ملح الغابة
Відкрити в Telegram
"I wanna glorify life because I have years of my life where it doesn't look like I exist" "كان ينبغي أن يتكوَّر القلب نفسه في شكل قارب أرياف يُبحر في ظلمات الدنيا دون التفات" بيتزا بالبلوط. Twitter: @huzeros
Показати більше358
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
+330 день
Архів дописів
358
بعد العيش مع إنسان اتكالي كسول عايز يأنتخ والحاجة تجهز له، ولا يحاول ولا يبادر، ولازم تقول له المهام والتجهيزات اللي المفروض تحصل، ولازم تنبهه على كل واجباته وتفكره بها.. اقتنعت ان العيشة مع شخص غير نشيط ولا يحاول معك، وجاهل بأمور البيت وترتيب الأولويات، وعايش دور المكتئب اللي محدش قادر يفهمه، هي أكتر شراكة ممكن يطلع منها الواحد خسران..
موضوع الجندر رولز لما تدخل في وسط العك دا، طبيعي تخلق نوع من السيطرة والهيمنة والظلم والعنطزة الفارغة، وتخليهم كوبل شبه الزومبي.. الطبخ والأكل وحيدا أرحم مليون مرة من مشاركة شخص لا يدرك المجهود اللي بيحتاجه التحضير، ولا يفهم الآلية. الانعزال يفوز أمام هذا القدر من الجهل الذي لا يُحتمَل ولا يصنع غير القلق.. والله ابتسامة الرضا لا تزيل الصداع.
انك تعرف تطبخ وتغسل وتنظف وترتب، دي أساسيات انك تكون شخص تحلو العيشة معاه، عشان هيبقى عندك خلفية.. انك ماتعرفش فده جحيم بصراحة، والصداع نتيجة حتمية.. بلا حب بلا مشاركة بلا كلام فارغ. كلنا متعبين وكلنا عايزين نتدلع، ماتقرفناش بقى يا راجل يا جامد.
358
مش حاسس بمرور الزمن..
ماقصدش الوقت اللي هو الساعات والأيام والليالي، إنما الزمن اللي هو الوجود على سطح الدنيا في عقر الدار وبمارس مسؤوليتي تجاه هذا الصحو والعقل، ويضنيني شيء من الواقع، وأتفاعل مع الناس، وأتغير وأتعلم.. بحس اني أقرب لحالة السرح والطفو. كأني مستيقظ داخل حلم، كأن الفقاعة على شفا دبوس.. في إحساس لصيق أن خدعة ما ستنكضف، وأني سأظهر أمام نفسي كممثل بلا قضية، وأن الأمر لا يستدعي كل تلك الأحاسيس..
حاسس اني مش عايز اسمي سنوات بقائي من ساعة الولادة "عمري" لا شيء فيه يوحي بالعمار، ولا بالعمر النفسي اللي بحسه، حاسس اني عايز اسميه "وجودي". مش عمق ولا حنكة ولا حكمة.. بس حاسس كلمة "وجود" فيها تركيبة مكافئة لهذه الحياة، مش "حياة"، إنما "بقاء". البقاء مرادف أوفى لهذا القدر من التيه.
هو ده مقدار التيه اللي أنا حاسه في اللحظة دي. تيه وضياع واغتراب وضلال. لا طريق نسلكه بس قايمين نجري كما لو أن الجمر يأكل أقدامنا.
حاسسها فكرة شبيهة جدا بمشهد رجل يرى العبر ويغزل الحكم من انسلاخ سحلية من جلدها، والسحلية بتعمل كده عشان تتجدد وعشان الجلد ميت مش اكتر.. حاسس اني سحلية عالقة في جلدها أمام رجل متأمل يحيك حِكما رنانة عن الورطات ودورات الزمن هههههه
358
الأغنية ومافيها انه بيقول الساعة جت عشرة، أنا اشتقت للحتة الطرية الوحيدة في حياتي.. وبعدين اتصل وكلمها وشرح لها شعوره وقالها انتي الحتة الطرية الوحيدة في حياتي. من مفضلاتي للفنان.
https://on.soundcloud.com/4dQc2
358
صوت طلال بيكون في أوج توهجاته وهو يغني الحنين اللي بيحنه بعد سنين من الفراق ولا كأنهم كانوا سهرانين سوا قبل يومين.
https://on.soundcloud.com/t3NPd
358
مثال على جمال التوزيع ونشاطه، وخط الخفة اللي بيخلقه بين المقاطع، وحيرة النغم بين اللعب والمعاناة.. بحب في الأغنية دي عدم الصراحة. العتاب بطريقة مراوغة، بوضوح، لكن بلا إشارة تخرق العين.. ثم في النهاية بيديها ميدل فينقر..
https://on.soundcloud.com/3VM6w
358
دي مثال على أغاني طلال المتكاملة من وجهة نظري ؛ كلمات بشيء من الإبهام والتكسير، لحن يكمل القافية والخدعة، صوت طلال والكورال، حزن مسكوب، ألفاظ غير معروفة، موسيقى مشهدية تحس من خلالها ان القصيدة بتتحول لمشهد وصور بتترسم لأحاسيس تعرفها كويس. ممكن تفريد الكلمات لا تجمعه من المرة الأولى، ممكن تسقط بعض الكلمات المجهولة، بس كل حاجة مفهومة، في شخصية بتتخلق للأغنية مربوطة بأحاسيس مُرّة ومغمورة، وأماني الحب الصبورة والمهمومة. عظيمة.
https://on.soundcloud.com/vHPHL
358
سواليف استحي اقولها لأحد
بس كأغنية من طلال، اوف اح، بجد يالهوي على الحلاوة والترنيم ♥️ دي دندنتي اليومين اللي فاتوا.. في وسط الدندنة حسيت "يعععع ايه الكلام ده!" بس التوزيع واللحن مع "دحينه" يخلوها أغنية عابرة للمنطق.
https://on.soundcloud.com/HGRsS
358
اكتشفت النهاردة ٣ أغاني لطلال كلماتهم زي الاكل الهندي المدعوك بالكعوب والأقدام، بس صوته مع الألحان والتوزيع خلوهم طالعين كأنهم كوكيز لسه طالع من الفرن.. مش فاهم ازاي. تحياتي يا طوطو يا جامد ياللي مالك شبيه.
358
وصف "flirty eyes" معرفش ازاي مافكرتش فيه قبل كده. أنا شوفت عيون كتير ماكنتش عارف اوصفها، بس لأ بصراحة، هو ده الوصف اللايق الرايق.. أنا اتوصفت عيوني ب "عيون قليلة أدب" وحاسس كان قصدهم flirty مش بس عيون قليلة رباية.
358
مش عارف ازاي اوصف لكم مدى حبي وانسحاري بأغاني شادية. اكتشفت مؤخرا اني بحبه أوي أوي، ولها مجموعة أغاني عالقة معايا من سنين وواكلين من قلبي حته ♥️ وأنا بقول في حتت ناقصة من قلبي، اتاريها شادية
358
قبل سنوات كتبت: "لدي إحساس أن روحي في الحياة السابقة كانت تسكن بطة، لكنها دُهِست وهي في عمر صغير.. وقبل أن أكون بطة، كنتُ قريدس تم اصطياده وبيعه في فريزر السوبرماركت.. لا شيء يُفسّر شعوري بالمفاجأة والرهبة والغرابة التي أعيشها إلا هذه السلسلة من الأحداث الرعناء."
واليوم أشعر: لو عادت روحي للبعث من جديد بعد موتي، أريد لها أن تعود في شخص يمتلك بيت باسمه، في بلد يخصه، بلا احتمال الرحيل عنها أبداً. حتى وإن غادرها لبعض الوقت، ففيها بيته وذويه وتراحيبهم. اليوم أشعر بالوهن الشديد من كل هذه الأراضي التي تلفظني مرات وألفظها مرات.. إنه تَعَب من كثرة الأشياء التي لا أرى فيها غير النفاق. إحساس السكون غريب لدرجة فزعتي منه. كثرة المخاوف تأكل المعاني والعقل، هذا الذي أخشاه كل يوم ؛ أن أكون مفزوعا ومغتربا لدرجة الجنون!
358
أحيانا بختار اشغّل نفس الأغاني بنفس الترتيب عشان أحافظ على ساوندتراك اليوم وهو بيتكرر.. أحيانا بيكون ماليش نفس أساهم بحدوث أي حاجة جديدة في يومي وأخليه يمشي بهداوة وسكات بنفس الوتيرة والروتين. أحيانا بختار أحافظ على الوتيرة بما أقدر وأملك، عشان بكون مُرهَق نفسيا من التقلبات والمفاجآت..
