1 000
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-730 днів
Архів дописів
1 000
على الرغم من أن هذه السنة كانت غريبة جدًا بالنسبة لي ، إلا أنها كانت مليئة بالدروس التي لا تُنسى . عشت مشاعر وتجارب جديدة لم أعهدها من قبل وخرجت منها بإدراك عميق : في نهاية كل يوم لا أحد سيحتويني ويواسيني ويقف معي بصدق كما أفعل أنا لنفسي أنا سندي ، وأنا قوتي.
تعلمت هذا العام أن أستشعر النِّعم التي تحيط بي ، مهما بدت صغيرة في عيني ، أدركت أن الامتنان هو المفتاح لرؤية الحياة من منظور أكثر إشراقًا.
أنا على ثقة تامة بأن العوض قادم مع العام الجديد ، وأن كل شيء سيكون على ما يرام بإذن الله.
1 000
تعلمت كيف اكتم غضبي منذ مدة طويلة احببت الأمر في البداية ردة الفعل الهادئة الاعصاب الباردة عدم التفكير في اصلاح الأمور التي افسدها الغضب كانت النتيجة رائعة ثم بدأ التعب المؤجل والغضب المكتوم يضهر شيئآ ف شيئآ في الاوقات الخطأ والاماكن الخطأ أردت استعادة غضبي القديم لكن خوفي من مواجهته منعني من ذالك وها انا الأن أحيا بين الخوف من غضبي والتعب من الهدوء أكتم ويفيض الأمر من ملامحي أريد أن اغضب لكني متعب على تقديم أي ردة فعل تجاه اي شيء أريد أن أهدأ لكن الغضب المكتوم يأكلني من الداخل دون توقف أو رحمة…
1 000
انت مو فارغ انت داتحاول وبعدك ماواصل
انت مو حساس بس الموضوع فعلا جان يزعل
انت ماكبرت الموضوع انت زعلت لان حز بخاطرك
انت مو ضعيف انت حقيقي وتتصرف بطيب اخلاقك
اتمنى ماتخلي احد يحكم عليك بصفة ويلبسها الك وانت مو هيج
1 000
يُليق بِكَ أن تكون الشخص الذيّ أنظر لهُ وكأنهُ كُلَّ أنتصاراتي ، العَزيز الذيّ نِلتهُ من بين كُلَّ الهزائم التي قد عِشتها
1 000
تقولُ لي: "ارحَل ،ابتعدْ"
ومن عينيها ..
من داخلِ عينيها
تخرجُ أيادٍ صغيرة،
تمسكُ بأطرافِ قميصي
ويدي!
-محمد التكلة
1 000
أنتمي لك
لأنك تشبه شيئًا بداخلي
لأني أشعر بأنك مني
ولأنك مني أحبُك كثيرًا
ولا أعرف أن أكون مع شخص آخر
مثلما أكون معك
1 000
احنا اتفقنا نفضفض لبعض متفقناش نتعلق ببعض متفقناش تسكُن تفاصيلي متفقناش على لمعة عيوني وقت مانتكلم متفقناش تكون مُهم فـِ يومي أووي كده متفقناش توحشني بعد كام دقيقة سُكات متفقناش افتكرك فـ عز انشغالي متفقناش لما امشي فـِ الشارع ادور عليك وسطهم متفقناش تورطني فـ حبك بالشكل ده .
1 000
الثامن من ديسمبر،
يومٌ يبدو عاديًا في تقويم الآخرين،
لكنه يحمل في داخلي شعورًا مختلفًا،
كأنه يحمل رائحة الذكريات أو وعدًا بمستقبل مجهول.
الهواء باردٌ كعادته في ديسمبر،
لكنّ قلبي مزدحمٌ بحرارة الأسئلة.
ماذا سيحمل هذا اليوم؟
وهل سيترك أثرًا في دفتر العمر،
أم سيمرّ بهدوء كأيّ يوم آخر؟
الثامن من ديسمبر،
حيث يتداخل الحاضر بالماضي،
وتسكن الأرواح بين أملٍ وألم.
هو يومٌ كغيره، لكنه يهمس لي بشيءٍ لا أفهمه… بعد.
