سجودة.")
Відкрити в Telegram
أنرتم يَا حلوين. كُل ما يُكتَب هنا بواسطتي. اللِّي هياخد نص ياخده باسمي.
Показати більше1 403
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-4330 день
Архів дописів
1 403
الرغبة في احتوائك تدفعني
لصنع سترة فولاذية من قلبي،
لأحتويك بها،
إلى أن يسمح الزمن
بألا أحتاج لكل هذا،
ويكفي حينها مجرد عناق.
- سجدة يحيى.
1 403
تخافين…
لأن انتصارَ الحياةِ في جعلهِ ماضيًا
سيتسبّب في موتكِ أنتِ…
وسيحيا الماضي.
أنتِ لا تخافين خسارته،
بل تخافين أن تخسري نفسك،
لأن نبض قلبك قائمٌ على وجوده،
ولأن عمركِ كلَّه،
لن يوقفه شيء… سوى غيابه.
- سجدة يحيى.
1 403
الحذرُ من الحب
لم يَفِ بالغرض
أمام رجلٍ مثلك؛
رجلٍ ظلّ يطلب حبي
بكل جوارحه.
وظللتُ أنا متمسكةً
بذلك الحذر
إلى أن قرأتُ في عينيك:
"أحبيني."
لم أُجِب… مرة،
ثم مرة أخرى،
وفي الثالثة،
قبّلتُ عينيك خفيةً
في حلمٍ ما.
لم أجِب…
لم أتجرأ على النطق بـ
"لقد أحببتك"،
لكنني ابتلعتُ كل الحذر
-من الحب-
وأحببتك… حتى الفناء.
- سجدة يحيى.
1 403
المعضلة أنّني فتاةٌ طائشة،
مشاعرُها تفيض بسهولة.
كيف يمكن ترويض تلك المشاعر
أمام قواعدِ العلاقاتِ التقليدية؟
كقاعدةِ...
عدمِ الاعترافِ بالحبّ الأول؛
لأنني -ببساطة- أنثى!
أتساءل:
ماذا تفعل فتاةٌ مقيّدةٌ
بسلاسلِ الحبِّ مثلي
أمام رجلٍ قلبُه من حديدٍ مثلك؟
غير أن تعيش هكذا…
بقلبٍ طائشٍ ينبض -كلّ ثانية-
بـ"أحبكِ جدًّا"،
وعقلٍ تجاوز مرحلةَ المراهقة،
لا يقول سوى: "تمهّلي".
فتظلّ "أحبك" غصّةً
في قلبٍ طائش،
سيموت -حتمًا- منتحرًا
بأربعةِ أحرفٍ فقط.
- سجدة يحيى.
1 403
كنتُ أظنّ أن النظر يُشبِع الاشتياق، حتى التقيتُك، فأدركتُ حينها كيف تشتاقُ الروحُ للروح، لا العينُ للعين.
- سجدة يحيى.
1 403
كنتُ أظنّ أن النظر يُشبِع الاشتياق، حتى التقيتُك، فأدركتُ حينها كيف تشتاقُ الروحُ للروح، لا العينُ للعين.
- سجدة يحيى.
1 403
للحبِّ سِحرٌ خفيّ،
ينساب إلى أدقّ التفاصيل،
فثغرُ الحبيبِ إذا ابتسم،
تُمحى الأحزانُ كلُّها،
كأنها لم تُلامس
روحَ حبيبهِ يومًا.
- سجدة يحيى.
1 403
لأكون صادقةً،
ما زلتُ أحبك،
وغفرتُ لك ما لا تغفره امرأةٌ،
حتى إنكارك لِما عشناه.
وصفحتُ عن كل آثامك،
حتى رحيلك غمرته بالصفحِ.
لك مني كل العفو والصفح،
وحتى الود،
وبالرغم من ذلك،
أرجو منك ألا تعود
وأن تظلّ مجرد ذكرى.
- سجدة يحيى.
1 403
من المؤلم أنك أنت بالذات من جعلني أتساءل: كيف يمكنني تجاوز إنسانًا هدّأتُ ارتجاف يديه بيدي، فإذا به يغرس أظافره في قلبي؟
- سجدة يحيى.
1 403
كلما اشتدّ حزني، أو بلغ غضبي ذروته، وكتمت تلك المشاعر، تحوّلت شيئًا فشيئًا إلى عِلّةٍ في جسدي. وأجدني، للمرة التي فقدت العدّ عندها، مُجبرةً على التأقلم... والسماح لجسدي بتخزين هذا الألم... حتى الموت.
- سجدة يحيى.
1 403
لو أنك فقط توقفت لحظة، وودّعتني، أو حتى تركت ما بيننا بطريقةٍ أكثر رقة... لربما كنتُ، بطريقةٍ ما، سأفهم أننا انتهينا. لكنك لم تفعل... طعنتني بالكلمات، بالأفعال، وبقسوةٍ لا تليق بما كان بيننا. وتجاهلت الوداع، رغم أنني كنت أعاملك برقةٍ، تكفي لأن تهمس لي وداعًا... فقط وداعًا.
- سجدة يحيى.
1 403
قناة تِليجرام"كتابة".
https://t.me/sagdaya
قناه تِليجرام"دينية ومحتوى مفيد".
https://t.me/vbA2dtOYiPk1OTZk
1 403
كل ليلة،
تتحوّل السكاكين
إلى تساؤلاتٍ عنّا،
فتذبحني حِدّة الإجابات؛
لأن ضمير "نحن"
لم يعُد يُقال بيننا،
وصار: "أنا" و"أنت".
- سجدة يحيى.
