uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Відкрити в Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Показати більше
1 343
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-1230 днів
Архів дописів
من قَائِلاً أنّ الممات، مرةً كم مَرةً في حُسنكَ قتلتَني؟

‏ترفع شعرُها عاليًا عاليًا الهواء ثابت ‏والّذي يتحرّكُ أنا.

"أحب المحادثة الطويلة إذا كانت مع شخص شغوف ذا ذهن متقد، تلك المحادثة التي لا تتخللها رائحة البشر، فقط رائحة أفكارنا ومشاعرنا وتصوراتنا، للعيش والموت، والسحر والتكاثر وأنواع الذكاء، والحياة على الكواكب، ومدی تصديقنا لخرافات الطفولة، وما يمكن أن يبقِنا مستيقظين من القلق في الليل". ~

الكل ينظر إلى وجهك وهذا أمر طبيعي أنتٍ جميلة والكل يخبرك بهذا أما أنا .. فلا أنظر إلى وجهك ، أنا ادخل فية

امرأة تسبح في قلبي مثل سمكة سلمون تسبح سريعاً تسبح عميقاً تسبح عكس التيار امرأة تبللني ولا تتبلل مرة رأيتها في قافية القصيده هجاء تعرّي الكلمات وتضعها بين نهديها فتصبح القصيده قصيدة حب.

أريد التحرر لو طلب ذلك أن أضحي بكل ما أملك الآن سوف أضحي أن لا أخاف و أسقط اقنعتي أن أخذ نفساً بلا الالتفات و الحذر أن يفرش لي أحد الأرض أماناً أن أحب بلا تحفظ فقط أنا و أنا.

‏"نظر إليَّ بإعجاب كأن في ملامحي جميعَ أحلامه"

مَتطلع فِيي هِيك عِيونك حِلوين سمالله .

‏أعجز عن الرد حينما يكون الذي يتحدث إليّ لطيف " بزيادة " أنا شخص ذو لسان حاد لا يُهزم بغير اللطف

إذا قلت لصديقتي محد يحبني وقالت أنا أحبك - لا أنا عايزة من النوع التاني ابو دقن ..

أنا مشغول هذة الليلة بيتي غاية في الفوضى لا شيء في مكانه قد تعثرين على مغسلة الحمام تحت السرير الغبار هو السيد هنا لكن، لكن.. إذا فكرتِ بالمرور عليَّ، أقول إذا فكرتِ.. سألقي بالبيت من النافذة وأسهر معكِ.

‏لو كنتُ أحمر شفاه ‏لما فارقتُ ‏شفتيكِ ‏لو كنتُ مرآتك ‏لرأيتُ ‏نفسي ‏لو ‏كنتُ ‏مكان ‏سقف ‏غرفتك ‏لسقطتُ ‏عليكِ ‏حباً

هل نسيتِ شيئًا دفتركِ الصغير، ومحفظتك التي لها رائحة الرسائل القوسَ الذي يضفرُ شعركِ بالينابيع الحزن الذي في ضوءِ أقمارِ الماغوط. هل نسيتِ صمتنا المكسور، كقلبِ امرأة قصائدي المُبادة، كأشجارٍ في الصحراء تلك التي لكْ. وكأسك والنادل الوحيد الذي أضاءً لهُ شمعةً، وبكى ..

أكتبِ لكِ أنتِ أيتها المرأة الوحيدة علّ الكتابة ترافق وحدتكِ.

الأولويه عَيونك ، الناس تهون

كانت تضحك حتى وأنا أقبّلها ، قبلةٌ إثر أخرى ، لا يوجد ما هو أشهى مذاقاً من ذلك ، ضحكة شخص آخر في فمك .

مكبل بطموحاتي كتمثال وسط ميدان خالٍ من المارة تنقر الشمس رأسه كل صباح .

لقد فاتني أن أكون إحدى نبضاتك ، خصلة في شعرك ، شرياناً في قلبك . فاتني أن أكون مقطعاً في معزوفة موسيقية تحبها ، أو دمعة فرح الكلمة سمعتها كنت أود رسم خطوط يدك على حدقة عيني اليمني ، كنت سأحفظ عرض ابتسامتك كم سنتمترا تأخذ من وجهك ، عدد أسنانك التي ترى ، هل تصغر عيناك عند رؤيتي ، أم تتسعا فاتني أن ألوح لك بعد لقائك وأهمس لك بكلمة لا يفهمها سواك ، كان لديك متسع للدنيا إلا اللحظاتي الصغيرة تلك .

هزمتني كلّ التفاصيل التي لم تكن تنتبه لها .