. لأن السعادة التي تُسرق من أبواب الحرام إعتداءً على حدود الله ليست سعادة، بل هي دين مؤجل ستدفع ثمنه عاجلًا غير آجل.

sticker.webp0.00 KB

‏”إن كنت تعتقد بأنك لا تمتلك وقت لتلاوة القرآن فنصيحتي لك بأن تأخذ دقائق من جلوسك على مواقع التواصل وتخصصها لوردك القرآني، بإذن الله ستنجز الكثير مع نهاية اليوم”،

sticker.webp0.00 KB

‏ولا تحوجني إلى أحدٍ سواك، وعافني واعفُ عني، وأصلح لي شأني كلَّه، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

sticker.webp0.00 KB

سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه.

sticker.webp0.00 KB

"{فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وعِرْضِهِ} "لا تَحُمْ حول الحمى والمكان زَلق، ولا تتْبعِ النظرات الخاطِفة ثمَّ تلُم عينك من تغيّر حال قلبك، أو من شكوى "تتَّهمُ" دينك أو عرضك؛ "أنت" من فتح النافذة لتتَوالى الألسنة بالأسئلة؛ حفظ "الدِّين والعرض" أعزّ عليك من خوض الغمار الغَامضة بدعوى الاستكشاف!"

sticker.webp0.00 KB

من بركاتِ لزومِ الاستغفار، ومزاحمةِ الذنوب بالحسنات: أنَّ الله يُعجِّل لعبده الفرجَ بعد الشِّدَّة، ويبدِّل وحشتَه أُنسًا، وضيقَ صدره سَعةً وطمأنينة؛ فمن لزم الاستغفارَ صادقًا فتح الله له من رحمته ولطفه ما يُحيي القلب.

sticker.webp0.00 KB

+4
‎⁨ورد الفجر❤️❤️❤️⁩.pdf5.44 MB

sticker.webp0.00 KB

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( لا تجعلوا بيوتكم قبورًا، فإن البيت الذي يُقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان) . | رواه أحمد ومسلم والترمذي والنسائي

sticker.webp0.00 KB

"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَاذهِب غَيْظَ قَلْبِي، وَاعِذنِي مِنْ مُضِلاتِ الْفِتَنِ."

sticker.webp0.00 KB

"الإنسان لو استشعر معنىٰ الرَّحيل المُفاجئ، لما فرَّطَ في صلاةٍ، ولا استهانَ بمنكر ولا جاهرَ به، ولحاسب نفسهُ وأوقفهَا عند أولِ عَثرة."

القارئ: عبد السلام العابيدي.