ارشيف مَـــــ𓂆ـــــأبَاً᭡✐
Відкрити в Telegram
🚩 Channel was restricted by Telegram
Показати більше3 449
Підписники
-624 години
-277 днів
-10230 день
Архів дописів
Repost from N/a
»
إنما العِبرة بالأثر الطيّب، والنَفع المُبارك، والبركة التي تُحِيل كل شيء مهما كان بسيطًا إلى أشجار خضراء يستظلّ بظلالها السائرين، وتمتَدّ ثمارها للقريبين والبعيدين، وليست العِبرة أبدًا بتلك الأشياء التي لا معنى لها ولا بقاء. ومَن ينظر للحياة بعين البصيرة يراها من منظورٍ مُختلف!.
Repost from N/a
»
اللَّهُمَّ اجْعلنا مؤمناتٍ قانتاتٍ تائباتٍ عابداتٍ سآئحات صَالحاتٍ مُصلحات، مُقيماتٍ لشرعك، ناصِراتٍ لدينك، ثابتاتٍ على نهج رسُولكَ، اللَّهُمَّ انفَعنا وانفَع بِنا أُمّة الإسلام، وسُدّ بنا ثُغُورها وضمّد جِراحها، واجْعلنا في المُستقبل مُربّياتٍ لجيل يحْملُ همّ النّصر! اللهم ارزُقنَا الإخلاصِ والثَّبات في زمنٍ بات كلُّ شيءٍ فيه يهتزُّ بشدَّة
علىٰ خُطىٰ الصَّحابيَّات.🌸🤍
✎…
Repost from N/a
»
اللَّهُمَّ اجْعلنا صَالحاتٍ مُصلحات، مُقيماتٍ لشَرعِكَ، ناصِراتٍ لدينكَ، ثابتاتٍ على نهج رسُولكَ!، اللَّهُمَّ انفَعنا وانفَع بِنا أُمّة الإسلامِ، وسُدّ بنا ثُغُورها وضمّد جِراحها، واجْعلنا في المُستقبل مُربّياتٍ لجيل يحْملُ همّ النّصر!
✎…
..
دعم يا كرام لهم بعد الحذف!
قناة تهتم بإلقاء القصائد والنصوص الأدبية .
https://t.me/abrsabel00
دعم يا كرام لهم بعد الحذف!
قناة تهتم بإلقاء القصائد والنصوص الأدبية .
https://t.me/abrsabel00
Repost from N/a
»
الله وليّ عمر بن الخطاب
في الدنيا والآخرة
لا إله إلا الله
نقشٌ أتى من طيبِ يثربَ شاهداً
أنَّ الزمانَ لعدلِ عمرَ يُخلِّدُ.🍁🤎
Repost from N/a
»
يُروى أنَّ شيخًا دُعِيَ لإلقاءِ محاضرةٍ في إحدى القرى، فذكرَ حديث: «حتى لو دخلوا جُحرَ ضبٍّ لدخلتموه»، ثم قال: «أخرجه الطبراني».
فسأله أحدُ الحاضرين: ـ الطبراني أخرج الضبَّ؟!
قال الشيخ: ـ لا، أخرج الحديث.
قال الرجل: ـ من جحر الضب؟
قال الشيخ: ـ يا أخي، «أخرجه» يعني رواه.
قال: ـ وماذا حصل للضب إذًا؟
قال الشيخ: الضب هنا على سبيل الاستعارة.
قال الرجل متعجبًا: ـ يعني الضب ليس للطبراني؟! ومن أين استعاره؟
فنظر الشيخ إلى القوم وقال: ـ أكونُ ضبًّا ابنَ ضبٍّ إن رأيتموني عندكم مرةً أخرى!
Repost from N/a
»
ليسَ مِن شروطِ الفلاح وجود اسمك في كُلِ شيء!
﴿ وَرُسُلًا لَم نَقصُصهُم عَلَيكَ ﴾
لا تتهافَتْ لِتُذكَر، يكفيكَ أنَّ الله يعلم ما تصنَع، ويذكركَ في مَجلسٍ أعظمٍ عِنده.🤍
عائدون من جديد ليُنثر عطر القوافي..
نضعُ بين أيديكم هذه المسارات الأدبية،
كونوا سنداً لهم، وادعموهم يا كرام
https://t.me/abrsabel00
Repost from N/a
»
قلوبٌ لا تَعرفُ إلا الرحمة: لا تدعوا على أبنائكم
مما يُدمي القلب ويخالف هدي نبينا الكريم، ظاهرةٌ منتشرة في بعض بيوت المسلمين، حيث تتخذ بعض الأمهات من الدعاء على أبنائهن وسيلة للتنفيس عن الغضب، غافلاتٍ عن أنَّ هذه الكلمة قد تفتح باباً من أبواب السماء لا يُغلق، فتجد الأم نفسها أمام واقعٍ أليمٍ لا ينفعُ فيه ندم، ولا يُجبرُ فيه انكسار قلبها الذي تسببته هي بنفسها..
أيتها الأم الفاضلة..🌸
إنَّ قلب الأم هو أصدقُ مرايا الوجود، وملاذُ الأبناء الأول في مواجهة قسوة الحياة ومع ذلك، قد تضيقُ بالنفوسِ الأحوال، وتنفدُ الصبر، فتنطلقُ من بعض الألسنة دعواتٌ، قد تظنُّ الأم أنها "تنفيسٌ عن غضب"، لكنها في ميزان الحقِّ والواقعِ "جرحٌ غائرٌ" لا يندمل.
الدعاء على الأبناء.. ندمٌ لا ينتهي
إنَّ الأم التي تدعو على ولدها، إنما تدعو على قطعةٍ من كبدها، وجزءٍ من روحها إنها في لحظة غضبٍ طائشة، تنسى أنَّ هذا الولد هو ثمرة عمرها، وأنَّ دعوتها عليه قد تُستجاب في ساعةٍ لا يُردُّ فيها القضاء، فتجدُ نفسها أمام واقعٍ أليمٍ لا ينفعُ فيه ندم، ولا يُجبرُ فيه انكسار قلبها الذي تسببته هي بنفسها!
الأمومةُ ليست مجرد لقب، بل هي ميثاقٌ غليظٌ من الرحمة والصبر حين تدعو الأم على ابنها، فإنها تفتحُ على نفسها أبواباً من الحزن لا تُغلق، وتزرعُ في حياة ابنها شوكاً قد يعيقه عن السير في دروب النجاح والصلاح
من هدي النبوة.. تحذيرٌ ووقاية
لقد وضع لنا النبي ﷺ منهجاً ربانياً في التعامل مع الأبناء والأنفس، حذَّرنا فيه من مغبة الدعاء في لحظات الغضب، حتى لا نقع فيما لا تحمد عقباه
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:
"لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ، لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللَّهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ، فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ" (رواه مسلم).
هذا الحديثُ هو دستورُ الرحمة لكل أم؛ فالنبي ﷺ يخشى علينا من "ساعة إجابة" نكون فيها تحت تأثير الغضب، فنُفاجأ بأنَّ الله قد استجاب لنا في أمرٍ نحبه، فنخسرُ أغلى ما نملك. إنها دعوةٌ نبويةٌ للتروي، وضبطِ النفس، والتحلي بالحلم.
كوني مفتاحاً للخير لا للشر
أيتها الأم الفاضلة، أنتِ "المربية"، وأنتِ "القدوة"، وأنتِ "الرحمة المهداة" في بيتك تذكري دائماً أنَّ لسانكِ هو أقوى سلاحٍ تمتلكينه؛ فاجعليه سلاحاً للبناء لا للهدم
استبدلي الدعاء بالدعاء لهم اجعلي لسانكِ رطباً بذكر الله، وبدعوات الصلاح والفلاح
تذكري قول الله تعالى: ﴿ وَأَصلِح لي في ذُرِّيَّتي ﴾ ، ﴿ رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ ﴾ فاجعليها ورداً يومياً في سجودكِ وخلواتكِ
الهدوء قبل الكلمة: إذا شعرتِ ببوادر غضبٍ عارم، استعيذي بالله من الشيطان الرجيم، وتذكري أنَّ ولدكِ أمانةٌ سيسألكِ الله عنها، فكوني له خيرَ معينٍ على طاعة الله، لا عوناً للشيطان عليه!
إنَّ ابنكِ الذي يخطئ اليوم، يحتاج إلى دعائكِ له بالهداية أكثر من حاجته لأي شيءٍ آخر. كوني أماً صبورةً، محتسبةً، تزرعُ الحبَّ في دروبهم، فتنبتُ بذورُكِ نجاحاً وبرّاً يسعدكِ في الدنيا والآخرة.
رسالة أخيرة:
إنَّ "الدعاء" هو أرقى درجات التربية، و"الدعاء على الأبناء" هو اعترافٌ بالعجز عن الصبر! فكوني القوية التي تنتصرُ على غضبها بالدعاء لولدها، لا عليه!
Repost from N/a
»
يا أهل الملة والهدى ..
رفقاً بالبيوت... إنها ليست مجرد مسلسلات
حين تصبح الشاشة سيفاً في خاصرة الأخلاق
كم من البيوت هُدمت على مهل؟ وكم من القيم تحطمت تحت وقع موسيقى حزينة ومشاهد معبرة؟ إنها ليست مجرد مسلسلات تعرض ثم تمضي، بل هي غزو ناعم للعقول قبل البيوت، وحرب على الحياء تُشن بثياب فاخرة وقصص حب مستوردة!
وإذا تحدثنا عن الشر المستطير، فعلى رأس هذه المسلسلات المحرمة وأخبثها على الإطلاق ″الدراما التركية″ فهي زبدة الفساد وخلاصة الإفساد الممنهج، لأنها جمعت بين فن الإبهار البصري، وترويج "الممنوع" بأسلوب شيق يجعل المشاهد يتعاطف مع الخيانة ويعتاد على التبرج والفجور في الكلام والنظر!
إنها تعلم:
- الخيانة باسم "الحب"
- والدياثة باسم "التحرر"
- تروّج للدعارة والعلاقات المحرمة باسم "الحرية الشخصية" حتى بين المتزوجين
- وفصل الدين عن الحياة باسم "العصرنة"
- وتعلم العهر، ″والمجون″
- وزنا المحارم باسم "الدراما الجريئة"
إن مشاهدة هذه المسلسلات التي تمتلئ بالعهر المعلن، والعلاقات المحرمة التي تُقدم على أنها "حب وعواطف جياشة"، وتصوير الخمر واللهو على أنهما وسيلة للترفيه والتحرر، ليست "ترفيهاً بريئاً" كما يُروج. بل هي: استهانة بحرمات الله
- تفكيك للمجتمع: هذه المسلسلات تزرع الشك بين الزوجين، وتُخرج المرأة من وقارها وغطائها إلى التبرج والسفور، وتجعل الغدر والخيانة صفة بطولية، إنها خراب للبيوت والمجتمعات المسلمة، كل هذه الفواحش ما ظهر منها وما بطن، تُقدم في قوالب فنية براقة تسمم القلوب قبل العقول ...
- الواجب اليوم: أن ندرك أن منع هذه المسلسلات ليس "تشدداً" أو "تضييقاً للحرية"، بل هو ضرورة أخلاقية ودينية، إنه تحصين للفطرة، وحماية للمجتمع من سموم تهدد كيانه فلنغلق شاشاتنا على هذه المهازل، ولنستبدلها بما يعز ديننا ويرقي أخلاقنا، فما خاب من استغنى بالله وبكتابه عن ترهات الأعاجم.
اللهم سلم لنا بيوتنا، وأعذنا من فتن ما ظهر منها وما بطن
نسأل الله السلامة والعافية لنا ولجميع المسلمين.
Repost from N/a
»
أيها الأحبة في الله ..
رفقاً بالبيوت... إنها ليست مجرد مسلسلات
حين تصبح الشاشة سيفاً في خاصرة الأخلاق
كم من البيوت هُدمت على مهل؟ وكم من القيم تحطمت تحت وقع موسيقى حزينة ومشاهد معبرة؟ إنها ليست مجرد مسلسلات تعرض ثم تمضي، بل هي غزو ناعم للعقول قبل البيوت، وحرب على الحياء تُشن بثياب فاخرة وقصص حب مستوردة!
وإذا تحدثنا عن الشر المستطير، فعلى رأس هذه المسلسلات المحرمة وأخبثها على الإطلاق ″الدراما التركية″ فهي زبدة الفساد وخلاصة الإفساد الممنهج، لأنها جمعت بين فن الإبهار البصري، وترويج "الممنوع" بأسلوب شيق يجعل المشاهد يتعاطف مع الخيانة ويعتاد على التبرج والفجور في الكلام والنظر!
إنها تعلم:
- الخيانة باسم "الحب"
- والدياثة باسم "التحرر"
- تروّج للدعارة والعلاقات المحرمة باسم "الحرية الشخصية" حتى بين المتزوجين
- وفصل الدين عن الحياة باسم "العصرنة"
- وتعلم العهر، ″والمجون″
- وزنا المحارم باسم "الدراما الجريئة"
إن مشاهدة هذه المسلسلات التي تمتلئ بالعهر المعلن، والعلاقات المحرمة التي تُقدم على أنها "حب وعواطف جياشة"، وتصوير الخمر واللهو على أنهما وسيلة للترفيه والتحرر، ليست "ترفيهاً بريئاً" كما يُروج. بل هي:
- استهانة بحرمات الله: كيف نمنع أبناءنا من الزنا والفاحشة، ثم نُدخلها إلى صالون بيوتنا بكل احترام؟
- تفكيك للمجتمع: هذه المسلسلات تزرع الشك بين الزوجين، وتُخرج المرأة من وقارها وغطائها إلى التبرج والسفور، وتجعل الغدر والخيانة صفة بطولية، إنها خراب للبيوت والمجتمعات المسلمة، كل هذه الفواحش ما ظهر منها وما بطن، تُقدم في قوالب فنية براقة تسمم القلوب قبل العقول ...
- الواجب اليوم: أن ندرك أن منع هذه المسلسلات ليس "تشدداً" أو "تضييقاً للحرية"، بل هو ضرورة أخلاقية ودينية، إنه تحصين للفطرة، وحماية للمجتمع من سموم تهدد كيانه فلنغلق شاشاتنا على هذه المهازل، ولنستبدلها بما يعز ديننا ويرقي أخلاقنا، فما خاب من استغنى بالله وبكتابه عن ترهات الأعاجم.
اللهم سلم لنا بيوتنا، وأعذنا من فتن ما ظهر منها وما بطن
نسأل الله السلامة والعافية لنا ولجميع المسلمين.
Repost from N/a
»
يُغيثني الله مهما أظلمت سُبُلي
كما أغاثَ بِبطنِ الحوتِ ذا النّونِ
Repost from N/a
»
تسابيح الرخاء من أوثق عرى النجاة فى الشدائد!
﴿ فَلَولا أَنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحينَ ﴾
Repost from N/a
»
عز الإسلام وبقينا أذلة
نملك المنهج الذي ساد به الأولون ونعاني من هوان لا يليق بمن تمسك بحبل الله!
»
يَرحمُ الله نساءَ المُهاجِراتِ الاول؛ لمّا أنزلَ اللَه
﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَ﴾ شقَّقن مُرُوطهنَّ فاختمَرنَ بها.
» أُمّ المؤمنین عَائشة رِضی الله عنها.
Repost from N/a
»
أنا خيرآ منه!
كلَّفت قائلها الخروج من الجنه،
فأحذر أن ترى نفسك خيراً من أحد.
Repost from قَوْلًا بَلِيغًا ..
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من زَوالِ نعمتِكَ، وتحوِّل عافَيتِكَ، وفُجاءةِ نقمتِكَ، وجميعِ سُخْطِك.
اللَّهمَّ إني توكلت عليك فأعنِّي ووفقني، واجبر خاطري، جبرًا أنت وليُّه.
يا رب، أدعوك بعزَّتك وجلالك، أن لا تصعِّب لي حاجة، ولا تعظم علي أمرًا، ولا تحنِ لي قامةً، ولا تفضح لي سرًّا.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
