بـصـيّـرة🤍
Відкрити в Telegram
إنّ الـبـصـيّـرة أن تعرف من هو الولي، ومن هو العدو، وما هو تكليفك، وما هي الأولويات، وأين جبهة الحق وجبهة الباطل، وأين تقف وكيف تقف ومتى تقف..
Показати більше488
Підписники
-124 години
Немає даних7 днів
-530 день
Архів дописів
488
"اللهم أنه بذل مهجته في سبيل اعلاء دينك والدفاع عن المظلومين من عبادك، اللهم إنه نزل بك شهيداً مضرجاً بدمائه مقبلاً غير مدبر."
488
صورة تجمع نجل قائد الثورة الاسلامية الشهيد الامام الخامنئي(قدس سره) مع نجلي المرجع السيد السيستاني(دام ظله) بانتظار جثمان إمامنا الشهيد
488
قبل 17 عام ، أخبر الشـ،،ـهيد السيد الخامنئي صهره الشهيد الحاج مصباح الهدى باقري بأنه سيُستشهد معه!!
نقلاً عن الرادود ميثم مطيعي : كان الحاج مصباح الهدى باقري صهر السيد القائد يعاني من مرض شديد حتى إنه كان يكتفي بأطعمة بسيطة ومسلوقة بسبب حالته الصحية
وفي إحدى الجلسات قال الشهيد مصباح الهدى مازحاً إن المرض سيقتله
فأجابه السيد الشهيد الخامنئي قائلاً :
(أنت لن تموت سنستشهد معاً على يد أشقى الاشقياء)
..
وشاء الله أن يرتقيا شهيدانِ صائمانِ في مكانٍ واحد...
..
صورة نادرة لقائد الأمة الإسلامية المرجع الكبير الشهـ،،ـيد السيد علي الحسيني الخامنئي مع صهره الشـ،،ـهيد الحاج مصباح الهدى باقري رضوان الله عليهما.
488
أنا شخص متطرف بحُب الإمام، أنا شخص ما أحببت الإمام نتيجة عاطفة أو وراثة أو تقليد اجتماعي، أنا أحببته حُب الإسلام وعاشوراء والمنهج، حُب العلم والعلماء، لكن بعد شهادة الإمام زاد هذا الحُب والتطرف لأبعد الحدود، جمع العلم والتقوى والمعرفة والجهـ،اد والشهـ،ادة، لن يأتي بهذا الزمن من هو أرقى من الإمام، لا اليوم لا بعد أعوام، هذه قناعتي وهذا معتقدي ورجائي من الله دائمًا أن يرزقني الثبات على منهجه والحشر معه.
منقول
488
محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي يرد على تهديدات ترامب: إلى الرئيس الأمريكي الموهوم الذي هدد اليوم 91 مليون إيراني، أقول
في السابق، بصفتك رئيسًا لدولةٍ بلا جذورٍ ذات تاريخٍ يمتد لـ 250 عامًا، تحدثتَ بلغةٍ مماثلةٍ عن تدمير حضارة إيران العريقة التي تمتد لآلاف السنين، ولم تكن النتيجة بالنسبة لك سوى الهزيمة واليأس، وطلب التفاوض ووقف إطلاق النار! الإيرانيون لا يعرفون لغة التهديدات.
لذا، خاطب الشعب الإيراني باحترام، وإلا سنرد عليك بلغةٍ أخرى.
488
1-المعلمة المتخفية في أحياء طهران الفقيرة..!
تحمل شهادة عليا تؤهلها لتدريس أرقى الجامعات، وهي ابنة رئيس البرلمان الإيراني، وزوجة السيد مجتبى خامنئي (ابن المرشد الأعلى). لكنها اختارت مساراً آخر؛ اختارت أن تعمل باسم مستعار "خانم حسيني" كمعلمة في الأحياء الشعبية بجنوب طهران، دون أن يعلم أحد من هي.
عندما زارتها صديقتها المقربة في منزلها، صُدمت بالواقع: شقة بسيطة بمساحة لا تتجاوز 80 متراً، سجاد (موكيت) بسيط، وسائد صوفية، ومطبخ عند المدخل. نتحدث هنا عن ابنة رئيس سلطة تشريعية وزوجة ابن قائد الدولة، اختارت أن تعيش حياة البسطاء وتخدمهم بصمت.
2- كنت مشغولة بمراسيم عزاء أخي..!
بعد استشهاد رئيس الجمهورية الإسلامية السيد إبراهيم رئيسي رحمه الله، ذهبت سيدة مسنة إلى مركز توزيع مساعدات الرعاية الاجتماعية بعد أن تأخرت عن استلام حصتها لشهرين. وعندما سألها المسؤول عن سبب التأخير، أجابت بكل هدوء: "كنت مشغولة بمراسيم عزاء وفاتحة الرئيس إبراهيم رئيسي".
تعجب المسؤول وسألها: "وما علاقتكِ بالرئيس؟" فصدمته بالإجابة: "إنه أخي الأصغر مني بسنتين!". بكى الرجل بكاءً مريراً واعتذر منها قائلاً: "سامحيني، كان يجدر بي أن أحضر هذا المبلغ إلى بيتكِ بنفسي". رئيس جمهورية رحل عن الدنيا وأخته لم تطلب جاهاً ولا مالاً، بل ظلت ملتزمة بطابور الرعاية كأي مواطن بسيط.
3- قولي أبي ضابط متقاعد…!
ابنة وزير الدفاع الراحل (الذي تنقل بين قيادة القوة الجوية، ونيابة رئيس الأركان، ووزارة الدفاع)، كانت تقدم سيرتها الذاتية للعديد من الجهات. وفي مرات كثيرة، كانت طلباتها تُرفض لأن نظام المفاضلة العادل رجّح متقدمين آخرين عليها.
لم تفكر يوماً في استغلال اسم والدها الذي كان بإمكانه أن يأت بـ "أرقى الوظائف إلى باب بيتها". والسبب؟ وصية والدها الحرفية لها: "لا تقولي لأحد إن والدكِ وزير، بل قولي والدي ضابط متقاعد في الجيش". عاشت وقدمت وتنافست حالها كحال بقية أفراد الشعب، دون واسطة أو امتيازات.
في عالمٍ اعتاد فيه الناس،
أن يرى مظاهر الترف تحيط،
بكل من يقترب من كراسي الحكم،
جاءت هذه القصص الثلاث من قلب الواقع،
لتثبت أن العظمة الحقيقية تكمن في التواضع،
وأن الشرف يُكتسب بالعمل لا بالنسب.
فاعتبروا يا أولي الألباب..
488
🔵 اجرى الناشط السياسي الإيراني عبد الرضا داوري دراسة استقصائية لعدد المشاركين في مراسم التشييع ليومي السبت والأحد التي جرت في مصلى الامام الخميني بطهران والتي شملت صلاة الجنازة يوم امس الاحد .
ما توصلت اليه الدراسة ان 24 مليون شخصا حضروا هذه المراسم ليومين فقط وهو رقم قياسي تسجله ايران في تاريخها .
1. إستمرت مراسم وداع جثمان الامام الشهيد في مصلّى طهران لمدة 40 ساعة.
2. متوسط مدة بقاء كل شخص في المصلّى حوالي ساعتين.
3. المساحة القابلة للتجمع في المصلّى والشوارع المحيطة به، مع معامل كثافة 1.5 شخص لكل متر مربع، بلغت حوالي 800 ألف متر مربع.
4. إجمالاً | خلال 40 ساعة من مراسم الوداع، شارك أكثر من 24 مليون شخص في المراسم.
5. هذا الحضور 24 مليون يعتبر سابقة في قصص الإيرانيين وهو رقم قياسي في هكذا مشاركات على مستوى التاريخ .
488
صورة نادرة
من اليمين: السيّد هادي الخامنئي، السيّد جواد الخامنئي، العلّامة الطباطبائي، الشّيخ علي قدّوسي، الشّهيد السيّد علي الخامنئي.
488
تعمل كمعلمة في أحد الأحياء الفقيرة
أبوها رئيس البرلمان الإيراني
زوجها السيد مجتبى خامنئي إبن المرشد الإيراني
حاصلة على شهادة عليا
كانت تستطيع ان تعمل أستاذة بأي جامعة مرموقة
ولكنها قررت
تعمل باسم مستعار تحت عنوان "خانم حسيني" او السيدة حسيني
كمعلمة من دون الكشف عن نسبها ومن زوجها ومن والدها!!
زارتها صديقتها المقربة "ماجده محمدي" منزلها
لتنصدم بموكيت "سجاد" بسيط وعدد من الوسائد الصوفية ومطبخ عند المدخل وغرفتان صغيرتان
بمساحة تقارب 80 متر !!!
والدتها والدها ..والجميع يتحدث وينقل عن بساطة و تواضع العيش
لا براندات عالمية او حقائب شانيل بـ4 الاف دولار او ساعات مرصعة بالماس
ولا مواكب و حماية شخصية يرتدون البدلات ويركضون خلفها وامامها
نتحدث عن زوجة ابن قائد دولة نووية!!؟؟
وبنت رئيس برلمان وعضو مجمع تشخيص النظام من اعلى الهيئات
وهي صاحبة الماستر ولكن اختارت ان تكون معلمة متخفية في احياء جنوب طهران الشعبية .
انها الشhيدة زهراء حداد عادل
488
﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾
سورة مريم: ٥٤
488
هـذا القطعة المحترقة من عباءتة 💔
هذه العباءة ليست مجرد قطعة قماش إنها حكاية جهادٍ وصبر وأثرٌ خالدٌ لرمزٍ من رموز الأمة..
488
• ستُقام الصلاة في طهران بإمامة آية الله السبحاني.
• ستُقام الصلاة في قم بإمامة آية الله المكارم الشيرازي.
• ستُقام الصلاة في مشهد بإمامة آية الله النوري همداني.
488
قال أمير المؤمنين (ع) " أغزوهم قبل أن يغزوكم، فوالله ما غزي قوم قط في عقر دارهم؛ إلا ذلوا "
