uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Відкрити в Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Показати більше
1 343
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-1230 днів
Архів дописів
‏ضجرك مختلف، إنه التعب من الوجود.

هذهِ الليلة ‏لا أريد أن أسلكُ أيّ طريق سِوى الطريق المُمْتدّ بين نهديكِ..!

هاتان الفتاتان قُتلتا بأيدينا جميعًا، بالطريقة التي نتجرع فيها الدين والتدين، وبالعادات والموروثات التي نسمم بها بيوتنا وأولا
هاتان الفتاتان قُتلتا بأيدينا جميعًا، بالطريقة التي نتجرع فيها الدين والتدين، وبالعادات والموروثات التي نسمم بها بيوتنا وأولادنا دون أن نلتفت للعواقب، وبإسطفائنا مشائخ العهر والجهل بدل الفلاسفة والمفكرين والمثقفين. وبسبب التلفاز الذي ينخر بيوتكم وأنتم في غفلة عن تأثير هاته الأفلام والمُسلسلات في قلوب ونفوس المراهقين. خطيب المسجد رجل خطير وليس رجل الخير المُطلق، وأفلام الأكشن ليست للعبث والتسلية، والبلطجة وخطف الفتيات وتهديد الأهل بدعوى الحب في الأفلام، وكافة أشكال العنف التي تسممكم ليست تسلية بريئة ومضيعة للوقت. ولكن كيف يفهم من وهب عقله للميديا ولمشائخ القذارات الفكرية؟. وربما في المرة القادمة الضحية ستكون إبنتك أو محبوبتك أو زوجتك. ولا تظن أنك بمأمن من هذا الذي يحدث، لأنك تعيش في وسط هذا الصرع الإجتماعي المجنون.

‏قُبلة لشفتيكِ الباردة واخرى بمُنتصف صدركِ.

‏الناس يذهبون، ‏كُل ما يبقى ‏هو كيفَ غادروا !

‏"كان جسدكِ غاية في الذكاء كان ذكيًا ومثقفًا، يقول كل شيء، بلغة نظيفة وبالغة التكثيف، مثل قصيدة لوليامز . أتذكر وضعيتكِ البليغة في السرير، مشيتكِ في الممر، مشية الشيطان، شعركِ المرفوع ، رائحة جلدكِ، حركات وجهكِ، أصابعكِ .."

- قلبي مُمتلئ بكِ ، وبضحكتكِ الشّهية العَذبة ضحكتكِ الصغيرة لغيري، الكثيرة على قلبي .

أسيرُ في كُلّ الطُّرقات ‏ليس تَيّهاً ، ‏لكن مَن يَدري ‏رُبّما تُصبحينَ يوماً روما ..

photo content

‏آهٍ من تحديقة عينيَّك لي . ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

ارقد في غرفتي و الشوارع تمشي في جسدي .

أنا على إقتناع تام إن أشباهي الأربعين تقاسموا الحظ و النقود و هربوا .

أنتِ مثل غيمـةِ أيتها المـرأة ذات الشفتـين العـذبتين .

لم تكُن تُنادي عليَّ مثلَ الناس كانت المرأة الوحيدة التي يلتفت لها قلبي لا جسدي.

‏دعوني أتكئ على الحافة، ها أنا أنفلت وأنفلت وأنفلت وينهار كُل شيء وأنتِ.. لا تنفلتين من قلبي

“أنت المحاصَر بين محيطك القاتم ‏وداخلك الأكثر قتامة ‏كم مرة ‏ستموت هذا المساء؟”

‏"أجيء إليكِ ‏ولي بين نهديكِ ‏بيتًا وحبًّا ‏وماءً وعشبًا."

‏وكيف أستطعتِ أن تجعلي الزهور تتفجر على خدك في فصل خجلكِ .

photo content