382
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-730 днів
Архів дописів
382
وكل ما تحتاجه هو أن .. تتنفس لا أن تلهث .. تستريح لا أن تنسحب .. تبطئ من وتيرتك لا أن تسرّع من خطواتك
382
كم ذا رويتُ من الحنينِ تضلّعي
وَسقيتُ من كأسِ المرارةِ أدمُعي
يا طيفهُم، خذني إليهم ساعةً
فعسايَ أَرجعُ بالفؤاد وهم معي
382
"الإنسان بمفردهِ قد يصل، ولكن في حضرةِ من يُحبّه ويؤمن به يكون طريقهُ أيسر، ووصولُه أسرع وخطواته أخفّ"
382
لابدّ للإنسان أن يستسلم من وقت لآخر ، أن يستريح ، أن يُشاهد الحياة وهيَ تمرّ من أمامه كأنها شيء لا يخصّه ..🤎🍂
382
رُبما السنه القادمه ، في مثل هذا الوقت يجلس كُلاً منّا بجوار اُمنيته التي اَلح بها في الدعاء كثيراً وهو يحمد ربه بجوفه لأنهُ برُغم اِستحالتها قد جعلها ربَهُ حقاً ..🤍🍂
382
اللّهُمَّ ارزقنا القناعة بِما لدينا ، والزهد في ما لا نملك ، والرِّضا بما قسمتهُ لنا وإجعلنا مِن الشاكرين لكَ دائمًا وابدًا ..💛💛
382
واجعل أيامنا المقبلة تحمل لنا من الخير فوق ما نأمله ، وأجمل ممن نظنه ، وطوّق أيامنا اللهُم بالبركة والسكينة ، والأُنس والمسرّة ، مع رضاك عنَّا وحسن العمل ..💛💛
382
غاية المرء من العلاقات هو أن يحس بأنه مرئي، ملموس، مرغوب وحضوره فارق، أن تغمره المحبة وأن يُقبل كما بلا رتوش أو زينه.
382
لم يدلّني عليكَ
الطريقُ
ولا النداءاتُ المحبّة
ولا باقي ذكريات الوجد؛
بل هي الألفةُ،
وحدها،
من كانت معي
على طولِ المسير
إليك.
382
بفرحٍ قليل باقٍ
من ذكريات الأمس وأصداء الماضي
ببهجة لا تبرُدُ ولا تتأخر
عن موعدها
أركض، وأعيش،
وأسأم، وأعاود الكرّة
ومهما تراءت لي من مخارج في البعيد
فإنّي أهملها بلا ندم
مستغرقاً في لحظتي الرتيبة
البريئة جداً من كل طارئ
