uk
Feedback
إبـاء

إبـاء

Відкрити в Telegram

عربيةٌ زانَ القصيدُ بذكرها ‏فكأنها وزنُ البيوتِ ونحْوُها

Показати більше
467
Підписники
-124 години
+67 днів
+2330 день
Архів дописів
أضل أعرابي الطريق ليلا، فلما طلع القمر اهتدى؛ فرفع رأسه إليه متشكرا فقال: ما أدري ما أقول لك وما أقول فيك؛ أأقول رفعك الله! ف
أضل أعرابي الطريق ليلا، فلما طلع القمر اهتدى؛ فرفع رأسه إليه متشكرا فقال: ما أدري ما أقول لك وما أقول فيك؛ أأقول رفعك الله! فقد رفعك: أم أقول: نوّرك الله! فقد نوّرك! أم أقول: حسّنك الله! فقد حسّنك؛ أم أقول: عمرك الله! فقد عمرك؛ ولكني أقول: جعلني الله فداك!

"حتامَ يا قلب هذا الوجد يضطرمُ؟ أخِلقةٌ فيك أم عاداتك الوجمُ؟"

‏"أَراك بِداخلي قُربًا عَمِيقًا ‏وفي الأميالِ ما أقصاك عَنِّي"

‏"يارب وإن وهن الفؤاد ومال غصن الأمنيات وتزلزلت في الروح أركان الثبات، يارب وإن ضـاق الفضاء وتفرقت في درب الأقدام هب لي دروبًا لا تضيق"

أرَّقَتني أحاديث المُنى وغرور الأماني

‏"لَمَّا تَبَوَّأَ مِنْ فُؤَادِي مَنْزِلًا ‏ وَغَدَا يُسَلِّطُ مُقْلَتَيْهِ عَلَيْهِ ‏نَادَيْتُهُ مُسْتَرْحِمًا مِنْ لوْعةٍ ‏ أَفْضَتْ بِأَسْرَارِ الضَّلوع إِلَيْهِ ‏رِفْقًا بِمَنْزِلِكَ الَّذِي تَحْتَلُّهُ ‏ يَا من يخرب بَيته بيدَيْهِ"

و القلبُ مادام بالرحمن ذا ثقةٍ ‏فكل شيءٍ بحسن الظن يُجتَلَبُ

🤍🤍
🤍🤍

طباعُك -جُعلتُ فِداك- طباعُ الخمر، إلّا أنّك حلالٌ كُلّك. الجاحظ رحمه الله.

صلوا الضحى ولا تنسوني من صالح الدعاء

من أدام التَّسبيح انفرجت أساريره ‏ومن أدام الحمد تتابعت عليه الخيرات ‏ومن أدام الاستغفار فتحت له المغاليق. ‏- ابن القيم رحمه الله.

Repost from السّدم
«لم تتّسِع كلماتنا لتقُولنا ‏ليظلَّ أبلغَ ما بِنا — مَطويّا» ‏— أحمد بخيت

وقد يأتي أحدُهم خفيفاً، يطفو بجانبك في كل هذا الغرق، كجذع شجرةٍ يصلح للنجاة . ― جلال الدين الرومي

‏«منازلٌ كلَّما لاحتْ مخايلُهَا ‏في صفحةِ الفِكرِ منِّي هاجني طَرَبُ؟» — البارودي.

Repost from N/a
photo content

«أَفِق قَد أَفاقَ العاشِقونَ وَفارَقوا الهَوى، وَاِستَمَرَّت بِالرِجالِ المَرائِرُ» — عمر بن أبي ربيعة.

‏«فالرَّاغبُ في الشيءِ لا يَرَى عيوبَه». ‏—ابن القيم

«اللهُ يعلمُ أنَّني كَمِدُ لا أستَطيعُ أبثُّ ما أجِدُ رُوحانِ لي روحٌ تضمَّنَها بلدٌ وأخرىٰ حازَها بلدُ وأرَىٰ المقيمةَ ليسَ ينفعُها صبرٌ ولا يَقوَىٰ لها جلَدُ وأظنُّ غائِبتي كشَاهِدَتي فكأنَّها تجدُ الّذي أجِدُ».
خالد الكاتب.

ما غبت أساسًا
ما غبت أساسًا

لقد زادني حبًّا لنفسيَ أنّني وجدتُّ لنفسي عندها منزلًا رَحْبا كما زادني حُبًّا لإسميَ أنّني وجدتُّ له في ثَغرها منطِقًا عَذْبا! -أيوب الجهني.