قـران كريـم ،اذكـار ،ادعية ᥫ᭡
Відкрити в Telegram
اشترك وأنشر القناة و اكسب الآجر ❤️🩹
Показати більше694
Підписники
-124 години
-27 днів
-1330 день
Архів дописів
يقول الله عزَّ وجلَّ حين يبقى ثُلث الليل الآخر:
"من يدعوني فأستجيب له
ومن يسألُني فأُعطيه
ومن يستغفرُني فأغفر له"
- الوتر🤍.
قال رسول الله ﷺ
" من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة ".
-----------•
📚« رواه البخاري 129 »
الثابت في السنة بالدليل
أنه في يوم الإثنين 12 ربيع الأول من عام 11 للهجرة أظلمت المدينة النبوية وحدثت أعظم مصيبة في التاريخ ... وهي وفاة رسول الله محمّد صلى الله عليه وسلم ..
طبت حياً وميتاً يا رسول الله اللهم صل وسلم علي خير خلقك ..
دُعَاءُ التَّوْفِيقِ وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَتْحًا مُبِينًا فِي كُلِّ أَمْرِي، وَتَوْفِيقًا لَا يَنْقَطِعُ، وَنَجَاحًا يَتْبَعُهُ فَلَاحٌ. اللَّهُمَّ صُبَّ عَلَيَّ الخَيْرَ صَبًّا، وَلَا تَجْعَلْ عَيْشِي كَدًّا. ارْزُقْنِي يَا رَبِّ رِزْقًا حَلَالًا وَاسِعًا يَفْتَحُ لِي آفَاقًا مِنَ الخَيْرِ لَمْ أَكُنْ أَحْلَمُ بِهَا، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي حِرْزِكَ وَأَمَانِكَ، وَاسْتَخْدِمْنِي وَلَا تَسْتَبْدِلْنِي، وَاجْعَلْ عَمَلِي خَالِصًا لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ، وَسَخِّرْ لِي مِنْ عِبَادِكَ أَطْيَبَهُمْ، وَمِنَ الأَقْدَارِ أَجْمَلَهَا».
والله انها ايام ثقال وكأننا نتنفس من خرم ابرة !!!
كأننا نريد أن نبكي مثلما بكى أبا هريرة حين سُئل: يا أبا هُريرة.. أتبكي على الدُّنيا؟
فقال: لا والله، دُنياكم هذهِ لا تُبكيني..إنَّما أبكي مِنْ ثِقَلِ الحِمْلِ، وسوء الرفيق، ومن قلةِ الزاد، وبُعدِ الطريق..
فمَعاذَ اللهِ إنّا ما يئسنا ولكن والله إنها لأيامٌ اثقل من الجبال..
فاجعلها ربّي أيامًا تمُر ولا تضُر.. فيهدأَ قلقنا وتطمئنَّ قلوبنا، وتستريحَ عقولنا.
اللهم صبرًا وجبرًا وقوةً لنفس لا يعلم بحالها إلا أنت....
من قَام الليل بمائة آية كُتب من القانِتين
"الواقعة + قريش = مائة آية"
ذكِّر غيرك.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سبحان الله والحمد لله والله اكبر
أكثروا من قول: ﴿رَبِّ اغفِر لي وَلِوالِدَيَّ﴾
فإنه دعاءٌ جامع لثلاث عبادات : الدعاء، البر، والاستغفار.
انصدمت لما عرفت أن أهل النار، بعد عذا،،ب طويل لا نعرف مدته، يطلبون أربع أمنيات وصفها القرآن في مشاهد تقشعر لها الأبدان.
الأمنية الأولى:
يطلبون الخروج من النار:
﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾
فيأتيهم الرد:
﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾
الأمنية الثانية:
ينادون مالكًا خازن النار:
﴿يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾
أي يطلبون المو،،ت ليرتاحوا من العذا،،ب، فيقال لهم:
﴿إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾
الأمنية الثالثة:
يطلبون من خزنة جهنم تخفيف العذا،،ب ولو ليوم واحد:
﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَا،،بِ﴾
فيأتيهم الرد:
﴿أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾
ثم:
﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾
الأمنية الرابعة:
ينادون أهل الجنة، يطلبون منهم الماء أو شيئًا من رزق الله:
﴿أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾
فيأتيهم الرد:
﴿إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ﴾
ثم يذكر الله سبب ذلك:
﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرّب إليها من قول وعمل، ونعوذ بك من النار وما قرّب إليها من قول وعمل، ونسألك الفردوس الأعلى، ولذة النظر إلى وجهك الكريم. آمين.
كنت نحساب ان اعلى درجة في الجنة هي"الفردوس الأعلى "
لين عرفت ان في درجة اعلى اسمها "الوسيلة "
الدرجة هذي ربي سبحانه قال انها لا تنبغي الا لعبد واحد فقط هوا اللي بياخد الدرجة هذي وهيا موجوده تحت عرش الرحمن مباشرة!
عشان هكي لما نردد دعاء بعد الأذان نقولو آت محمد الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعه
ف نحنا نطلب في الدرجة هذي للنبي صلى الله عليه وسلم والي يردد الدعاء هذا يقول عنه النبي
"حلت له شفاعتي يوم القيامة "
كنت نحب ندعيها الدعوة هذي وبعد ماعرفت معناها حبيتها اكثر ❤️
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
"يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي ، فَإنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَإنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ ، وَإنِ اقْتَرَبَ إلَيَّ شِبْرًا اقْتَرَبْتُ إلَيْهِ ذِرَاعًا ، فَإنِ اقْتَرَبَ إلَيَّ ذِرَاعًا اقْتَرَبْتُ إلَيْهِ بَاعًا ، فَإنْ أتَانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً".
[مسند الإمام أحمد].
روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال : "إنَّ اللهَ قَالَ : مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإذَا أحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإنْ سَألَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ".
ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٞۚ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ
قال رسول الله ﷺ: «إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ الله، لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة».
رواه البخاري ومسلم.
شروط القبول والفوز (أركان الآية)
جمعت الآية ثلاثة شروط أساسية لا بد من توافرها ليُقبل العمل ويكون "مشكورًا":
1 الإرادة والقصد (إخلاص النية):
﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ﴾: أن تكون الهمة متجهة للدار الآخرة وابتغاء مرضات الله والجنة، لا لطلب ثناء الناس أو متاع الدنيا الزائل.
2 الأخذ بالأسباب والعمل المشرع (السعي):
﴿وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا﴾: الإرادة وحدها لا تكفي؛ بل لا بد من الحركة والعمل. إضافة كلمة «سَعْيَهَا» تعني: السعي المناسب لها والمشروع، وهو اتباع هدي النبي ﷺ والالتزام بالطاعات والابتعاد عن المحرمات، كلٌّ حسب مقدوره.
3 الإيمان (شرط صحة الأسباب):
﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾: الإيمان هو الأس والأساس؛ فالعمل الصالح من غير إيمان بالله وتوحيده لا قيمة له في الآخرة.
الجزاء والثمرة
﴿فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا﴾:
الإشارة بـ «أولئك» للتنويع والتعظيم لشانهم.
«مَّشْكُورًا»: أي مقبولًا ومضاعفًا عند الله؛ فيثيبهم عليه الجزيل، ويعفو عن القليل، ولا يضيع من أجورهم شيئًا.
وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا﴾
هـــو ۞ الله ۞ الرحمن ۞ الرحيم ۞ الملك ۞ القدوس ۞ السلام ۞ المؤمن ۞ المهيمن ۞ العزيز ۞ الجبار ۞ المتكبر ۞ الخالق ۞ البارئ ۞ المصور ۞ الغفار ۞ القهار ۞ الوهاب ۞ الرزاق ۞ الفتاح ۞ العليم ۞ القابض ۞ الباسط ۞ الخافض ۞ الرافع ۞ المعز ۞ المذل ۞ السميع ۞ البصير ۞ الحكم ۞ العدل اللطيف ۞ الخبير ۞ الحليم ۞ العظيم ۞ الغفور ۞ الشكور ۞ العلي ۞ الكبير ۞ الحفيظ ۞ المقيت ۞ الحسيب ۞ الجليل ۞ الكريم ۞ الرقيب ۞ المجيب ۞ الواسع ۞ الحكيم ۞ الودود ۞ المجيد ۞ الباعث ۞ الشهيد ۞ الحق ۞ الوكيل ۞ القوي ۞ المتين ۞ الولي ۞ الحميد ۞ المحصي ۞ المبدئ ۞ المعيد ۞ المحيي ۞ المميت ۞ الحي ۞ القيوم ۞ الواجد ۞ الماجد ۞ الواحد ۞ الأحد ۞ الصمد ۞ القادر ۞ المقتدر ۞ المقدم ۞ المؤخر ۞ الأول ۞ الآخر ۞ الظاهر ۞ الباطن ۞ الوالي المتعالي ۞ البر ۞ التواب ۞ المنتقم ۞ العفو ۞ الرءوف ۞ مالك ۞ الملك ۞ ذو ۞ الجلال ۞ والإكرام ۞ المقسط ۞ الجامع ۞ الغني ۞ المغني ۞ المانع ۞ الضار ۞ النافع ۞ النور ۞ الهادي ۞ البديع ۞ الباقي ۞ الوارث ۞ الرشيد ۞ الصبور ۞
