uk
Feedback
جَوَى

جَوَى

Відкрити в Telegram
382
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-730 днів
Архів дописів
‏ما بال الأرواح ترهق نفسها بالقلق؟ ‏والإنسان في كنف ربه ووديعته.

وكل ما تحتاجه هو أن .. تتنفس لا أن تلهث .. تستريح لا أن تنسحب .. تبطئ من وتيرتك لا أن تسرّع من خطواتك

"تَناثر الشَّوقُ مِن رُوحِي التِي تَعبَت ‏والشَّوقُ إن لاحَ كَيف المَرءُ يُخفِيهِ؟"

كم ذا رويتُ من الحنينِ تضلّعي وَسقيتُ من كأسِ المرارةِ أدمُعي يا طيفهُم، خذني إليهم ساعةً فعسايَ أَرجعُ بالفؤاد وهم معي

‏"الإنسان بمفردهِ قد يصل، ولكن في حضرةِ من يُحبّه ويؤمن به يكون طريقهُ أيسر، ووصولُه أسرع وخطواته أخفّ"

‏"قطعت الطريق كله وحيدًا، عزائي أنني لست مثقلًا بالإمتنان لأحد"

‏تَطِيبُ الأيام الثِقال بِخِفَّةِ الجُلَسَاءِ ..🤎🍂

‏لابدّ للإنسان أن يستسلم من وقت لآخر ، أن يستريح ، أن يُشاهد الحياة وهيَ تمرّ من أمامه كأنها شيء لا يخصّه ..🤎🍂

‏رُبما السنه القادمه ، في مثل هذا الوقت يجلس كُلاً منّا بجوار اُمنيته التي اَلح بها في الدعاء كثيراً وهو يحمد ربه بجوفه لأنهُ برُغم اِستحالتها قد جعلها ربَهُ حقاً ..🤍🍂

‏اللّهُمَّ ارزقنا القناعة بِما لدينا ، والزهد في ما لا نملك ، والرِّضا بما قسمتهُ لنا وإجعلنا مِن الشاكرين لكَ دائمًا وابدًا ..💛💛

‏اطمئن معك ، كأنك كل الرفاق ، كل الأحبة ، وكل اللحظات السعيدة ..🤎🍂

‏واجعل أيامنا المقبلة تحمل لنا من الخير فوق ما نأمله ، وأجمل ممن نظنه ، وطوّق أيامنا اللهُم بالبركة والسكينة ، والأُنس والمسرّة ، مع رضاك عنَّا وحسن العمل ..💛💛

‏لعلّ في ‏الصبحِ ‏ما ترجوهُ من أملٍ❤️

‏"الشكرُ حارسٌ للنِعم فٱشكروا الله يزدكم الحمدُلله حمدًا تستديمُ بهِ نعمٌ تفيضُ في كل حين."

‏"يارب ايامٌ وليالِي نذُوُق فِيها ‏أعَظم وألذ مشاعِر الفرحّه والمسّره 🤎."

غاية المرء من العلاقات هو أن يحس بأنه مرئي، ملموس، مرغوب وحضوره فارق، أن تغمره المحبة وأن يُقبل كما بلا رتوش أو زينه.

‏"والأن ستبحث عني ،وأنا أقف أمامك ‏هذا عذابك في أنك لن تجدني أبدًا"

‏"لا يوجد ما هو أكثرُ حميميةً من الفهم ‏من يفهمك يمسّك من الداخل"

‏لم يدلّني عليكَ ‏الطريقُ ‏ولا النداءاتُ المحبّة ‏ولا باقي ذكريات الوجد؛ ‏بل هي الألفةُ، ‏وحدها، ‏من كانت معي ‏على طولِ المسير ‏إليك.

بفرحٍ قليل باقٍ ‏من ذكريات الأمس وأصداء الماضي ‏ببهجة لا تبرُدُ ولا تتأخر ‏عن موعدها ‏أركض، وأعيش، ‏وأسأم، وأعاود الكرّة ‏ومهما تراءت لي من مخارج في البعيد ‏فإنّي أهملها بلا ندم ‏مستغرقاً في لحظتي الرتيبة ‏البريئة جداً من كل طارئ