مرجان 🪸
Відкрити в Telegram
✨ ﷽ ✨ ﴿أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى﴾ 💚
Показати більше1 095
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-1030 день
Архів дописів
1 095
تقول: "أمّي مسوية فزّاعة بالمزرعة وملبستها من ملابسها؛ عبالها تخوّف الطيور، ما تدري إنها تطمّنهم زيادة". ♥️
1 095
#صاعقة
❇️سيدنا السلام عليكم ورحمة الله
سيدنا
اليوم دخلنا في الثلث الثاني
سيدنا
لازلت مذنب ومستمر بالمعصية
سيدا
كلمة تصعقني بها بحق جدك
اريد اتوب
مليت من حالي...
:
ع .....النجف
❇️عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ماذا اقول لك
وأنت في شهر رمضان
:
قال أحد الأشخاص ممن أعرفهم
سيدنا
سبب توبتي
امرأة تحرشتُ بها فى المطاف
فالتفتت إلي وقالت
عجيب
أتينا من أقصى الأرض لنغسل خطايانا "هنا
فأين ستغسل "أنت" خطاياك ؟
:
وأنا اقول لك
نحن
ننتظر شهر رمضان سنة لنتوب ونعود لله
أنت ماذا تنتظر لتتوب وتعود إليه ؟!!
:
#بهاء_الموسوي
1 095
إنّ الله تعالىٰ قد يجري معلومة ضروريّة للفرد علىٰ لسان متكلّم غير قاصد لما يقول، ولكنّ الله تعالىٰ يجعل في ذلك خطابًا لمن يريد أن يوقظه من غفلة من الغفلات القاتلة.
1 095
نهاية أيّة علاقة تكون واضحة، ولكنّنا كالأطفال في الملاهي، نلتصق باللّعبة، نماطل، ونتباطأ حتّىٰ يأتي فوج جديد يحلّ محلّنا.
1 095
الذين شاهدوا القمر من بعيد قالوا لؤلؤة برّاقة، والذين مشوا فوقه قالوا صخرة باردة.. هذه هي أهمّية حفظ المسافات بينك وبين الناس.
1 095
كتب ديفيد في رسالة انفصاله عن ليز بعد محاولات بائسة من الطرفين لترميم العلاقة: "واثق من أنّكِ ستجدين الحبّ الكبير في حياتك يومًا ما، أنا متأكد من ذلك؛ فالجمال يجذب الجمال".. كانت هذه الرسالة من ألطف رسائل الفراق التي قرأتها، هل يمكن فعلًا أن يكون الفراق لطيفًا لو استخدمنا عبارات أقلّ حِدّة؟!☘️
1 095
كتب ديفيد في رسالة انفصاله عن ليز بعد محاولات بائسة من الطرفين لترميم العلاقة: "واثق من أنّكِ ستجدين الحبّ الكبير في حياتك يومًا ما، أنا أكيد من ذلك؛ فالجمال يجذب الجمال".. كانت هذه الرسالة من ألطف رسائل الفراق التي قرأتها، هل يمكن فعلًا أن يكون الفراق لطيفًا لو استخدمنا عبارات أقلّ حِدّة؟!☘️
1 095
كتب ديفيد في رسالة انفصاله عن ليز بعد محاولات بائسة من الطرفين لترميم العلاقة: "واثق من أنّكِ ستجدين الحبّ الكبير في حياتك يومًا ما، أنا أكيد من ذلك؛ فالجمال يجذب الجمال".. كانت هذه الرسالة من ألطف رسائل الفراق التي قرأتها، هل يمكن فعلًا أن يكون الفراق لطيفًا لو استخدمنا عبارات أقلّ حِدّة؟!
