uk
Feedback
𝚂𝚒𝚗𝚐𝚞𝚕𝚊𝚛𝚒𝚝𝚢

𝚂𝚒𝚗𝚐𝚞𝚕𝚊𝚛𝚒𝚝𝚢

Відкрити в Telegram

لكل إنسان مهمة أصيلة واحدة، هي العثور على طريقٍ نحو نفسه. | هرمان هِسّه (@Siiing_bot )...أي شي ببالكم

Показати більше
3 907
Підписники
+124 години
+117 днів
+3730 день
Архів дописів
@AdianBot - 07:00, 6.4 MB

photo content
+1

photo content
+1

رَغباتي بأُغنية.. ♥️

أيتها الأنهار، أيتها الأنهار، أود أن أشدَّ الرِّحال، أُريد أن أبلغ البحر، أن أصبح سمكة، أُريد الذهاب حيث لا يوجد سوى الماء، حيث لا يقدر أحد الوصول إليَّ، أُريد لو تُحيط بي آلاف الدَّوامات، آلاف الدَّوامات، أيتها الأنهار، أيتها الأنهار، أود أن أشدَّ الرِّحال، أُريد أن أبلغ البحر، أن أصبح سمكة، أن أصبح سمكة، لن أدع الغد يتحكَّم في مصيري، لحظة بلحظة، لن أترك قلبي للأماني، عن جسدي أُريد أن أنثر الغبار، أن أدفن تلك الذكريات القديمة، قصة قلبي تعرفها أمواج البحر، اندفاع دموعي، فقط فقاعات الماء تعرفه، أيتها الأنهار، أيتها الأنهار، أود أن أشدَّ الرِّحال، أريد أن أبلغ البحر، أن أصبح سمكة، أن أصبح سمكة.

@AdianBot - 03:59, 3.6 MB

how's it going? @Siiing_bot

"After tiring nights and long insomnia, there will always be songs to recover and sleep peacefully.. "

‏لا بدّ من جورج دالاراس يوم تسافر إلى ما بعد زمنك.. هو ذا رجل "ما بعد الزمن".. قد يجرّنا إليه.. يدفعنا خارج عبودية اللحظة!

"في راحة يدكِ الناعمة، ترنحت طيور مُذَهَّبة.." https://youtu.be/66thHwa0JtA?si=OBXf-MvJr4CZaa4_

هذا الطَّعم المرُّ في فمي بقيّةٌ من أرقٍ وضوضاء وأنفاسٍ مبنَّجة بقيّةٌ من منامٍ أبصرتهُ البارحة. -بسّام حجّار.

photo content
+1

photo content
+1

إلى متى؟ إلى الأبد...

تصف لنا هيلين زوجها نيكوس كزنتزاكيس فتقول: "كانَ حنونًا، وإنسانًا وشريفًا، وكانَ بريئًا كطفل، ويحمل في أعماقه طهرَ الملائكة، كانَ يحب الناس ويعمل ما في وسعه لتقديم يد العون لكل من يحتاج الى مساعدة، ولكل من يطرق بابه او يلجئ اليه. وكانَ يقول لي من المهم أن يترك الإنسان شيئًا للناس فأيام العمر مهما طالت قصيرة ومحدودة، ولا شيء يبقى من الإنسان الا محبة الآخرين وإضائة دروبهم والعمل على إسعادهم قدر الإمكان." وتصف في مكان آخر حياتها معه فتقول: "ثلاث وثلاثون عامًا عشتها معه كرفيقة درب وزوجة، ولا اذكر أني تألمتُ يومًا بسبب تصرف ما بدر منه، أو شعرت بيوم بشيء من الإهانة او بقلة الإحترام، وطوال كل تلكَ السنوات لم يتوجه لي بأيّة إساءة حتى لو كانت صغيرة، ولم يتصرف معي بشكل لا إنساني." وتقول في مقالٍ نُشر عام ١٩٨٣ في احدى المجلات اليونانية: "حينَ كانت تنتابه الرغبة في الكتابة كانَ يجلس على مكتبه، أما في الأسفار فكان يكتب على سريره. لم يكن وجودي يزعجه رغمَ زلّاتي الكثيرة. أذكر أنني ناديته يومًا من الطابق العلوي قائلة "نيكوس.. كيف تكتب كلمة الوراثة؟" فأجابني على سؤالي، وبعدَ قليل ناديت أسأله عن معنى إحدى الكلمات فرفع قلمه إلى اعلى قائلًا: "الى متى؟" فأجبته: "الى الأبد" وأضفت "هل تريد أن أعدّ لكَ القهوة؟" فأجاب:"نعم". لم يغضب يومًا، ولم يقل لي لقد أضعت تسلسل أفكاري."

قَلقُ الإنتظار قاسي، والإنتظار نوعٌ من أنواع أزماتِ البَقاء، وحينَ تقرأُ أو تتأمَل، يَحتبِلُ شعوركَ بمَن وبما تُريد، إنها لحظة من إختراعِ الإنتظار الذي لا يطويهِ الهدوء أو إستعارة الهدوء، إنني حينَ إلتقيتُ بها، غبتُ عن ذلكَ الإنتظار، وتأخرتُ قليلاً عن وجودي، مُعتمداً على أصالةٍ في ودية "الحُب"، واللُغة التي تعاقَدنا عليها منذُ أيامٍ طِوال تجذَرت في نظراتٍ و همساتِ الأنفاسِ وبعضُ تشابكات الأصابع، إنَ التَعبير يُصغي للجُزء الناعِم من الحياة "الحُب"، والنَغمُ المُقلِق المُستفيد من الضَعف تنهار سيقانه، لأنَ الذي تُحبه، حينَ تلتقي بهِ يستعيدُ ذاتكَ بداخلهِ، واللُغة التي هيّ بحوزتنا جميعاً لا تختار إلا ضرورة مزاجٍ ينفجرُ فجأةً من سِمات الجَسد، واللُغة العضوية التي هيَّ مَلِكةُ لساننا صارَت بيننا، شكلاً من أشكال الإلقاء، لأننيَّ ضِعتُ عبرَ سكوتٍ شامل أمامَ عينيها. في خريطةٍ من المَشاعر المُنبعثة من كُل حركةٍ منها، عُطَيل الذي غَزانيَّ آنها بسؤالهِ "هل ثمةَ راحة تُقارن بهذه اللحظة"، وعَبرتُ عما كانَ باعثاً منها بسؤال هيجل "أيّ ثنائيةٍ كانَت بيننا لنَشعُر بذلك"، أيّ حُلمٍ طهرَ عُقدتيّ و فَلَلَها من هرطقةٍ غامضة كانَت فوق جبيني الذي قَبلتهُ عِدةَ مرات، صرتُ فيهُنَ فرداً صالحاً للسعادة، واللَمس الذي يختبرُ بهِ الناس اشياءها، بتُ منه لا أكتفي من يدها لأنَ ذلكَ الشعور الذي يضطجعُ بهِ عقلي والجسد الذي يخشاهُ المُسن ويستغله الشاب قطَع صِلته بلحظته، وعبرَ محاولاتِ ضبط النَفْس إنحازَ فميَّ للحديثِ عنها، في وقت وجودها، والذاكرة التي أُغدِقت بملامحها جعلتني أشعُر لأول مرة في حياتي "بالإشباع الشعري" الذي يُشبه تحريرَ جدولٍ مُختنق، لَقد تراقَص فؤاديَّ في حفلةٍ من اللاحدود، التي حركَتها رياح الطواحين، رياحٌ عَبرت عبرَ زنازين الحواس. إنَ أعمق وصول إلى يقينِ أنكَ "تُحِب" هو أن تراجعَ كينونتكَ، ويصيبكَ المألوف بالدَهشةِ مرةً بعدَ أُخرى.

"فروغ فرخزاد."
"فروغ فرخزاد."

الجواهري...
الجواهري...

الجواهري...
الجواهري...