5 937
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
+3130 день
Архів дописів
هوه منو الانسان البارد الانسان البارد هوه الانسان الي جايب كلشي بالتعب وهو الانسان الي جان كل همه انو يحب الاخرين وما يخليهم يصير عدهم شعور الوحد هوه الانسان الي اذو هوايه ناس قريبين عنه الانسان البارد هوه الانسان الي مر بضروف كلش قاسيه مر بتجارب كلش قويه ورغم كلشي تحمل كلشي صار ويا وبالاخير تتلف الاعصاب ويصير بارد مهمل ما يهمه شي ميبادر ميعاتب ؏ ﺈƱ شي يصير ميتعب نفسه بالكلام الزايد يبتعد ؏ كلشي يأذي هذه هوه الانسان البارد الي مر بكلشي صعب وتخطا بس تحول لغير انسان وصار بارد المشاعر والشعور
هوه منو الانسان البارد الانسان البارد هوه الانسان الي جايب كلشي بالتعب وهو الانسان الي جان كل همه انو يحب الاخرين وما يخليهم يصير عدهم شعور الوحد هوه الانسان الي اذو هوايه ناس قريبين عنه الانسان البارد هوه الانسان الي مر بضروف كلش قاسيه مر بتجارب كلش قويه ورغم كلشي تحمل كلشي صار ويا وبالاخير تتلف الاعصاب ويصير بارد مهمل ما يهمه شي ميبادر ميعاتب ؏ ﺈƱ شي يصير ميتعب نفسه بالكلام الزايد يبتعد ؏ كلشي يأذي هذه هوه الانسان البارد الي مر بكلشي صعب وتخطا بس تحول لغير انسان وصار بارد المشاعر والشعور
الشخص الي عمرك متخيلت انو حياتك تمشي بدونه طلع من حياتك وحياتك مشت كلش عادي ، المُشكلة الي كلت عليها راح تصير جبيره ومراح تعدي عدت واجتي وراها 100 مشكله ، الليله الي انت نمتها زعلان وكلت مراح يطلع عليه نهار طلع عليك بدل النهار ألف نهار ، الحقيقة احنه بالنهاية نكدر نتجاوز وننسى وحياتنا عُمرها ماتوكف على اي احد ، فـ لدور على وجود احد لو تحاول تقنعه يضل وياك الي يريد يطلع من حياتك شكد متكدر ساعده ، والي تحس انو باقي عليك ومتمسك بيك مره إتمسك بي مليون مرة ، وخلي طاقتك ومشاعرك على الي يستاهل الي يستاهل وبس .
مو عيب انو تحب وتنحب بس عيب انت توهم انسان بالحب وتعلقه بيك وتبتعد عنه لتدخل بعلاقه انت ممتاكد من مشاعرك بيها اذا مشاعرك مو مهما بلنسبه الك ف مشاعر غيرك غاليه وذا انت ماعندك احساس غيرك قمه الاحساس فكرو بغيركم قبل متفكرون بنفسكم قبل كل علاقه،
دائماً نسمع كلمة "المستقبل"، لكن نادراً ما نشعر بيها بشكل واضح. المستقبل بالنسبة للبعض حلم وردي، وبالنسبة لغيرهم خوف وقلق ما يخلص. إحنا كبشر نخاف من الشي المجهول، نخاف من باچر لأن ما نعرف شراح يجيب ويانا… دراسة؟ شغل؟ زواج؟ سفر؟ نجاح؟ لو يمكن خيبة؟
الخوف من المستقبل مرات يخلي الواحد يعيش توتر مستمر، يفكر باللي ما إجا بعد أكثر من اللي موجود بيده هسه. بس لو نفكر شويه، نلكه المستقبل هو نتيجة لأفعالنا اليوم. يعني إذا نشتغل على نفسنا ونزرع خير، أكيد نحصد شي يفرحنا ولو بعد فترة.
المستقبل يظل مجهول، بس إحنا نكدر نرسم ملامحه بخطواتنا الحالية. لا تخلي الخوف يوقفك، ولا تخلي القلق يسرق أيامك. عش يومك، تعلم من ماضيك، واشتغل لحلمك… والباقي بيد الله.
الذكريات مثل صندوق نحتفظ بيه بكل شي مرّ بينا… ضحكة، دمعة، موقف، مكان أو حتى كلمة بسيطة. مرات نرجع نفتحه ونحس كأنه البارحة، رغم إن السنين راحت. الغريب إن الذكريات الحلوة مو دائماً تفرحنا، مرات توجع أكثر من المؤلمة… لأن نشتاق للّي ما يرجع، للأيام اللي انتهت وللأشخاص اللي ما عادوا موجودين.
الذكريات المؤلمة تعلّمنا وتصقلنا، لكن الذكريات الحلوة تخلينا نحس بقيمة اللحظات اللي عشناها. يمكن السر مو بالذكرى نفسها، بل بالإحساس اللي تتركه داخلنا.
المهم نعرف إن الحياة مستمرة، واللي راح جزء من قصة، مو نهاية القصة. الذكريات تنطينا درس: "عيش اللحظة قبل لتصير ذكرى".
الوحدة مو معناها إنك تبقى بلا ناس حواليك، مرات تكون قاعد بكروب، ببيت مليان، أو حتى بمكان مزدحم… ومع هذا تحس نفسك غريب ووحيد. ليش؟ لأن الوحدة الحقيقية مو بالجسد، بل بالروح.
الوحدة تظهر من يختفي شخص كان يفهمك بدون كلام، أو من تعجز تلاگي أحد يسمعك بصدق بدون ما يحكم عليك. مرات يكون عندك مية صديق بس ما تگدر تفتح قلبك لواحد منهم … وهنا تحس إنك محاط بزحام، لكن داخلگ فاضي.
أصعب شي بالوحدة إنك تضطر تضحك حتى ما يسألوك "شبيك؟"، وتتصنع القوة حتى ما يشوفون ضعفك. بس الحقيقة إننا كلنا نمر بلحظات وحدة، الفرق إن بعضنا يعرف يحولها لطريق للتقرب من نفسه وربه، وبعضنا يضيع بيها.
