عَبْدٌ
Відкрити в Telegram
إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot
Показати більше1 132
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
-2430 день
Архів дописів
1 131
قال حذيفة بن اليمان: ما كان الإسلام في زمان عمر إلا كالرجل المقبل ما يزداد إلا قربا، فلما قتل عمر كان كالرجل المدبر ما يزداد إلا بعدا.
- مصنف ابن أبي شيبة
1 131
لَبِّثْ قليلًا يُدرِكِ الهَيْجاءَ حَملٌ
ما أَحسَنَ الموتَ إذا حانَ الأجَلُ.
- حمل بن سعدانة.
1 131
عن قدامة بن مظعون رضي الله عنه: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أدرك عثمان بن مظعون وهو على راحلته وعثمان على راحلته على ثنية الأثاية من العرج، فقطعت راحلته راحلة عثمان وقد مضت راحلة رسول الله ﷺ أمام الركب، فقال عثمان بن مظعون: أوجعتني يا غلق الفتنة! فلما استسهلت الرواحل دنا منه عمر بن الخطاب، فقال: يغفر الله لك أبا السائب! ما هذا الاسم الذي سميتنيه؟
فقال: لا والله؛ ما أنا سميتكه، سماك رسول الله ﷺ، هذا هو أمام الركب يقدم القوم، مررت يوما ونحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «هذا غلق الفتنة-وأشار بيده-، لا يزال بينكم وبين الفتنة باب شديد الغلق ما عاش هذا بين ظهرانَيكم».
- رواه الطبراني.
1 131
عن قدامة بن مظعون رضي الله عنه: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أدرك عثمان بن مظعون وهو على راحلته وعثمان على راحلته على ثنية الأثاية من العرج، فقطعت راحلته راحلة عثمان وقد مضت راحلة رسول الله ﷺ أمام الركب، فقال عثمان بن مظعون: أوجعتني يا غلق الفتنة! فلما استسهلت الرواحل دنا منه عمر بن الخطاب، فقال: يغفر الله لك أبا السائب! ما هذا الاسم الذي سميتنيه؟
فقال: لا والله؛ ما أنا سميتكه، سماكه رسول الله ﷺ، هذا هو أمام الركب يقدم القوم، مررت يوما ونحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «هذا غلق الفتنة-وأشار بيده-، لا يزال بينكم وبين الفتنة باب شديد الغلق ما عاش هذا بين ظهرانَيكم».
- رواه الطبراني.
1 131
عن قدامة بن مظعون رضي الله عنه: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أدرك عثمان بن مظعون وهو على راحلته وعثمان على راحلته على ثنية الأثاية من العرج، فقطعت راحلته راحلة عثمان وقد مضت راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام الركب، فقال عثمان بن مظعون: أوجعتني يا غلق الفتنة! فلما استسهلت الرواحل دنا منه عمر بن الخطاب، فقال: يغفر الله لك أبا السائب! ما هذا الاسم الذي سميتنيه؟
فقال: لا والله؛ ما أنا سميتكه، سماكه رسول الله ﷺ، هذا هو أمام الركب يقدم القوم، مررت يوما ونحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «هذا غلق الفتنة-وأشار بيده-، لا يزال بينكم وبين الفتنة باب شديد الغلق ما عاش هذا بين ظهرانَيكم».
- رواه الطبراني.
1 131
عن قدامة بن مظعون رضي الله عنه: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أدرك عثمان بن مظعون وهو على راحلته وعثمان على راحلته على ثنية الأثاية من العرج، فقطعت راحلته راحلة عثمان وقد مضت راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام الركب، فقال عثمان بن مظعون: أوجعتني يا غلق الفتنة! فلما استسهلت الرواحل دنا منه عمر بن الخطاب، فقال: يغفر الله لك أبا السائب! ما هذا الاسم الذي سميتنيه؟
فقال: لا والله؛ ما أنا سميتكه، سماك رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا هو أمام الركب يقدم القوم، مررت يوما ونحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «هذا غلق الفتنة-وأشار بيده-، لا يزال بينكم وبين الفتنة باب شديد الغلق ما عاش هذا بين ظهرانَيكم».
- رواه الطبراني.
1 131
«أَيُّ شَيْءٍ نَشْتَهِي، وَنَحْنُ نَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا؟!»
يا رب ارزُقنا هذَا النَّعيم.
1 131
أنواع المواساة للمسلمين
قال ابن قيم الجوزية:
"المواساة للمؤمنين أنواع:
• مواساة بالمال، ومواساة بالجاه
• ومواساة بالبدن والخدمة
• ومواساة بالنصيحة والإرشاد
• ومواساة بالدعاء والاستغفار لهم
• ومواساة بالتوجع لهم
وعلى قدر الإيمان تكون هذه المواساة، فكلما ضَعُفَ الإيمان ضعفت المواساةُ، وكلما قوي قويتْ، وكان رسول الله ﷺ أعظم الناس مواساةً لأصحابه بذلك كله، فلأتباعه من المواساة بحسب اتباعهم له."
[ كتابه الفوائد صـ ٢٥٠ ]
1 131
من أعظم النعم شخص يصونك من تمزيق نفسك لومًا وتأنيبًا، بل يسبقك إليك فهمًا واحتواءً، ويصونك من مسامير الوسوسة التي تنبت في رقة قلبك!
- وجدان العلي.
1 131
فقد كره الشافعي لمن يعرف العربية، أن يسمي بغيرها، وأن يتكلم بها خالطًا لها بالعجمية، وهذا الذي قاله الأئمة مأثور عن الصحابة والتابعين.
وقد قدمنا عن عمر وعلي رضي الله عنهما ما ذكره.
وروى أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف، حدثنا وكيع عن أبي هلال عن ابن بريدة قال: قال عمر: «ما تكلم الرجل الفارسية إلا خب، ولا خب رجل إلا نقصت مروءته».
وقال: حدثنا وكيع، عن ثور، عن عطاء قال: «لا تعلموا رطانة الأعاجم، ولا تدخلوا عليهم كنائسهم، فإن السخط ينزل عليهم».
- ابن تيمية
1 131
وأما اعتياد الخطاب بغير اللغة العربية -التي هي شعار الإسلام ولغة القرآن- حتى يصير ذلك عادة للمصر وأهله، أو لأهل الدار، أو للرجل مع صاحبه، أو لأهل السوق، أو للأمراء، أو لأهل الديوان، أو لأهل الفقه، فلا ريب أن هذا مكروه فإنه من التشبه بالأعاجم، وهو مكروه كما تقدم.
- ابن تيمية
1 131
من أكبر أسباب المشكلات بين الأقارب، والأصحاب، والأحباب = القُربُ الزائد.
فإذا طال المجلس، كان للشيطان فيه نصيب،
وإذا عوَّدتَ أحدًا على وجودك، مَلَّه، ولو كنت أكرمَ الناس وأحسنَهم عِشرة.
وهذا ليس بالضرورة عيبًا فيك، بل هو طبعٌ في البشر.
وقد رُوي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال:
«مُروا الأقارب أن يتزاوروا، ولا يتجاوروا»؛
إذ يرى أن التجاور يُفضي إلى المشكلات، بسبب كثرة الاحتكاك اليومي، بينما تحفظ الزيارة المتباعدة وُدّ القلوب.
وقال أكثم بن صيفي في هذا المعنى أيضًا:
«تباعدوا في الديار، تقاربوا في المودة.»
الخلاصة: وازِن الأمور؛
لا تقترب كثيرًا فيمَلُّوك،
ولا تبتعد كثيرًا فينسَوك.
- نقل بتصرف يسير.
1 131
مما يستوقفني في قصة سيدنا موسى عليه السلام -وقصته بكل تفاصيلها قريبة إلى القلب- أنه عندما أُمر بتبليغ الدعوة لقوم فرعون قال بعد خوفِه من أن يُكذبوه: {ويضيقُ صدري ولا ينطلقُ لساني}، ثم عقّب: {فأرسلْ إلى هارون}..
يقول المفسرون في معنى {أرسل إلى هارون} أي: أرسل أمين الوحي جبريل إلى أخي هارون ليُؤازرَني في تبليغ الرسالة.
ما يستوقفُني طويلا هنا هو حاجة نبي الله عليه السلام إلى المؤازرة، إلى شخصٍ يحملُ معه الهمَّ نفسَه، يشاركه الطريق نفسها، يؤمن بما يؤمن به، ويتكلمُ بدعوتهما حين يضيقُ صدرُه ولا ينطلقُ لسانُه.
وأحسبُ أن أكبرَ تحدٍّ يواجه أي مشروع إصلاحي فردي أن يجدَ صاحبُه معينًا عليه، أن تطمئن نفسه إلى أخٍ له، وألا يمشيَ الطريق وحدَه. كان لموسى أخوه هارون، وآمن لوط بإبراهيم، وكان يحيى أول من صدّق بعيسى عليهم جميعًا السلام، وجعل الله لسيدنا محمد ﷺ أبا بكرٍ صاحبًا وصديقا.
وأحسب من أكبر الابتلاءات التي تُرجى بها الرحمة أن يكون المرء وحده بلا معينٍ ولا مُواسٍ ولا رفيق طريق؛ يغيبُ فلا يُفتقَد، ويسقمُ فلا يُعاد، ويخافُ فلا يربَت على كفِّه، ويضيقُ صدرُه فلا ينطلقُ عنه لسان.
— شيماء هشام سعد.
