2 225
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
2 225
"أراكَ هجرتَني هَجرًا طَويلًا
وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكَ
يعِز عَلي حينَ أُديرُ عَيني
أُفتِّش في مكانكَ لا أراكَ"
2 225
سر الحب
أنه يغمر شفتيك
إلى أن تصبح الكلمة الوحيدة
التي يتذكرها فمك
هي اسمه.
*روبي كور.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
أخافُ من الطرق الواضحة
ومن سؤالٍ تكون لديّ إجابتهُ
من الجُمل الكاملة
والسّرد
والروابط الأسريةِ
والبيت
أخاف من البيت
أخاف كثيراً من البيت.
*مروان البطوش.
2 225
أنتِ الشيء
الفكرة التي تُجمله
التصور الذي يقتله.
هذا الوشاح الاصفر
أنتِ مسؤولة عنه
كمثل جريمةٍ امام حديقةٍ قديمة.
عندما تسمّين السماء الصافية،
البحر، جهات الشمال المتوسطيّة
تحولين دون أن تكون حرة.
كلماتكِ
حديدٌ محمّي على كتف العدم
تشوهين الاشياء
بِفهمكِ المُفرط.
*آلان بوسكيه.
2 225
أنتِ جبل يركض
أنتِ شبه جزيرةٍ سجينة
أنتِ ماءٌ عذب، ماءٌ مالح، ماءٌ ناشف
أنتِ بيت منعزل تجت جلد المدينة
أنتِ امرأةٌ لا تُسمى إلا بقتل الكلمات
أنتِ من هُنا، من هُناك، من لا مسافة
أنتِ أخت التحول
كم سنة ستجرجرين
منفى بعد منفى
هويتك المجنونة، كمثل هيكلٍ عظميّ ثانٍ؟
*آلان بوسكيه.
2 225
أنتِ الأرض التي تتعذّب
أنتِ تمثالٌ
يبقع الدم يديه.
أنتِ اللانهاية التي يهضمها زحافٌ ما.
أنتِ رقص السماوات
المحبوسة في نظرة.
أنتِ البيت
حيث الزّلزال وديعٌ كجلدٍ يرتعش.
أنتِ غنيّة و حقيقيّة
بحيث لا يُمكن يُفرض عليكِ أيّ شكل.
*آلان بوسكيه.
2 225
في مديح الأصابع:
كان يكفي أن تمسحي شفتيّ بطرف سبابتك لكي لا يعذبني النطق.
*بسام حجّار.
ألمس أصابع قدميك
كم هو متعذر على هذا العالم أن يحصى.
*ريتسوس.
هل رأيت الفجر يطلع مِن أصابع من تحب؟
*محمود درويش.
أحاولُ أن أهدّئ خمس أصابع ترتجف، بخمسِ أصابع ترتجف.
*جعفر العلوي.
2 225
مَن سمح لكَ، يا حرف العِلّة المجنون أن تحمل وجهًا؟
نموذجًا لشهوةٍ ما
مَجد كلمةٍ يُدفئها الدم.
*آلان بوسكيه.
2 225
"أخيط الطريق إلى قلبه،
وبمقصه
يقطع أقدامي،
أخيط أقدامي المبتورة،
وهو بمقصه
يقطع الطريق."
2 225
أيتها البريئة
كقبلة ترتّبُ اناقة النوافذ، من وراء زجاج النسيم.
*عبدالعظيم فنجان.
2 225
أستَطيعُ أن أُحبُك وأنا مُنهك أيضًا
كُلما شَرخ صَدري الألم
دسستُك فِي داخِلي عَافية.
*بلال راجح.
2 225
قولُوا له إني أريدُ أن أراهُ.
أريدُ أن أقولَ له إني قادمٌ
من مملكةِ مخلوقِهِ آدم،
حيثُ صارت الكلمةُ للزُّومبيِّين،
مصَّاصي الدماء، أَكَلة لحومِ البشر،
هَاتكي الأعراض،
مُغتصِبي الصِّبيةِ الصغار،
رجال الخازوقِ والكراسي الكهربائيةِ،
مُحوِّلي القرودِ إلى بشرٍ، والعكس،
عاقِّي آبائهم وأُمَّهاتهم،
الذين يقطعونَ الرؤوسَ
كَدَرسٍ سريعٍ في التَشريحِ،
خَزَنَةِ البَراميلِ المعبَّأةِ بالتي إن تيْ
والمساميرِ وأنصالِ السكاكينِ..
وغيرهم وغيرهم.
لستُ متأكِّداً أنَّه على علمٍ بما
يجري، أو رُبَّما نَسيَنا،
فَمَن نحنُ في كونهِ اللانِهائيِّ؟
هناكَ شيءٌ خطأٌ.
ليس وصولي إلى هُنا،
ولكن تركنا في ظلماتٍ،
لم يَنرها قبسٌ واحدٌ يدلُّ على قدرةٍ،
أو حكمةٍ من أي نوعٍ.
ومثلُ موسى لن أبرحَ مكاني هذا
الذي لا أعرفُ أينَ هوَ حتَّى أراهُ يُشير
بأصبعَيْه، ويضعُ طرفَ إبهامهِ على أنملةِ
الخُنصرِ، فتسيحُ سبعةُ جبالٍ دفعةً واحدةً،
فأنا ابنُهُ مثلُ أولئكَ الذين
لولا الصحراءُ والحَيْرةُ ما صاروا أنبياءَ.
*أمجد ناصر.
