مصابيح الأمل | lights of hope
Відкрити в Telegram
قناة تُعنى بالتفاؤل والأمل والنظرة الإيجابية في واقعنا المعاصر، لمشاهدة جميع الحلقات👇🏻: https://www.youtube.com/channel/UCLgsHdknbFhicYNZhKt2-MA
Показати більше1 290
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-730 днів
Архів дописів
﴿وَرَفَعنا لَكَ ذِكرَكَ﴾
أعلينا قدرك -يا محمد- وجعلنا لك الثناء الحسن العالي، الذي لم يصل إليه أحد من الخلق.
تفسير السعدي
قال مخلد بن الحسين لابن المبارك يومًا:
"نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم"
لايسمع به مؤمن أو يراه إلا أحبه!
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:
كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة، فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله ﷺ ما أكره، فأتيت رسول الله ﷺ وأنا أبكي،
قلت: يا رسول الله، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي، فدعوتها اليوم، فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة، فقال رسول الله ﷺ: "اللهم اهد أم أبي هريرة" فخرجتُ مستبشرا بدعوة نبي الله ﷺ.
فلما جئت فصرت إلى الباب، فإذا هو مُجاف (أي: مغلق) فسمعَتْ أمي خشف قدمي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة، وسمعتُ خضخضة الماء.
قال: فاغتسلت ولبست دِرعها، وعَجِلت عن خمارها، ففتحت الباب، ثم قالت: يا أبا هريرة، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
قال: فرجعت إلى رسول الله ﷺ فأتيته وأنا أبكي من الفرح، فقال: يا رسول الله، أبشر، قد استجاب الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة.
فحَمِدَ الله وأثنى عليه وقال خيرا، فقال أبو هريرة: يا رسول الله، ادع الله أن يحَبِّبني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلينا.
فقال رسول الله ﷺ: "اللهم حبب عبيدك هذا -يعني أبا هريرة- وأمه إلى عبادك المؤمنين، وحبب إليهم المؤمنين".
فما خُلِق مؤمن يسمع بي، ولا يراني إلا أحبني.
رواه مسلم
﴿وَما أَرسَلناكَ إِلّا رَحمَةً لِلعالَمينَ﴾
فمن آمن به ﷺ سَعِد ونجا، ومن لم يؤمن به خاب وخسر.
"أدب المرء عنوان سعادته وفلاحه، وقلّة أدبه عنوان شقاوته وبواره، فما استُجلب خير الدنيا والآخرة بمثل الأدب، ولا استُجلب حرمانهما بمثل قلّة الأدب"
مدارج السالكين/ابن القيم
﴿إِنّا كَفَيناكَ المُستَهزِئينَ﴾
فهذا وعد من الله لرسوله ﷺ أن لا يضره المستهزئون، وأن يكفيه الله إياهم بما شاء من أنواع العقوبة.
فما تظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله ﷺ وبما جاء به إلا أهلكه الله وقتله شر قِتلة.
﴿وَلَم يَكُن لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
فلا يُكافِئه ولا يشابهه أحد في ذاته،
ولا في أسمائه وصفاته، ولا في أفعاله.
