🌸كيان مزهر 🌸كوثر🦋
Відкрити в Telegram
1 108
Підписники
Немає даних24 години
+57 днів
-530 день
Архів дописів
1 108
تمعني جيدا في هذا الفيديو لي يمثل الافكار الوهمية لي يوميا الانسان مغرق نفسو فيهم
أحسنو الضن بالله لأنو لدينا رب رحمان رحيم 🌸
1 108
🌸 دورة فن التعامل مع المراهق 🌸
هل ترغبين في فهم ابنك المراهق والتعامل معه بحكمة وثقة؟
انضمي إلى دورة فن التعامل مع المراهق واكتسبي مهارات عملية تساعدك على بناء علاقة إيجابية مع ابنك في هذه المرحلة المهمة.
✨ الدورة مسجلة ويمكنك مشاهدتها في الوقت الذي يناسبك.
🎁 هدية الدورة مجانًا: 📘 نصائح مهمة حول تربية الأبناء. 📚 كيفية تنظيم وقت الدراسة للأبناء. 🧩 مجموعة من النشاطات والحقائب التثقيفية المفيدة للأسرة.
💰 سعر الدورة: 1000 دج فقط.
📲 للتسجيل عبر تيليجرام:
@ranozy
لمسات خلود
🌷 لأن التربية الواعية تصنع مستقبلًا أجمل.
1 108
مامعنى الإحتراق النفسي 🧐
تخيلي أن عندك بطارية هاتف.
في كل مرة تعملين، تتحملين مسؤولية، تقلقين، تهتمين بالآخرين، تواجهين مشاكل... البطارية تنقص.
إذا كنتِ تشحنينها بالنوم، والراحة، والضحك، والدعم، والوقت مع نفسك، تبقى البطارية تعمل.
لكن إذا استمر السحب من البطارية كل يوم... دون شحن كافٍ، في النهاية تصل إلى 0%.
هذا هو الاحتراق النفسي.
ليس لأن الشخص ضعيف، بل لأن استهلك طاقته أكثر بكثير مما عوّضها.
ومن علامات الاحتراق النفسي:
تشعرين بتعب حتى بعد النوم.
أبسط المهام تصبح ثقيلة.
تفقدين الحماس للأشياء التي كنتِ تحبينها.
تصبحين سريعة الانفعال أو تبكين بسهولة.
تحسين أن عقلك "مغلق" ولا تستطيعين التركيز.
باختصار شديد:
الضغط النفسي هو أن البطارية تنخفض.
أما الاحتراق النفسي فهو أن البطارية أصبحت فارغة، ولم تعد قادرة على إعطاء المزيد.
💡ولهذا فالحل ليس دائمًا أن يقول الشخص لنفسه: "تحمّل أكثر"، بل يحتاج إلى التوقف، واستعادة طاقته، وتخفيف مصادر الاستنزاف، والاهتمام باحتياجاته الأساسية.
1 108
🕊في هذا الشهر، نيتي ليست أن أصبح شخصًا آخر...
بل أن أعود إلى نفسي،
وألا أخذلها مرة أخرى. 🌿
🦋اللهم اجعل نيتي في هذا الشهر أن أعود إلى نفسي بقلبٍ مطمئن،
وأن أمضي في طريق الخير والشفاء،
وألا أترك نفسي مرةً أخرى. 🤍
1 108
أؤمن أن الخير لا يأتي
دائمًا في الوقت الذي نريده،
بل في اللحظة التي يصبح
فيها قادرًا على تغيير حياتنا
والتي يختارها الله بحكمته.
ولعلَّ ما يخبئه الله لنا
يفوق كل ما تخيلناه،
ويهبنا من عطائه ما هو أعظم
مما علمناه أو تمنيناه،
فنحمده على كل
تأخيرٍ ظننّاه حرمانًا.
1 108
❤إلى نفسي...
🤝تعالي هذه المرّة... واجلسي إلى جواري، لا أريد أن أعاتبك كما كنت أفعل دائمًا، ولا أن أطلب منك أن تكوني أقوى.
أريد فقط... أن أعتذر.
😔أعتذر لأنني كنت أقسو عليكِ كلما قسا العالم، وكنتُ أحمّلكِ ما لا تحتمله الأرواح، ثم أغضب لأنكِ تعبتِ.
🥺أعتذر لأنني كنت أخشى أن يكسركِ الناس،
ولم أدرك... أن أكثر من كسركِ كان أنا.
كلما بكيتِ... طلبتُ منكِ الصبر.
وكلما سقطتِ... طلبتُ منكِ الوقوف.
ولم يخطر ببالي
أن أضمكِ مرة
وأقول:
🦋لقد فعلتِ ما استطعتِ... وهذا يكفي.
ومن اليوم... لن أطلب منكِ أن تكوني كاملة.
يكفيني...
أن تكوني سالمة.
ولأول مرة في حياتي...
لم أرفع رأسي إلى السماء أطلب شيئًا
بل رفعته... أحمده،
لأنه أبقاني على قيد الحياة
حتى أعتذر لنفسي.❤
جلسة مع الذات 🦋🦋🦋
1 108
في كل مشكلة مع الطرف الثاني، يجي في راسي نحبس العلاقة. واش السبب؟ 💔
في بعض الأحيان، لا نرغب في إنهاء العلاقة لأن الطرف الآخر سيء،
بل لأننا لا نحتمل المشاعر التي يوقظها الخلاف داخلنا. فالخلاف قد يوقظ خوفًا قديمًا من الرفض أو الهجر أو عدم التقدير، فيصبح إنهاء العلاقة وسيلة سريعة للهروب من الألم، وليس حلًا للمشكلة، حيث يتحول كل خلاف إلى رغبة في الانسحاب.
فمن المهم أن نسأل أنفسنا: هل أريد فعلًا إنهاء العلاقة؟ أم أنني أريد إنهاء هذا الشعور المزعج الذي أعيشه الآن؟
القرارات التي تُتخذ في لحظات الغضب أو الخوف نادرًا ما تعكس ما نريده حقًا،
لذلك قبل أن تنفعل امنح نفسك فرصة لفهم ما الذي يؤلمك بالضبط،
وما الذي يحتاج إلى إصلاح: العلاقة أم الجرح الذي تحمله داخلك منذ زمان؟
1 108
خطأ كبير يروج عن رحلة التشافي...
أننا نحتاج أن نتخلص من نسختنا القديمة.
لكن، الحقيقة؟
نسختك القديمة لم تكن المشكلة أبداً.
هي فقط النسخة التي فعلت ما استطاعت لتنجو.
النسخة التي خافت... فتعلقت.
النسخة التي تألمت... فأغلقت قلبها.
النسخة التي لم تشعر بالأمان... فأصبحت تراقب كل شيء وتحاول السيطرة على كل شيء.
ولهذا عندما تحاولين بناء نسخة جديدة من نفسك بالقوة أو بالانتقاد...
يبدأ الصراع.
لأن جزءاً منك يريد التغيير، وجزءاً آخر ما زال يحاول حمايتك بالطريقة الوحيدة التي يعرفها.
التشافي الحقيقي لا يحدث عندما تحاربين نسختك القديمة.
يحدث عندما تفهمينها.
عندما تنظرين للخوف بدل الهروب منه.
عندما تمنحين الأمان للجزء الذي عاش سنوات وهو يعتقد أن العالم مكان غير آمن.
هنا تبدأ النسخة الجديدة بالظهور تلقائياً.
ليس لأنها أقوى...
بل لأنها لم تعد تضيع طاقتها في النجاة.
في علم الجهاز العصبي، لا يتغير الإنسان عندما يضغط على نفسه أكثر.
يتغير عندما يشعر بأمان كافٍ ليختار شيئاً مختلفاً.
لهذا لا تسألي:
"كيف أتخلص من نسختي القديمة؟"
اسألي:
"ماذا تحتاج مني حتى تسمح لي بالتقدم؟"
لأن النسخة الجديدة لا تولد من الحرب مع نفسك...
بل من المصالحة معها 🤍
