434
Підписники
Немає даних24 години
+37 днів
+530 днів
Архів дописів
434
عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى أم الدرداء
فَنَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَهَا فَقَالُوا: لَعَلَّنَا قَدْ أَمْلَلْنَاكِ؟
قَالَتْ: تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ قَدْ أَمْلَلْتُمُونِي، فَقَدْ طَلَبْتُ
الْعِبَادَةَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، فَمَا وَجَدْتُ شَيْئًا أَشْفَى لِصَدْرِي
وَلاَ أَحْرَى أَنْ أُصِيبَ بِهِ الدِّينَ مِنْ مَجَالِسِ الذِّكْرِ.
[ عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد٩٢٧ ]َ
434
عندما ذُقت لذة مجالس القُـرآن..أيقنت بأنه حياةٌ للقلب، وأن ما مضى من عمري دون هذه المجالس كان سرابًا..❤️🩹
434
+1
'
عُد للقرآن دومًا
انظر أين أنت منه وأين هو من
وقتك، قلبك، وشعورك ..
إذا وجدتَ القرآن حاضرًا في يومك
فسيغدو عمرك ربيعًا ..
ولو بلغتَ مئة سنة'
434
+1
'
عُد للقرآن دومًا
انظر أين أنت منه وأين هو من
وقتك، قلبك، وشعورك ..
إذا وجدتَ القرآن حاضرًا في يومك
فسيغدو عمرك ربيعًا ..
ولو بلغتَ مئة سنة'
434
الرضا بما قسم الله لك -من الرزق- من أسباب زيادته والبركة فيه؛ ففي الحديث الصحيح: (إن الله تبارك وتعالى يبتلي عبده بما أعطاه، فمن رضي بما قسم الله له؛ بارك الله له فيه ووسعه، ومن لم يرض؛ لم يبارِك له).
434
"اجعَل هُداكَ دليلَنا
نورًا يُضيءُ لنا الحُلَك
والقلبُ بين يديكَ إنْ
تَقلِبْهُ حتمًا قد هَلَك
فامنحهُ منكَ محبَّةً
عِزًّا يفوزُ بهِ مَعَك
أفرِغهُ من حبٍّ ينوءُ
بحِملِه، يمِّمْهُ لك"
434
"ياربّ في فرحي، ياربّ في ترحي
ياربّ في حاجةٍ نفسي تُرجِّيها..
ياربّ إن بَعُدت عني طرائقُها
فكفُّ جودكَ منِّي سوفَ يُدنيها
ياربّ إن عَسُرت، تاهت مفاتِحُها
منكَ الفتوح، وأنتَ الله، مُزجيها"
434
+1
- شرح الشيخ: عبدالرزاق البدر
لكتاب رياض الصالحين.
"يوجد مسموع وتفريغ في
موقع الشيخ جزاه الله كل خير"
https://www.al-badr.net/sub/433
434
🔴 بدأ البث المباشر من المسجد النبوي
🔊 الدرس ( ١٩٨ ) من شرح تفسير السعدي
📖 تفسير سورة آل عمران: من الآية (١٩٥) فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ
لفضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى على الروابط التالية:
🌐 البث الصوتي في موقع الشيخ:
http://www.al-badr.net/streaming
434
١.عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِفَاطِمَةَ: «مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ، أَنْ تَقُولِي إِذا أَصْبَحْتِ وَإِذَا أَمْسَيْتِ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ» رواه النسائي في الكبرى
_________________________
▫️قال الشيخ عبد الرزاق حفظه الله:
هذه وصية لها شأن عظيم ينبغي لكل مسلم ومسلمة أن يُعنى بها، فهي تتناول جميع شؤونك الدينية والدنيوية، وأنت بهذا الدعاء تقر أنَّ جميع مصالحك متعطلة إلا إذا يسرها الله لك، وغير ناجحة إلا إذا وفقك الله وأعانك على تحصيلها!..
فهذه الكلمة كلمة تفويض؛ تبدأ يومك وليلتك مفوضًا أمرك إلى الله، متبرئًا من حول نفسك وقوتها، سائلاً ربك جل في علاه ألا يكلك إلى نفسك؛ لأنه لو وكلك إلى نفسك وكلك إلى ضعف وعجز!
فالتوفيق ألا يكلك الله إلا إليه، والخذلان -والعياذ بالله- أن يوكل العبد إلى نفسه،
ومن اعتمد على غير الله -على نفسه أو على مخلوق من المخلوقات- فهو في ضياع، والمسلم لا يلجأ إلا إلى الله، ولا يستعين إلا بالله، ولا يفوض أموره إلا إلى الله، فلا غنى له عن ربه طرفة عين!
434
ما اكتسبَ المرءُ في هذه الحياة كنزًا أثمنَ ولا أجلّ من العلم، يهديِه إلى البرّ، ويرّدُه عن الرَّدى، ينيرُ عقله، ويزكّي نفسه، ويملأ وقته، ويشغلهُ بغايته الكبرى التي خُلق لها، ويسمُو به عن السفاسف، ويرقى به عن السفلة والأوباش .. ويدنيِه إلى رضوان الله وظلال نعيمه-إن عملَ بما علِم-.
434
••
•| نقطة الاتزان الكبرى |•
أحياناً يُعرض عليّ صاحبُ همٍّ أو سائلُ مشورة، يتكلم طويلًا عن الحيرة والضياع وكثرة الطرق، وأول ما يَسبق لساني إليه: كيف حالك مع القرآن؟
لا على وجه التذكير المجرد، بل لأنّي جرّبتُ — مرارًا — ذلك الفارق الخفي بين القرار الذي يُتّخذ في حضرة القرآن، والقرار الذي يُصاغ في غيابه.
ذلك أن القلب إذا تنكّب عن القرآن، اتجهت به الحياة إلى مسارات مضطربة، واستحالت القرارات اليومية إلى اجتهادات بلا وحي، في العمل، في الأسرة، في العلم، في العلاقات… كل قرار يخرج من ذهنٍ بلا وردٍ قرآني، يُثقله الغبش ويأخذه التردد، ويزيده ضعف التوفيق.
القرآن لا يعطيك فِكرة، بل يُعيد ترتيب وعيك، لا يُدلّك على الجواب فحسب، بل يُقيم في القلب مقام السلطان: يُهندس الأولويات، ويضع على طاولة قلبك ما يغيب عنك حين تصخب الحياة.
والإنسان كلما ابتعد عن القرآن، دخل طورًا نفسيًا هشًّا، تُغريه العجلة، ويستعذبه الظن، ويستهويه السقف الواطئ للقرارات السريعة، حتى وإن لبست لباس العقل.
وحين يقترب من القرآن، يعود إلى حال “القيومية”، حيث القرار لا يُصنع من ضجيج الخارج، بل من صفاء الداخل، من النور الذي في الوحي، من الميزان الذي لا يميل، من “هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم”، فكل ما عداه مائل، وإن بدا مستقيمًا.
القرب من القرآن ليس مكاثرة تعبدية، بل هو إجراء وقائي لحراسة القرار، وتحقيق الصواب، وضبط الوجهة، وكل خطوة بعيدةً عنه، ليست حيادًا، بل انزلاقٌ عن جادةٍ أقوم.
••
434
"الورد القرآني إذا أُخذ في بداية اليوم وقبل انهمال المَشاغل والمهام؛ كانت له عائدة تعود على المؤمن من جمعيّة القلب، وبركة الوقت
والمؤمن أحوج ما يحتاجه في وقتنا هذا؛ أن يأخذ القرآن بقوّة كما يأخذ في يومه وليلته طعامه وشرابه.
فكلامُ الله غذاء الرّوح، وغذاء القلب، وغذاء العقل.."
434
🔴 بدأ البـث المباشـر:
📍من المسجد النبوي (الغربية)
📚«شرح تفسير السعدي»
•• تفسير سورة آل عمران ••
🎙لفضيلة الشيخ:
أ.د. عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر
-حفظهما الله-
🔗رابط البث المباشر:
mixlr.com/al-badrnet
🎧الدروس المسجلة:
al-badr.net/sub/456
