2 225
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
2 225
أحدق بقصائدي القديمة،
اقرأها كمن يتلمس نقشًا من الورد على فُستان،
كم كان جميلًا ما كتبت؟
فأُحدِق بالفتاة التي كُنت عليها في حياتي وفي قصائدي،
آه من هذهِ؟
آه كيف أصبحتُ بهذا الوضوع مع الحياة؟
و أقول : يا الله كيف يمكن للدقائق أن تصنع منا أشخاصًا بنسخٍ أفضل؟
كيف يمكن لعامٍ واحد، لشهرٍ واحد، ليومٍ واحد، أن يَلم شتاتنا و يغيرنا؟
أتعرف على شعوري في هذهِ القصائد، كم كُنت أنا حينها، و كم أُشبهني أكثر الآن.
وكم أُصبح في كل يومٍ أنا أكثر ؟
لا اتبرأ مني عندما كنت في الماضي،
لا أُنكِرُني.
و لا اتبرأ من قصائدي أبدًا، لكنني الآن لا أستطيع أن أقول أنني أُحبك بأيٍّ من المشاعر التي في تلك القصائد، تلك القصائد التي أغلبها لم تُكتب لك، إلا لُمامًا.
لا أُحبك بتلك القصائد التي كُتبت على حسب الأفكار التي في رأسي.
أنت هُنا، حاضرٌ بشكلٍ كامل.
أعرِفني، و لا أعرف صوتي حين يقول أُحبك، لان مذاقها مُختلف،
لكنني أَعرِف قلبي!
قلبي أنا، الذي يُحبك.
*آمنة حيدر.
2 225
الليلة التي قضيناها معًا
تحولت إلى ذكرى،
الأغنية والصوت والكلمات القليلة خلال النهار، كلها ذابت.
اعتدت على انتهاء اللحظات التي تغسل الروح من تراب وحدتها، اعتدت على تبخرها وعدم عودتها.
إن وجودكَ ضرورة تشعرني بأن الجثة النائمة في صدري ما زالت على قيد الحياة.
أخجل - أحيانًا- من النظر في المرآة، يقتلني ازدحامك بداخلي، ويقتلني هروبك مني عند شعوركَ بأنني خطيئتك.
*فاطمة رحيم.
2 225
بإمكانك أن تمنع لسانك
عن قول: " اشتقتكِ"
وأن توقف أصابعكَ عن كتابتها
أن تحذف الصور والرسائل
ومقاطع الڤيديو
أن تمحوني دفعة واحدة وألا تتذكرني، قل انتهينا
بدلًا من أن تجعلني أنتظرك ولا تأتي.
*فاطمة رحيم.
2 225
أنا امرأة فاشلة،
لا يمكنني فعل أي شيء
النّساء في عمري
مستقلات، موظفات، عاشقات، موهوبات، أمّا أنا؛
فلستُ إلا نكرة.
لا أحد يهتم بمثلي
الكلّ يرغب بمصاحبة شخصٍ ناجح
ربّما الخلل بي،
كوني لم أحصل إلى الآن على صديقة لا مسافات بيننا
ولا حبيب يفتخر بي
ولا حتى وظيفة محترمة.
قالوا بأنني رديئة في الكتابة
إنني لا أصلح لفتح زجاجة ماءٍ حتّى
فكيف سأكتبُ قصيدة؟
أنا فاشلة
عديمة النّفع
حزينة طوال الوقت
الكل يستبدلني
بامرأة
بصديقة أخرى
وأستحقّ ذلك.
*دعاء سويلم.
2 225
**للاشخاص اللي يدزون للبوت، البوت متوقف للاسف راح اترك رابط الTellonym مثبت بالقناة تكدرون تدزون هناك بأي وقت تحبون،
نستقبل كافة المشاركات والاحاديث والقصائد الجميلة مثلكم ..
2 225
قبل قليلٍ جلستُ إلى جانب أبي
على عتبة الدّار
ومع النّدى صار وجهه غائماً
ووجهي حزيناً.
في الصباح تصير المشاهد سينيمائيةً
وذات زوايا حادّة
ومع الآباء
يتكسّر كل شيء.
*مروان البطوش.
2 225
هادئٌ،
مثل مصباح خافت
هائجٌ، مثل ذاكرة
وطافحٌ بالمخاوف مثل ساقٍ وحيدة.
كيف لي أن أعتاد على مخاوفي الكثيرة، وفكرة الاعتياد بحد ذاتها هي أيضًا من مخاوفي؟ لا يمكن لأي رجل حقيقيّ مثلي أن يعتاد على شيء ما، بسهولة. مثل أن تعتاد على وداع امرأتك الوحيدة –المرأة التي كانت تمسّد فروة وجعك بينما العالم الكلب يفتّش عن وسيلة قتل أكثر صراخًا، يخترع مسافاتٍ أخرى من ثيابنا، يشطب جمال ربّات المنازل، ويسرق منا أصابع حبيباتنا البعيدات.
رجل حقيقي؟ من أنا لأحكم على نفسي بالحقيقة؟ أنا محض طينة فرّت من قالب الشّكّ ثم صارت اسمًا. أنا صراخ الدقيقة الأخيرة من كلّ شيء، من أين لي فم يتّسع لكل شيء؟ من أين للاسم صوت؟ لا صوت للأسماء، لا صوت لي.
*حمزة حسن.
2 225
تعبنا من الحبّ، خاصّةً ذلك النوع من الحبّ الذي لا مقابل له.
علينا أن نكره الآن، من حقنا نحن الذين كنا محبين دائماً دون مقابل أن نكره الآن، أن نكره النساء اللواتي أرسلنا لهن رسائل بدموعنا ولم يجبن عليها، أن نكره آباءنا الذين وضعوا أجسادنا في قوالب كي تبدو للأقارب متناسقة، أن نكره الله الذي فعل كلّ هذا بنا دون شكر.
*مروان البطوش.
2 225
لم يعد الحزن سبباً للبكاء
والغضب
واللامبالاة
صار يدفعنا إلى الضحك
والمرح
والقفز عن المرتفعات التي ستؤدي إلى موتنا.
*مروان البطوش.
2 225
أعتقد أنك ستجد من تمنح الإجابات
بدلًا من سيل الأسئلة المنهمر أبدًا هذا
من يدها ليست ملطخة ببقع الحبر دائمًا
وقلبها ليس في حلقها
امرأة أشباحها ضئيلة بما يكفي لتدسها
خلف دولابها
لتحبسها في صندوق
ولا تطلقها إلا مرة أو مرتين في العام
حين تثمل بفعل نبيذ رخيص
امرأة لا تشعر كل يوم وكأن رأسها على وشك الانفجار
امرأة لا تحلم بسكاكين المطبخ
سوف تجد من لن تكتب لك أشعارًا
لكن لا بأس، لأنها مبتسمة على الدوام
الضوء هو ما يلمع في عينيها
لا العواصف الرعدية
سأحاول ألا ألومك عندما تجدها
لأني الآن أعرف
إلى أي مدى مريع هو عقلي،
لا يمكن أن أطلب من أحد غيري
أن يرغب في البقاء به معي.
*فورتيسا لاتيفي.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
يومياً
كنت أقابل الله وجهاً لوجه
في الحانات
في القصائد
في القبور
في وجوه الأبرياء
والآن..
أسأل عنه في كل مكان
آخر مرّة سمعتُ بأنّه يحبّ أبناء الأثرياء
والشّيوخ
ويكره النّساء المتحررات
وخاصة الكاتبات المكتئبات
يا إلهي؛
فقدتُ قدرتي على الكتابة
وسأصبح يتيمة
الطبيب أخبرني بأنّ الآباء لا يعيشون كثيراً
أقصد من هم بجسد أبي
وأمي تسرق الدّجاج من بيت جارنا
تقول هؤلاء أولادي
حينما يموت زوجي؛
لن أبقى بمفردي
المسكينة، لم تعد تميز بين أولادها والدّجاج
كلنا كنا في نومٍ عميق
يوم دخلت غرفتنا
تحمل سكيناً
تريد تقطيع الفخذة والرأس والصّدر واللسان
قلنا بخوفٍ: أماه، ماذا تفعلين؟
قالت: أولادي الدّجاج ناموا بالجوع، أريد أن أطعمهم.
أصبحنا ننام الآن بعيونٍ مفتوحة
هل يمكن يا الله أن تزور حينا هذا المساء؟
*دعاء سويلم.
