968
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
-530 днів
Архів дописів
968
ياربّ اجعلني ذو حظ عظيم؛ ارضَ عني وأرضني حتى ترضى عني الأشياء بعدك.. اكتب لي الخير أينما وليت وجهي وسارت خطاي.. واجعل بركاتك وتيسيرك وكرمك يحيط بي ويحتويني.. اجعل حياتي نورًا على نور مباركةً ميسّرةً بها أسعد ويسعد بها من حولي.. حبيبي يا الله أكرمني.
968
"وكل مكانٍ على سعته بدونك ضيقٌ، كأن وجودك شرطٌ من شروط البرَاح" Vs "يوم شفت إن المدى محدود وعيونك هويّة، استخرت من المنافي عنْك واخترتك بلاد"
968
أن تشعر بأن شخصًا يحتويك بكل طرق المحبة في كل الظروف، أن تشعر في حضرته بالرحابة المطلقة، ألا تمتنع عن الكلام أو تتردد فيه لأنك تثق تمامًا بأنه سيتفهم، وأن ما لا تقوله يلمحه في ملامحك ونبرة صوتك، هذا هو المكسب الحقيقي.
968
أحب هذه القوة، مهما بدّدت صلابتي الأيام والتجارب الخاطئة، أحب أني أستطيع سحق كل ما قد يحزني والعبور من فوقه.
968
الحب يسيطر على حياة الشخص والله ! تخيل يصير اول شيء تسويه بعد ما تصحى من النوم تفتح الجوال وتدور رساله من شخص ، وحسبها يتم تحديد مصير يومك اما تلاقي كلمتين حلوه وتبدأ يومك بشغف وحب وأبتسامه ، واما تظل انت ويومك واقفين على باب محادثه منتظر "شمسك تشرق".
968
جربت أساليب كثيرة، توصلت في آخر المطاف الى أن لا شيء نجَح معي مثل الوضوح. الوضوح الغَيْر جارح، خصوصًا في المرات التي أرغب بالاعتراف، بالتعبير، بالحب، بإنشاء الصداقات، حتى في اللحظات التي أشعر بالخصام تجاه الطرف الآخر، لم يكن يزيدني الصمت سوى غضبًا. ولطالما أنقذني هذا الوضوح.
968
أرجو جبرك، لا أُعوّل إلّا عليك، ولا أُؤمّل إلا فيك، هبني الرّضا، وألبِسني السكينة، وأفرغ اللهم على قلبي السلوى ما بقيت.
968
قال الأصمعي: بينما كنت سائرًا في البادية مررت بحجرٍ مكتوب عليه هذا البيت:
أيا معشر العُشَّاق بالله خبروا
إذا حلَّ عشق بالفتى كيف يصنعُ
فكتبت تحته:
يداري هواه ثم يكتم سرهُ
ويخشع في كل الأمور ويخضعُ
ثم عدت في اليوم الثاني فوجدت مكتوبًا تحته:
فكيف يُداري والهوى قاتل الفتى
وفي كل يومٍ قلبه يتقطعُ
فكتبت تحته:
إذا لم يجد صبرًا لكتمان سرهُ
فليس له شيءٌ سوى الموت أنفعُ
ثم عدت في اليوم الثالث فوجدت شابًّا ملقى تحت ذلك الحجر ميتًا وقد كتب قبل موته:
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا
سلامي إلى من كان للوصل يمنعُ
