Crypto Airdrops
Відкрити в Telegram
999
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-2230 день
Архів дописів
اكثروا من هذا الدّعاء:
"اللهمَّ اكفني بحلالِكَ عن حرَامِك
وأغْننِي بفضلك عمَّن سواكَ".
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
قال رسول الله ﷺ :
((مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ المُسْلِمَ إلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا عَنْهُ ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا))
رواه البخاري.
"سيُحدِثُ الله خيراً قريباً بحياتك، تظلُ تحمدهُ
عليه ما تبقى لك من عُمرك، ولا تُحصيه ثناء".
" ثُمَّ يُنادي مُنَادٍ
يا أهلَ الجنَّة : خُلُودٌ بلا موت
اللهم هذه المنزلة، وهذا النّداء ".
صحيح اللي بيصلوا كلهم زي بعض .. لكن صلاتهم مش زي بعض ، في ٧ مستويات للصلاة .. وصفهم الإمام الغزالي رحمه الله ..
المستوي الأول .. مرحلة ( العِبء )
مش بس بتحس إن الصلاة تقيلة عليك .. لا إنت بتلاقي كُل الأسباب مُيسّرة إنك متعملهاش .. هو أنا لسة هتوضّى؟ .. طيب بعد الأكل .. طب اخلص اللي في ايدي .. ضيعت العصر ! .. هبدأ من بُكرة تاني بقى .. تلتزم بالصلاة أسبوع .. وتضيّع ١٠ بعده بس بتجاهد عشان متنقطعش عن ربنا .. ومرة تنجح وكتير لأ ..
المستوي التاني .. ( المُراءاة )
بتواظب على الصلاة وراضي عن نفسك جداً .. لأ وكمان بتلوم الناس اللي مش بتصلّي وبدأت كمان تُظهر صلاتك للناس وكأنك بتُبرِء نفسك من تُهمة ترك الصلاة .. نفسك تقول للكون كُله إنك خلاص مبقتش تارك للصلاة ..
الغزالي رحمه الله بيتكلم عن خطر المرحلة دي وبيقول الشيطان بيدخُلك من باب إنك مُنافق ومُرائي وإنك لازم تصلي لما تكون مقتنع ومؤمن ومُخلص للصلاة وبس .. ورد الغزالي هنا .. صلِّ .. حتّى لو مُرائي عشان لو في جزء صغير فاسد في قلبك الصلاة تُصلِحُه .. ومينتصرش عليك ويُكمل فساد باقي القلب بما تبقّى من ترك للصلاة
المستوي التالت .. ( إسقاط الفريضة )
بدأت تتخلّص من مُرائآتك وبدأت تشوف إن الصلاة أصبحت مسؤولية عليك وهتُسأل عليها ، ودايما في بالك ( فويلٌ للمُصلّين الذين هم عن صلاتهم ساهون ) .. وإنت مش عايز تبقى من الناس دول .. فبتصلّي عشان تُسقط الفريضة ولو مش مركّز .. ولو تعبان .. ولو مستعجل .. ولو بدون خشوع .. بتصلّي عشان الفريضة ..
وتاني يدخلك الشيطان يقولك دي صلاة دي ؟ إنت كده راضي عن نفسك ؟ .. الغزالي رحمه الله بيقولك : صلّ .. طالما أركان الصلاة صحيحة وسيب قبولها من عدمه على الله ..
المستوي الرابع .. ( التعوّد )
الصلاة أصبحت عادة وبقيت بتعملها بدون تفكير ولا تدبير ولا قرار .. أول حاجة تفكر فيها تلقائي : أنا عليا صلاة إيه ؟ .. أنا فايتني صلاة إيه ؟ .. وقبل ما بتنزل من البيت بتتوضّى .. وكُل ما وضوئك يروح تفكر إنك تتوضى في أسرع وقت عشان تكون جاهز دايما للصلاة ..
المستوي الخامس .. ( المناجاة )
إنك كُل ما تقع في مشكلة أو يحصلك حاجة بيتملكك حالة الشكوى لله .. والدُعاء وطلب العون وأحيانا التيسير في الأمر .. قبل كِده كنت بتصلّي وإنت مُعتقد إن الصلاة لله لأنه فرضها .. وتكتشف وقتها إنك بتصلّي لأنك إنت اللي محتاجه سبحانه وتعالي .. وإنت اللي بتجري على الفرصة اللي هتقربك من ربك وإنت ساجد .. عشان تدعي وعشان تبكي أو عشان تشكره وتحمده ..
المستوي السادس .. ( أرحنا بها يا بلال )
بتصلّي الفروض و بتحب النوافل .. بتلاقي نفسك مش بتضيّع فرصة بتسجد فيها لله .. حابب الصلاة وخاشع فيها لأنك مُدرك حاليا إنك في حضرة ملك الملوك .. وفي كنف الله وفي رعاية الله ..
المستوي السابع .. ( المعيّة )
اللي ربنا قال فيها لسيدنا النبي صلي الله عليه وسلم " واسجد واقترب "
ودي بأختصار .. من فقد الله ماذا وجد ! .. ومن وجد الله ماذا فقد !
أولوياتك في الحياة بتتغير .. تصرفاتك بتتغير .. أخلاقك نفسها بتتغير .. بيهبك اللهُ نُوراً من نورِه .. وجمال من جماله وحكمة من حكمته .. ورحمة ومغفرة من لدنه ..
إنت مستواك في الصلاة وصل لفين ؟.
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ،
أن النبي ﷺ قال :
((مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الجَنَّةِ))
رواه الترمذي.
الحمدُلله على ما نحنُ به الآن الحمدُلله حمداً كثيراً يشرح به القلب و يُرضيه لك الحمد ربي ضِيقاً وإتساعاً حمّداً كثيراً ملء قُلوبنا و ملء السّماء .
"لَك الحمدُ حمدًا متواليًا، متواتِرًا، مُتّسعًا، مستوثِقًا، يدوم بدوامك لا يبيد".
"الحمدلله على نعمة الدعاء، بملاذها.. سكينتها وأمانها، تلك التي ما استنجد بها غريق إلا انتشلته، وأبدلت قلقه وخوفه أمنًا واطمئنانًا".
"الحمدلله على مساحات التجدد المتسعة لنا في هذه الحياة ، الحمدلله على نعمة الاستدارك بعد الخطأ وضياء التيقّظ بعد غشاوة الغفلة والذهول ووهج الحماس بعد الفتور ومعاودة الإشراق بعد الذبول لك أصدق الحمد يا الله على شتّى الفرص التي نقوّم بها ذواتنا إذا اعوجّت بين مسالك الأيام".
"آميّن لكل الدعواتّ التي لايعرفهّا سوى الله لكل الأمنيات التي نبكي عليّها والمخاوف التيّ نبكي منها آميّن لكل مافي قلوبنّا".
