uk
Feedback
مُبَعْثَرَاتِي

مُبَعْثَرَاتِي

Відкрити в Telegram

{ لِیُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَیُبۡطِلَ ٱلۡبَـٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ }

Показати більше
535
Підписники
Немає даних24 години
+37 днів
-230 день
Архів дописів
photo content

هُمُ الْعَابِرُونَ وَأَنَا الأَثَرُ🤍.
هُمُ الْعَابِرُونَ وَأَنَا الأَثَرُ🤍.

photo content

أعمال يسيرة وأجور عظيمة.pdf11.53 MB

بفضل الله تمَّ الانتهاء من تصميم هذا الكنز الذي يجمع أعمالًا يسيرة بأجور عظيمة في العشر الأواخر من رمضان. انشروه بارك الله فيكم فالدال على الخير كفاعله
قال النبي ﷺ: «من دلَّ على خير فله مثل أجر فاعله»

photo content

كان الله معي حين لم اكن استحق 🖋
كان الله معي حين لم اكن استحق 🖋

بـَ كَثر مَا حار گلبّي وحارگِينـَا هوايَ احط يمهَ الشمـّس هـُوَ اليچَـويها 🌎.

مايميز غيابك أنه أجمل من حضور البقية .

– أيُّ كتابٍ نقرأ ؟ – عينيكِ !

هل تعلمون ما هي الثقافة البائسة؟ أن تقول: لا أعطيه إلا إذا أعطاني، ولا أتصل به إلا إذا اتصل بي، ولا أحضر عزيمته إلا إذا حضر عزيمتي، حتى العزاء صار مشروطًا: إن عزّاني عزّيته يقول الشيخ الطنطاوي 🤎: لا تُعامل الناس في العواطف والهبات والهدايا بمقياس البيع والشراء، ولا بميزان الربح والخسارة، بل عامِلهم بالكرم والجود ومن منعك شيئًا فأعطه أنت، فستعيش مرة واحدة على هذه الأرض إذا أخطأت فاعتذر، ولا تكن صامتًا، بل اجعل من يراك يتمنى أن يكون مثلك، ومن يعرفك يدعو لك بالخير، ومن يسمع عنك يتمنى لقاءك؛ فمن تعطّر بأخلاقه، لا يجفّ عطره، ولو كان تحت التراب.

هل تعلمون ما هي الثقافة البائسة؟ أن تقول: لا أعطيه إلا إذا أعطاني، ولا أتصل به إلا إذا اتصل بي، ولا أحضر عزيمته إلا إذا حضر عزيمتي، حتى العزاء صار مشروطًا: إن عزّاني عزّيته يقول الشيخ الطنطاوي 🤎: لا تُعامل الناس في العواطف والهبات والهدايا بمقياس البيع والشراء، ولا بميزان الربح والخسارة، بل عامِلهم بالكرم والجود ومن منعك شيئًا فأعطه أنت، فستعيش مرة واحدة على هذه الأرض إذا أخطأت فاعتذر، ولا تكن صامتًا، بل اجعل من يراك يتمنى أن يكون مثلك، ومن يعرفك يدعو لك بالخير، ومن يسمع عنك يتمنى لقاءك؛ فمن تعطّر بأخلاقه، لا يجفّ عطره، ولو كان تحت التراب.

photo content

﴿ رَبَّنا لا تُزِغ قُلوبَنا بَعدَ إِذ هَدَيتَنا وَهَب لَنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ ﴾

﴿ رَبَّنا لا تُزِغ قُلوبَنا بَعدَ إِذ هَدَيتَنا وَهَب لَنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ ﴾

قالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ : الْمُؤْمِن يَتَوَجَّع لِعَثْرَةِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي عَثَرَ بِهَا وَلَا يُشَمِّتُ بِهِ
مَدَارِج السَّالِكِينَ 
٤٣٥/١

﴿ وَمَن جَـٰهَدَ فَإِنَّمَا یُجَـٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦۤۚ ﴾ عظَم مَنزِلة المُجاهَده، وأن فيهَا خَلاص النَّفس ونَجاتها

‏"أَلِفتهُ الرُّوح رغم تحذُّري"

‏ومتى رأيتَ في نفسك عجزًا فسلِ المُنعِم، أو كسلًا فالجأ إلى المُوَّفِق؛ فلن تنال خيرًا إلا بطاعتهِ، ولا يفوتُك خيرٌ إلا بمعصيته.