uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

بَ عْ ثَ رَ ةْ 🍉.

بَ عْ ثَ رَ ةْ 🍉.

Відкрити в Telegram

مَ عَ لِ شْ .

Показати більше
723
Підписники
+124 години
+67 днів
+330 днів
Архів дописів
‏وأنا أصغر مِن أن أحمِل كُل هذا الشَّتات والخوف، ولكن رحمَتك أكبر مِن أن تُكلّفني إلا وِسعي.

سلامة النية تحمي صاحبها أكثر مما يحميه ذكاؤه و عقله.. إنما يوفق الله الصادقين .

وَهذه الشَمسُ امرَأةٌ أَعرِفُها.

اكبر ترو يمثلش.

المشكلة انك تفكر دائماً بمنطق وعقلانية، لكن جميع افعالك عاطفية .

عُـد بي حيثَ كُـنّا .

‏أعرف شيئًا واحدًا في الوعي؛ الواعون رحماء لكنهم يقدسون حدودهم، ليس هناك واعٍ مستباح.

أنتِ غزيرةٌ حدَّ الدهشة، كأنَّ فيكِ أكثر من معنى؛ فلو خُلِقتِ كلمةً، لكنتِ توريةً بديعةً ذاتَ معنيين: معنى ظاهرٌ هو الرِّقة، ومعنى باطنُ هو الخوف.

لكن الانسان ايضاً يخاف أن يفقد دهشته بالحصاد، لشدة ما تعب في الزرع.

‏«لستَ حرًا إن كان في حياتِك مَن تريدُ إبهارَه». - شريف سيد.

ثُم امشِ و امشِ و امشِ، حتى يُلهيك الألم في قدمك عن أي ألم آخر.

وكأنَّ قلبي في الضّلوع جنازةٌ أمشِي بها وَحدي وكلّي مأتمُ ! أبكي فتبتسم الجراحُ من البكا فكأنّها في كلِّ جارحة فمُ .
- كأنما البردوني هنا يتحدث بلسان يَمننا اليوم .

photo content

أنت ليه شايل من بالك حاجة اسمها تدخّل القدرة الإلهية؟ ‏الله قادر يغيّر موازين القوى مثل ما يشاء وفي لحظة.

فَأَسأَلُكَ يا مَنْ يَملكُ الحاجاتِ ، وهي مُستَجيبَةٌ لمشيئته .

‏لقد كنتُ صادقة جدَّاً، واضحة بالطّبع، لا أتلوّن حسب الأشخاص والمحيط، وكلّي رحابَة إن أحبَبت، وعند الغضب أنطوِي على نفسي لكنّي لا أُؤذي أحداً وهذا الطِيبُ نصِيبي من الخُلق.

يا مَن يُغير البدر في تَمامِه إِذا تَجَلّى أَو سَفَر لِثامِه وَالغصن يَخجَل إِن نظر قَوامِه أَسهرت طَرفي رِدّ لِه منامه.

photo content

معاناتي الأزلية كشخصٍ يُفرط في التأمّل أنني لا أستطيع المرور بالأشياء مرورًا عابرًا، لكل شيءٍ عندي ما وراءه، ولكلّ موقفٍ احتمالاته، أُمعن النظر فيما يتجاوزه غيري، وأفتّش في المعاني عمّا لا تقوله الكلمات، حتى إن أبسط الأمور قد تستوقفني طويلًا.

معاناتي الأزلية — كشخصٍ يُفرط في التأمّل — أنني لا أستطيع المرور بالأشياء مرورًا عابرًا، لكل شيءٍ عندي ما وراءه، ولكلّ موقفٍ احتمالاته، أُمعن النظر فيما يتجاوزه غيري، وأفتّش في المعاني عمّا لا تقوله الكلمات، حتى إن أبسط الأمور قد تستوقفني طويلًا.