uk
Feedback
غيّمة.

غيّمة.

Відкрити в Telegram
957
Підписники
+124 години
+37 днів
+26230 день
Архів дописів
‏"قد يكون قدرًا أن أكون حنونًا عليك مهما اشتدت الأيام بيننا و حولنا قلوبنا إلى ساحاتٌ للقِتال،مهما قُلنا الكثير مِن الآلم و صرخنا على بعضنا بحشدٍ مِن الجراح في النهاية سأطبع قبلةً على جبينك و أعانقك بكل رأفة."

"قد كنتُ أرجو في حياتي زهرة/واليوم قلبي بالحقول مليء" يارب هذا الشعور ..

photo content

الندم يعطي صور مشوهة للأبد، لذلك استثقل الرجوع خطوة ورا عشان أصلح شيء ما .. حتى لو كان الرجوع ممكن، لأني أؤمن أن الشخطة الصغيرة وكتابة القصة من جديد وبطريقة مثالية ماراح يخفي أثر السرد الأول لها..

photo content
+1

"إنني أريدك بمقدار ما لاأستطيع أخذك، وأستطيع أن آخذك بمقدار ما ترفضين ذلك، وأنت ترفضين ذلك بمقدار ماتريدين الاحتفاظ بنا معًا، وأنت وأنا نريد أن نظل معًا بمقدار ما يضعنا ذلك في إختصام دموي مع العالم.. إنها معادلة رهيبة، ورغم ذلك فأنا أعرف بأنني لست أنا الجبان، ولكنني أعرف بأن شجاعتي هي هزيمتي، فأنت تحبين، فيّ، أنني استطعت إلى الآن أن لا أخسر عالمي، وحين أخسره سأخسرك، ومع ذلك فأنا أعرف أنني إذا خسرتك خسرته." —غسان كنفاني إلى غادة السمان

photo content

"بداخلي أمل كبير اني استاهل دائمًا، مهما الحياة سلبت مني واخذت ألقاني وبكل ماعندي من تفاؤل، انتظر العوض الأكبر وهذا ايمان حقيقي لا ينقطع أبدًا"

‏تِخفي هيامك وأنت ميت بي و ملتاع!

photo content
+1

"أحبّ أني معك أضحك ملء فمي ، وأرتاح ملء فؤادي ، فيتشعب الحوار بيننا ويمتدّ كسماء شاسعة ، تُبلل القلب وتسقي كل جفاف في الروح ، ولا أفكر معك في شكل الكلمات وحجمها ، إنني أقول لك كلّ ما في صدري ، كلّه"

اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد❤️

photo content

‏"يمكن تموت الأرض لو ما ضحكتي ‏وتضما البساتين النديّه والأشجار"

photo content

"يُخبرني أنّي تحفتهُ وأساوي الاف النجمات، وبأني كنزٌ، وبأني أجمل ما شاهد من لوحات. يبني لي قصرًا من وهم لا أسكن فيه سوى لحظات، وأعود لطاولتي، لا شيء معي إلا كلمات"

‏«جيتك شايلٍ مْعي شمس، وقمر، ونجوم ‏ورحت ويديني الثنتين بجيْوبي»

photo content

"كنت أعرف أن هذا الحنان ‏سيؤلمني يومًا، لكنني ما زلت آمل أن ثمة مستقبلًا سيجعل الأحزان أخف وطأة، ويسمح لنا بإنتقاء المشاعر التي تناسبنا من فوق أرفف ليس لها ذاكرة"

فرص الحياة عديدة والخيارات كثيرة، لكنّني أنحاز دائما لمكانٍ تألفه روحي، ولبابٍ ينتظر وصولي، وشخص يميّز خطوتي، أنحاز لوسادة ناعمة في منزلي، ولنهايات أعرفها وتعرفني.