2 225
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
2 225
أنا ساحرة وهذا قدري
بدون مغزل.
أنا جُندية بقلب شفوق.
أنا سيدة متشردة
مع قوقعة على ظهري.
أنا طيار بلا أجنحة.
أنا قزم الفضاء على كوكب الأرض.
أنا خطيئة في أفكارك.
أنا الإلهة التي تنهض من المحيط المزبّد
في قذيفة أحلامك.
أنا الحرباء
أنصهرُ في الصورة
بلا مجهود
مثل قطرة ماء عذبة
تمتزج بالماء المالح.
*بيريجيتا يونسدوتير | الحرباء.
ترجمة: محمد قنور.
2 225
"ألا ينتابك مطلقًا هذا الاحساس يا ويلي، إحساس أنك كأنما تُمتَصّ؟"
*صامويل بيكيت | الايام السعيدة.
2 225
كان ثمة فتاةٌ تصلّي في جوقة الكنيسة،
لأجل جميع المُتعَبينَ في الطرف الآخر من الدنيا،
لأجل جميع السفن التي خرجت في البحار،
لأجل جميع أولئك الذين لم يعودوا يذكرون سعادتهم.
كان صوتُها ينشد وهو يطير إلى قبة الكنيسة،
وكان ثمة شعاع يتلألأ على كتفها الأبيض،
وكان كلُّ واحد في القاعة ينظر ويصغي،
كيف إنَّ الثوب الأبيض يرفل وسط الشعاع...
وقد بدا للجميع أنَّ السعادة سوف تحلُّ،
وأن جميع السفن في خليج آمن،
أنَّ الناس المُتعَبين في الأرض الغريبة
قد ضمنوا لأنفسهم حياة مضيئة...
كان الصوتُ رقيقًا،
وكان الشعاع لطيفًا،
وهناك في الأعالي فقط،
عند أبواب السماء،
كان الطفل - الشريك في السرّ،
يبكي لأن ما مِن أحد
سوف يعود إلى الحياة!
*الكساندر بلوك
ترجمة: إبراهيم إستنبولي.
2 225
ربما ننام سوية،
لكن أحلامي لي.
لطالما كانت هذه هي مشكلتي؛
أعزل الناس
أسمح لهم برؤيتي من زوايا محددة
ودرجة إضاءة معينة
في لحظات بعينها
تقول أمي هذا لأني مستقلة
يقول معالجي النفسي إنها حيلة دفاعية
يقول حبيبي السابق هذا سبب انفصالنا
يقول أصدقائي إنهم يحبونني على أية حال.
أقول: هذا لأني أشعر بالأمان
في أنصاف الحلول.
سوف أحبكَ، لكن ليس تمامًا
سأمسك يدك، لكن لن تتشابك أصابعنا
سوف ألتقط الصور، لكن لن أشير إليك عند مشاركتها
سأفتقدك، لكن ليس بما يكفي أبدًا لأسألك
ألا تغادر.
*اليشيا كوك.
ترجمة: ضي رحمي:
2 225
كل شهر، أبدأ فى الانعزال أكثر، فقدان الشغف أسوأ من الإصابة بالاكتئاب، الاكتئاب قد يكون إبداعيًا أحيانًا، تتمكن من التعبير عن نفسك بالكتابة أو الكلمة أو حتى التفكير، أما بفقدان الشغف، أنت مسطح تمامًا، الآن أنت تأكل لأنك تشعر بالجوع وليس لأنك اشتقت لنوع طعام معيّن، كل كعكات الشيكولاتة والكب كيك والريد فيلفيت والوافلز لم تعد تثير اهتمامك، كل أنواع البيتزا واللازانيا والسلطات لم تعد قادرة على إسالة لعابك.
المحلات التى كنت تتمنى دخولها فى الماضي عندما لم تكن تملك الإمكانيات، باتت شيئًا مملًا وسخيفًا، اليوم تملك إمكانية شراء ما تريده، لكنك ببساطة لا تريد، لا تريد القراءة، لا تريد الكتابة، لا تريد سماع الموسيقى، لا تريد سوى الجلوس والتحديق فى الفراغ لفترة محترمة من الوقت.
فقدان الشغف قد يكون عرضًا مؤقتًا، طيلة فصل معين مثلًا، وقد يستمر على مدار عام كامل، فى رأيي أنه يحدث بالتقدم فى السن والإصابة بنوع من «التخمة المشاعرية»، أنت جربت كل أنواع المشاعر والأحاسيس ولم تعد راغبًا فى أي شيء آخر، أو قد يحدث بسبب الاستغناء، أنت لم تجرب لكنك لا تريد أيضًا.
*Unknown .
2 225
في السماء الرمادية ذات الملائكة المصنوعة من خزف
في السماء الرمادية ذات النحيب المختنق
تذكرت تلك الأيام في مايانس
في الراين الأسود كانت تبكي الحوريات
.
كانوا يجدون أحياناً في قاع الأزقة
جندياً صرعته ضربة خنجر
كانوا يجدون أحياناً هذا السلام القاسي
على الرغم من نبيذ الجبال الأبيض
.
شربت الخمر الرائعة بالكريز
شربت العهود المتبادلة في همس
كم كانت القصور والكنائس جميلة
كنت في العشرين من العمر لا أفهم
ماذا كنت أعلم عن الهزيمة
عندما يكون وطنك حباً محرماً
عندما يلزمك صوت الأنبياء المزيفين
لتعيد الحياة للأمل الضائع
.
إني أذكر الأغنيات التي تطوقني
إني أذكر علامات بالطباشير
يكتشفونها في الصباح على الجدران
دون أن يستطيعوا حل رموزها
.
من يستطيع أن يقول من أين تبدأ الذاكرة
من يستطيع أن يقول متى ينتهي العهد الحالي
عندما يلحق الماضي بالأغنية العذبة
عندما يصير الحزن ورقة أصفر لونها
.
كالطفل فوجئ وسط أحلامه
نظرات المنتصرين الزرقاء مقلقة
وخطوة الجنود في نوبة الحراسة
يئن لها السكون المخيم.
*لويس أراغون | الدموع تتجمع.
ترجمة: عبدالوهاب البياتي و أحمد مرسي.
2 225
قلبي كما قال المسيحُ لمريمٍ
وكما لمريمَ.. حَنَّ جذعُ النخلةْ
فلاحُ هذي الأرضِ.. عمري حنطتي
وبَذرتُ أكثرهُ.. حصدتُ أقلَّهْ
*أحمد بخيت.
2 225
كانت واحدة من أعظم السنوات وأصعبها في حياتي.
فيها، تعلمت أن كل شيء مؤقت
اللحظات
والمشاعر
والأشخاص
والزهور.
تعلمت أن الحب هو أن تمنح كل شيء
وتدعه يجرحك
تعلمت أن اللين دائمًا هو الاختيار الصحيح
لأنه من السهل أن تكون قاسيًا في عالم
يجعل من التمسك بالرحمة أمرًا شديد الصعوبة.
تعلمت أن كل شيء يأتي وقرينه
الحياة والموت
الألم والسعادة
الملح والسكر
أنت وأنا
إنه الكون في توازنه.
عام الأذى الشديد، والحياة الممتعة في الوقت نفسه
عام اكتساب أصدقاء من خانة الغرباء
وإزاحة من كانوا أصدقاء إلى الخانة نفسها
عام معرفة أن أيسكريم النعناع بالشيكولاتة سوف يصلح - تقريبًا - كل شيء
وأن الألم لا مكان له طالما بقي حضن أمي.
علينا أن نتعلم كيف نركز - دائمًا - على الطاقة الدافئة
أن نغمس أطرافنا فيها ونصبح عشاقًا أفضل للعالم
لأننا إن لم نتعلم كيف نكون ألطف مع بعضنا
كيف لنا أن نترفق بالمواضع الأشد ضعفًا من أنفسنا!
*روبي كور.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
صراخي الدائم، وتأففي في وجه ما تجبره عليَّ الحياة، لا يعني أنني أبحث عن خروج مبكر في قالب موت ما، أريد فقط أن أشاهد سقوط الشلال، دون أن يجرني معه من رقبتي.
*حمزة حسن.
2 225
شكرًا لكم
شكرًا لكم، فَحبيبتي قُتلت
و صار بوسعكم أن تشربوا كأسًا على قبرِ الشهيدة
وقصيدتي أغتيلت، و هل من امةٍ في الارض إلا نحن تغتالُ القصيدة.
*نزار قباني | بلقيس.
2 225
أذهب إلى النافذة وأعود إلى الوراء خطوتين، في خطوتين فقط، تتحرّك كلّ الأشياء من موضعها. ماذا يمكن أن يفعل شخص مثلي عند نافذة خشبيّة الساعة الثالثة فجرًا؟ من غير الدارج في حيّنا أن يقوم أحدهم في هذا الوقت بفتح نافذة خشبيّة دون أن يعكِّر صفو الحائط، أو أن يصدر صوتًا مشكوكًا فيه. نحن في مكان يعجُّ بالارتياب، نتباهى به، وستكون فردًا بلا قيمة إن لم ينظر إليك أحد ما بنظرة قلق أو خوف، نظرة تشعرك باستمرارك داخل المتاهة.
لم يكن بجواري علبة بازلّاء للحديث إليها كما أفعل عادة، وتوم هانكس كان أنانيًّا، أخذ كرة الطائرة لنفسه، ولم يعطني فرصة لأبدّد حجم وحدتي معها. ولا أملك قطعة سكّر كي استدرج نملة واحدة على الأقل؛ كي أخبرها أسئلتي، وليس لدي فكرة عن كيفيّة بناء علاقة مع نملة دون أن يكون في رصيدي قطعة سكّر.
أمر يدفعك للجنون، أن تدخل في حوار حول أحقّيّتك في التحكّم بكل ما لديك: وقتك، كتلة جسدك، طريقة تصرّفك مع أعدائك، وقرارك بشأن أن تكمل ما تبقّى أو أن تتوقّف.
إن أردت الحديث عن فكرة إعادة الجثث غير المكتملة -التي أنتمي إليها- إلى مرحلة اتّخاذ القرار، فهل لديّ أعذار مقعنة للصعود من القبو إلى السطح؟ هل يحق لي في الأصل؟ لا أعرف إن كنت ممّن تنطبق عليهم فلسفة الحياة وتقلباتها: من الجحيم إلى التزلّج على الماء، من اللا إلى النعم، من القرف إلى بحيرة بجع، لا أعرف، منذ أن جئت إلى هنا وأنا أقف وراء الحياة. هل تشعر معي بقلّة الخيارات عندما تكون في مكان ما وراء الحياة؟
*حمزة حسن.
2 225
عمري واحد وعشرون عامًا، وهذا يعني أن العالم يرعبني.
يعني أني لا أفهم نظام التأمين الصحي، وأحيانًا ما أنسى إطعام نفسي.
عمري واحد وعشرون عامًا، وهذا يعني أني لا زلت شابة بما يكفي لأموت شابة.
يعني أني أترك بقايا الطلاء على أظافر قدميّ من الخريف إلى الربيع.
يعني أني أؤمن بكل ما هو معنوي مثل الصداقة والحب وهاري بوتر.
يعني أنه عندما أقبّل، الشاب الذي يعامل أمه بلطف، أعتقد أني سوف أحبه.
عمري واحد وعشرون عامًا، وهذا يعني أني أنام في سرير أعز صديقاتي عندما أشعر بالحزن.
يعني أننا نعد لبعضنا القهوة في الأيام الطويلة.
يعني أن هناك الكثير جدًا من الأيام الطويلة.
عمري واحد وعشرون عامًا، وهذا يعني أن كل شيء جميل وكل شيء مأساوي
وفي بعض الأوقات أعجز عن التفرقة بينهما.
يعني أني أحيانًا أضحك وأنا أبكي.
يعني أني أحاول.
*فورتيسا لاتيفي.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
ها أنا جالسة في المطبخ بدون أفكار للكتابة عنها ككل ليلة
أحيانا ، لا تقوم الموسيقى بدورها الكامل في احتضاننا
لتنقذنا الكتابة فيما بعد من انفجارات الرأس و حروق اليأس .
عن الأشياء التي تؤلمنا بطريقة خاصة نكتب
فنوقف عملية انتشار الألم، مؤقتًا .
لقد تمكنت خلال سنة كاملة من سلخي مني
و رؤيتي لهذا الجلد القديم المرمي بين أطراف الموسيقى و الشعر يجعلني أشعر بالحنين للماضي ، تمكن مني الوقت و غلبتني تغيرات الحياة و بمساعدة التفكير اللانهائي صنعتُ نسخة جديدة مني من غير قصد .
لو تمكنت مرة واحدة من تقبلي فلن ألومكم إطلاقًا ،
لا تتقبلوني..
العالم كبير ، بارد و فارغ و أنا ذهن مشتعل بروح مُرقّعة باليأس .
لا تتقبلوني
فأنا بلا صورة ثابتة
هذه الهيئة التي أنا عليها
ما هي إلا هيئة لصوت وهم خفي
لا تتقبلوني
من كنت عليها لم تعد تمثلني
إرحموني بالنسيان
إصنعوا من صورتي ..
فكرة لامرئية
تلمسونها بخيالكم
و تختزلونها من واقعكم
لا تتقبلوني
فلا شيء بعد الآن قد يكون أكثر أهمية من بحثي عن عدم تقبلي
أعيش في النسيان منذ زمن طويل و من الرغبة في الرحيل صنعتُ جميع رغباتي .
لو تمكنت يومًا من العودة من سجن رأسي بهيئة لا تشبه صورتي في أذهانكم فسأختار أن أكون فكرة مشتعلة في رأس فتاة تكتب في المطبخ عن فتاة تعيشُ داخل رأسها.
*كنزة تجيني
2 225
.لا حكمةَ مِنَ الألم، وهذا الذي يحفرُ نفسَهُ حولَ دمعة، نهرٌ عابرٌ في عمري
.نجمةٌ قديمةٌ عندَ النافذة. شجرةٌ تُزْهِرُ تحتَ وطأةِ الثلج. طلبٌ مُعلّقٌ بضفيرةِ طفلة. نقراتُ ندمٍ على بيانو. لكلِّ إشارةٍ عاشقٌ ينتظر
.ثمّ تأتي الغريبة، تمامًا كما في الأغنية. في سنةٍ من ثلاثينَ شتاء، في اللحظةِ التي بهباءِ دهر، وفي يدِها رسالة
.قطعتُ الشوارعَ كمن يُقَطِّعُ شرايينَهُ، بيقينِ المنتحرينَ من نهايةِ سطر. بلا رحمةٍ جُرْتُ على كلِّ ما أُحِبّ، بمطرقةِ قلبي على قلبي
كيف أشرحُ جرحًا؟
من يقرأُ المطر؟
.يا لوسعِها، تلكَ المعادلة الفاصلة بين السعادة والصواب
.هي القصيدة التي انتظرتَها طويلًا
.عن ظلمي وغروري
.عن قسوتي التي ليست سوى هشاشة مرآة
.بعدلِ دمعتيْنِ في نظرة، يسقطُ كلٌّ منّا وحيدًا.
*سوزان عليوان | رسالة إلى الغريبة.
