مِنّــي إليــك
Відкрити в Telegram
وفِي الجَنَّة تَنتهِي الغُربَة، ويَلتقِي الأحبَّة، وتَطيبُ الجِراحُ!. ♡
Показати більше334
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-530 днів
Архів дописів
Repost from N/a
يُعجب للمرأة الحييّة الّتي تتريّث في مشاعرها ولا تنكبّ دفعة واحدة إذا ألقي على مسامعها حلو الكلام.
لا تندفع وراء الكلام البليغ الحسن من المشهود لهم بالصَّلاح والخُلُق.
لا تندفع وراء سفاسف الأمور؛ ما ينتقص من قيمتها ومكانتها.
ضابطها في ذلك أن تنتقي ما ينفعها وتلقي ما دون ذلك، فلا تنجرّ كما ينجرّ بعض النّساء لتركّب في نفسها شيء من اللّهو المؤقّت الزّائل الذي يدنيها وينقصها.
وإذا ما وجدت في نفسها شيئا من ذلك أعرضت وتخلّت.
- إسلام منصور
لا رغبة لي
في إبداء رأيي بشيء،
إلّا أن لي رأيًا واحدًا،
قديمًا بما يكفي
لا لأجادل فيه:
أن الحياة
تقسو
كلّما كبرنا..
وهذا
كافٍ،
وافٍ،
وحزين.
"كأنني أمتلك شخصين بداخلي، أحدهما يرغب برؤية كل هذا العالم، والآخر لا يود أن يغادر غرفته."
#لقائلها
«بي مِثلُ مابِكَ مِن حُزنٍ وَمِن جَزَعٍ
وَقَد لَجَأتُ إِلى صَبرٍ فَلَم أَجِدِ!»
• أبو فراس الحمداني.
اللهم في هذهِ الساعة المباركة اغفر لها وارحمها واجمعنا بها في جناتِ النعيم حيث لاموت ولافراق ❤️🩹
كان ليوم الجمعة مع أمي طقوسٌ لا تشبه سواها…
كانت تضع القرآن الكريم، وتفتح إذاعة القرآن، مع صوت قناة المجد للقرآن الكريم قرآن يتلا آناء الليل وأطراف النهار
وتدع سورة الكهف تملأ أرجاء البيت، ثم تنهض قبلنا، ترتّب البيت وتُعدّ الفطور، دون ان توظقنا خشية أن تزعجنا ونسيقظ لنلتفّ حولها، نضحك ونتحدث وكأن تلك اللحظات ستبقى إلى الأبد.
لم نكن نعلم أن أجمل ما في تلك الصباحات لم يكن الفطور ولا صوت سورة الكهف… كان وجود أمي.
اليوم تأتي الجمعة كما كانت، ويُتلى القرآن، لكن أمي لم تعد تستيقظ قبلنا، ولم تعد يدها ترتّب البيت، ولم نعد نجتمع حول السفرةجميعنا الا قليلا
منذ رحيلكِ لم تعد الجمعة هي الجمعة.
اللهم ارحم أمي، واجعل كل جمعةٍ كانت تملأ فيها بيتنا بالقرآن والبركة نورًا وسكينةً لها في قبرها.
فأطوفُ سبعًا، وأسعى سبعًا، وأبكي ألفًا…
وأُناجيكَ مرارًا حتّى يهدأ قلبي هُناك،
اللهمَّ مَكّة، اللهمَّ عُمرة، اللهمَّ حَجّة.
يا اللّٰه!
لوعة الشَّوق تَأكُل قَلبِي ، اللهُمَّ مَكة والحَرم..❤️🩹
إنه لثقل أن تخالط الناس
وثقلٌ أن تسعى سعيك متجاوزاً
وثقل أن تفهم حقيقة الأشياء
وثقل أن تلاحق سرعة التيار
وثقل أن تشرح لأحدٍ عن ثقلك
فاستعن بالمخففات يافتى من محرابٍ فيه دموعك ..وسجدةٍ فيها خشوعك
فكل مايربط بالدنيا ثقيل وكل متعلقٍ بالسماء يخفف
وهي هكذا كلما أخذتنا الدنيا زيادة أعادنا شعورنا بثقلٍ جديد !
