uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Відкрити в Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Показати більше
1 343
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-1230 днів
Архів дописів
‏عدتِ كجرح رفض أن يلتئم، مُحبطة رؤيتكِ تتفاقمين.

‏في الصباح أيضًا ‏أتوّق لتقبيلها ..

كل هذا الدمار بجسدِ لقد كانت بدايتهُ قبلة!

"تبادلنا القُبل، وكان كُل منّا يمسك وجه الآخر، كأنه يمسك قطعة خزف يخاف عليها من الكسر"

أه عري جسدك الشبيه بتمثال خائف لك عينان عميقتان ينسكب فيهما الليل ذراعان نضرتان من زهر وحضن من ورد ثدياك صدفتان بيضاوان وفراشة من ظل جاءت لتنام على صدرك.

الوهمُ هو أن تستمرّ في النظر إلى النصف الملآنِ من الكأس، الحقيقةُ هي أن تكسره!

كم من الوقت جلسنا نتبادل كلمات جذرية بينما أحدق في فمك؟ إلى أي مدى يمكن أن أبهركِ بحديثي عن الثورة بينما كل ما أريد هو النوم معك .!

‏كنت غارقاً في العدمِ قبل مجيئكِ، أنا بكِ أحببت الوجود.

‏"وأنت قريبٌ هذا القرب ماذا لو سقطَت ذراعك عن خصري أو أدرتَ ظهركَ لعريي ماذا لو مرَّ الليل سريعًا ولم تعد هنا كيف أنام ككلَّ ليلة وأنت زائر سريع كعصفور على شرفتي كيف أنام وأنتَ بهذا الجمال وهذه الرائحة وأنا خاويةٌ كبالون أفلَتَّه من يدك"

صدري صحراءٌ عطِشة تتجولين فيه .. ينمو النعناع فيه من كل جانب!

تهوي طويلاً، تهوي حتى يصبح الوصول للقاع كل غاياتك.

صرتُ فقيرًا عندما امتلكتُ العالم وفقدتكِ.

ليتني الضحكة التي ترافق فمك حتى آخر العُمْر، ليتني الدمعة التي تتوجس من عينيكِ خيفةً!

من أجل يديك التي تُشبه الحمامة أُفتّتُ نفسي خُبزًا .

‏غدًا تأتين فيُشاع في نشراتِ الأخبار عودة مفاجئة لموسِم الربيع.

- أنا لَو رُقصت ساعتين باليوم كَم هَحرق سعرات؟ - هَتحرقي قلبي!

فأنت كُنتِ أول من نظر إليّ بنظرةِ عطف، التي تمدني بالقوة.

أَسكنتُ كلّ الناسِ أغلفةَ الهوى ‏وبقيتَ وحدكَ من سكنتَ بقاعي.

حينما تأتين زيارة لحلمي مرةً أخرى ، قبّليني ..

‏صدّقني ‏لم أسترح من حُبك ‏ولو لمرة واحدة.